Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «الأنباء» حول الإعلان في وسائل الاتصال الحديثة ودورها في مواجهة الإعلام التقليدي
نجوم الـ Social Media: هناك تكاملية بين الإعلامين التقليدي والجديد حالياً.. لكن المستقبل لنا
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء










أغلب الشركات تعي اليوم أهمية الاستثمار في الإعلام الجديد الذي بات يستحوذ على 30 ـ 40% من إجمالي الإنفاق وستستمر حصته في الزيادة
حمد العلي: الوصول إلى الشريحة المستهدفةأهم من عدد المتابعين في الإعلام عبر وسائل التواصل الاجتماعي
نخشى في حال تشكيل نقابة للإعلام الجديد أن يتكرر سيناريو نقابة الفنانين والصراع على الكرسي
عمر العثمان: أهمية الـ Social Media تتزايد مقارنة بالإعلام التقليدي
هناك أمثلة كثيرة على أهمية وتأثير الإعلام الجديد منها تراجع وزارة الإعلام وتغيير «لوغو» الأعياد الوطنية
د. بدر الحجي: الإعلام مرّ بعوامل تغيير كثيرة تبدأ بالذروة ثم تعود إلى مكانها الطبيعي
أنسام الرضوان: نحتاج إلى نقابة للإعلام الجديد لتوفر لنا ما يلزم من وثائق لاعتمادنا كإعلاميين رسميين
في الماضي قال لي أستاذي في الجامعة إنه يتوقع انتهاء الصحف الورقية عام 2000 لكن مرت سنوات ومازلنا نتلذذ بقراءتها
فيصل البصري: الإعلام التقليدي مازال يعيش الكبرياء المعتاد وإذا استمر بالأسلوب نفسه فسيخسر
ثامر الدخيل: الإعلام عبر وسائل التواصل يتميز بسرعة الانتشار وضمان وصوله لأكبر عدد من المتابعين
في بعض الأحيان يكون التنافس غير شريف بين المدونين خاصة الطارئين والباحثين عن الشهرة
الميثاق المهني بين المدونين ضروري والأهم أن يكون الضمير «صاحي»
عبدالوهاب العيسى: نحدد أسعار الإعلان بناء على خطة متكاملة لكن متوسط «البوست» في «الإنستغرام» 500 دينار على 100 ألف متابع
ندعو إلى إنشاء إدارة حكومية لوسائل التواصل وعدم إغفال أهمية دورها
أعدت الندوة للنشر: لميس بلال
بمنتهى الصراحة كان اللقاء المرتقب دون حواجز بين الإعلام الحديث في دولة الكويت ممثلا بعدد من نجوم هذا الإعلام و«الأنباء» للحديث عن حضور هذا الإعلام كقطاع اقتصادي مهم يجتذب استثمارات متزايدة ويكتسب أهمية متنامية نظرا لتفاعليته وتأثيره. وجهت «الأنباء» أسئلة عن معايير وأسعار الإعلان وأهمية التسويق الإلكتروني على ضيوفها..
وجاءت الردود كما يلي:
المحور الأول
هل تطرحون أنفسكم كبديل للإعلام التقليدي في نشر المعلومة والإعلانات؟ وهل عدد الزوار هو الذي يجذب المعلنين؟ وكيف ترون مستقبل التدوين واتجاهاته؟
٭ مع حمد قلم: نحن جميعا نمثل الإعلام، وليس كل منا بديلا عن الآخر، وانما نحن مكملون بعضنا لبعض، وأكبر دليل اننا نستخدم المواد الإخبارية من الإعلام التقليدي والعكس صحيح، وأنا لا أؤيد مصطلح «البديل» وإنما نحن أضفنا للإعلام التقليدي لتتم تسميتنا «الإعلام الحديث» حيث اننا نتشابه مع التقليدي في نقل الخبر ولكننا نتميز عنهم بأننا ننقل الخبر ونرى الأصداء على الخبر مباشرة وهذا الشيء مهم جدا خصوصا اننا في مجتمع غالبيته تتأثر بما تسمع، والآراء تؤثر على مواقف الناس، ومن الأدلة على اننا مكملـون بعضنا لبعض وجود قنوات تلفزيونية على سبيل المثال تستخدم «الهاش تاغ» في مواضيعها المعروضة.
