Note: English translation is not 100% accurate
العثمان والرفاعي: بصمات مصر متوغلة في الثقافة الكويتية
3 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ كونا

اتفق الروائيان الكويتيان د.طالب الرفاعي وليلى العثمان على ان اختيار الكويت لتكون ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية الـ 45 يجسد عمق العلاقة التاريخية بين البلدين الشقيقين ويؤكد خصوصية العلاقة الفكرية والثقافية التي تجمع الجانبين.
وقال الرفاعي والعثمان خلال ندوة «الثقافة في الكويت.. التأسيس والحضور العربي» التي اقيمت هنا الليلة قبل الماضية في اطار فعاليات وأنشطة الكويت في الدورة الحالية للمعرض: ان بصمات مصر متوغلة في العمق الفكري والثقافي والفني والأدبي الكويتي مستذكرين الدور الذي قامت به مصر في المساهمة في بناء نهضة الكويت ودعم مسيرتها. وأكد الرفاعي ان الوجود المصري في الكويت فكريا وثقافيا وعلميا وفنيا وإعلاميا «لم يكن عابرا بل كان على الدوام صانعا ومساهما في نهضة الكويت في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد».
ولفت الى ان الكويت تدين بالكثير من العرفان لمصر بمفكريها وفنانيها وعلمائها وأدبائها حيث صاحب نخبة من هؤلاء مسيرة المجتمع الكويتي منذ الثلاثينيات مرورا بالخمسينيات والستينيات وحتى لحظة إقرار دستور الكويت في عام 1962.
وأشار في هذا السياق الى «مشاركة قامات دستورية مصرية في وضع الدستور الكويتي مثل عالم الفقه والقانون عبدالرازق السنهوري ومحسن الحافظ وعثمان خليل عثمان». وشدد الرفاعي على ان الدور المصري لم يقتصر على ذلك بل امتد ليطول قطاعات مختلفة لاسيما الجانب الثقافي فقد «ساهم المفكر الكبير الدكتور احمد زكي في مسيرة مجلة العربي من خلال توليه شأن هذه المنارة الثقافية ليصدر بذلك أول اعدادها في شهر ديسمبر عام 1958».
وثمنت الاديبة ليلى العثمان من جانبها اختيار الكويت ضيف شرف للمعرض، معربة عن سعادتها البالغة للمشاركة في مختلف فعالياته الثقافية. وشددت على أن التكريم الذي حظيت به الكويت بهذا المعرض يؤكد عمق الترابط بين الشعبين الشقيقين ويعكس مدى حب المصريين للكويت.
وتطرقت الأديبة العثمان الى تجربة المرأة الكويتية في المجال الثقافي قائلة ان المرأة الكويتية التي اعتمدت قديما على نفسها وعملت في مهن شتى لتدبير حاجات المنزل والأبناء لم يخل عملها من الأعمال الفنية الرائعة في مختلف المجالات خاصة الثقافية منها. واشارت العثمان خلال الندوة التي أدارها الإعلامي محمود حربي الى ان التحاق الفتيات الكويتيات بالمدارس اتاح لهن الانخراط وممارسة العمل المسرحي والفن الأدبي.