وبالنسبة لعدد المتابعين للمدوّن فهو معيار مهم ولكنه لا يحدد وحده حجم الإعلانات، فالأسلوب السلس هو ما يؤثر بالدرجة الأولى على استقطاب الإعلان، فنحن ليس مطلوبا منا تقديم الإعلان المباشر وإنما نقل التجربة وإعطاء رأينا بالمنتج ثم تأتي أهمية زيادة عدد المتابعين كفرصة للمعلن لنقل المعلومة لعدد أكبر من الأشخاص. وهناك من لهم عدد كبير من المتابعين ولكنهم لا يصلون للشريحة المستهدفة ولذلك يفشل الإعلان، فلابد من النظر بعين الاعتبار للشريحة المستهدفة.
أما عن الأسعار فلا يوجد سعر ثابت للإعلانات عبر وسائل التواصل، وهناك شركات تعتبر كوكالات للإعلانات وتلعب دورا وسيطا مع الشخص (المغرد أو صاحب الحساب) المطلوب، وتحديد سعر الإعلان هو أمر متغير بين شركة وأخرى وهناك عوامل مختلفة تقاس لتحديد الأسعار.
أما فيما يتعلق بردة فعل الناس وتفاعلهم فهي تؤثر تأثيرا كبيرا في نجاح الإعلان أو فشله ولها فوائد في معرفة المعلن واكتشافه أي خلل مثل الخلل في خدمة العملاء أو غيرها من الخدمات والعروض المقدمة.
وعن تفاعل المتابعين أقدم شخصيا للمعلن أحيانا عن طريق شركتي وبناء على دراسة مجدولة تفصيلا عن عدد المتابعين والجنس والجنسية والأعمار وغيرها من المعلومات بما يفيد تحقيق الغاية من الإعلان.
٭ د.بدر الحجي: ان ما نتكلم عنه في الندوة هو عنصر الثبات، فالإعلام مر بعوامل تغيير كثيرة، وبالماضي كان المغني مثلا يعيش طويلا أما الآن فأصبح هناك تسريع للعملية الوقتية حيث تمر كل مرحلة بالذروة ثم تعود الى مكانها الطبيعي، وكل شيء يكون في البداية عليه طلب كبير الى ان يختفي، وما يحصل في الكويت الآن هو تنافس شديد بين نحو خمسين نجما في وسائل التواصل الاجتماعي وهي عملية وقتية تمر بمراحل وهي الآن في مرحلة الذروة وبعدها تأخذ وضعها الطبيعي، ففي السابق كنا نذهب للصحافة لأننا بحاجة إليها، والآن نذهب ايضا الى فريق الـSocial Media والذين أضافوا في الوقت نفسه بصمة جميلة.
ولكن البيت الأبيض مثلا استغنى عن الصحافة وعن وسائل التواصل الاجتماعي لأنه يصل للناس عن طريق حسابه الخاص، وهذا دليل احيانا على عدم الحاجة الى الاعلان في وسائل الاعلام سواء التقليدي أو الحديث.
٭ عبدالوهاب العيسى: أتفق مع الرأي القائل بأن الـSocial Media إعلام مكمل ولكن لفترة بسيطة فقط، لأن الوسائل ستتغير، وعلى سبيل المثال فإن جريدة «الأنباء» بعد 5 أو 10 سنوات ستبقى بجانب زميلاتها من الصحف لكن السؤال: هل ستطبع أم ستكون إلكترونية؟ اما على المدى البعيد فالإعلام سيكون بديلا، نعم وأسرع وله نجومه الخصوصيون وسيكونون متغيرين وعمرهم الاعلامي قصيرا جدا.
اما بالنسبة الى الاعلان والسوق الاعلاني فبحكم عملي في شركة متخصصة في مواقع التواصل الاجتماعي وعمرها 3 سنوات ومن اقدم الشركات في سوق الـSocial Media فأنا أرى بعيني قرارات خفض ميزانيات الاعلان في الاعلام التقليدي والتوجه للإعلان على الـSocial Media، وفي احدى الشركات الكبرى عقد اجتماع وتقرر خلاله صرف 80% من الميزانية على الإعلام الإلكتروني فهذا مؤشر قوي، واليوم متوسط الصرف الإعلاني للإعلام الإلكتروني ما بين 30 و 40%.
وبالنسبة لعدد الزوار والمتابعين، فإن عدد الزوار بحكم تجربتي وطبيعة عملي لا يؤثر بشكل أساسي، فمثلا تم اختيار لحملة أحد زبائننا الإعلامية أقل 3 أسماء إعلاميين من حيث عدد المتابعين لكن لديهم الشريحة التي نخاطبها وكانت ردة الفعل أنها من أنجح الحملات الاعلانية.
أما السعر فيكون على أساس خطة اعلانية وليس على تفاصيل الخطة، لكن متوسط سعر البوست في الإنستغرام هو 500 د.ك على 100.000 متابع، ومع ذلك يوجد البعض ممن يبيع البوست بــ1 د.ك، والوضع مثل شارع الصحافة تتدرج فيه أسعار الاعلانات على حسب عمر الجريدة وقيمتها، ونحن لا نبيع الاعلامي كسلعة لذلك نتعامل مع الزبائن على اساس ميزانيتهم المطروحة للاعلان.
وفي احدى المرات الزميلة «القبس» ذكرت في الانتخابات السابقة ان سعر التغريدة الواحدة 12 الف دينار ولكن الصحيح هو انها تكلفة الحملة كاملة عبر شركتنا.
٭ أنسام الرضوان: برأيي لا يوجد شيء يحل مكان شيء، والإعلام الحديث مكمل للإعلام التقليدي الذي له جمهوره، وكذلك للمدونين جمهورهم، فهناك من يبحث عن احد يرتبط به ارتباطا إنسانيا وشخصيا فيبحث عن أخباره. أخبرني احد أساتذتي منذ فترة في الجامعة انه في سنة 2000 من الممكن ان تتحول الصحف الى الالكترونية ولكن الى الآن يتلذذ الناس بتصفح الصحف خصوصا ان الإعلام التقليدي يغطي كل شيء لأني كمدونة شخص واحد فأنا أضيف على الخبر فقط.
وعدد الزوار لا يعتبر مقياسا وحيدا، الأهم هو عدد المتابعين الفعليين والحقيقيين وبالنسبة لمستقبل الـ Social Media فلا بد ان تكون متجددة لتستمر، خصوصا ان جمهور الكويت مثلا يبحث عن الجديد دائما وهنا تزداد أهمية الإعلام الحديث.
٭ فيصل البصري: الإعلام التقليدي مازال يعيش مع الكبرياء المعتاد والشباب الناجحون في الـ Social Media لم يكونوا يلقون الاهتمام نفسه منه قبل ان يشتهروا اليوم، فقبل سنتين كتبت مسلسلا ولم أجد من يدعمني أو يقابلني، حتى بعد ان وجدت أحد الأشخاص لم يهتم احد للقائي حتى تاريخ 2010، واليوم استطيع ان تكون لي ردة فعل سلبية وألا أتعاون مع الإعلام التقليدي وان يصبح الموضوع انتقاما مثلما عمل البعض، ولكن لا أتفق مع ذلك، واعتقد انه ستكون هناك تكاملية لفترة قصيرة بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث، ولكن إذا استمر الإعلام التقليدي بالطباع نفسها فلن يكونا مكملين لبعضهما، خصوصا ان الإعلام التقليدي لم يعد جاذبا، انظروا مثلا عند الاجتماع بالديوانية بوجود التلفزيون أغلب الموجودين يطالعون هواتفهم.
لكن المشكلة الآن في المتابعين وثقافتهم حيث انهم يتقبلون الفاصل الإعلاني في التلفزيون ولا يتقبلونه من احد البلوغرز خصوصا ان كل مدون يعتبر قناة وحده لذلك فأسلوب الطرح مهم.
أما عن عدد المتابعين فالأهم هو ردة الفعل وليس العدد وتحقيق الأهداف المطلوبة، فمثلا هناك من يتبعه 500.000 وتجد عدد اللايكات فقط 500 فهنا نشكك في العدد الصحيح للمتابعين.
ومن المواقف التي تعرضت لها اني كنت ضيفا في إذاعة الكويت للقرآن الكريم وحدث خلل وانتقلنا الى المحطة الغنائية وقلت أنا بالمحطة الغنائية.. استغفر الله! فمن طبعي الغشمرة وبعد الحلقة تم وقف البرنامج نهائيا، وبعدها أحد المخرجين كتب لي تعليقا بالإنستغرام: لا تعط نفسك أهمية أنت حالك حال أي ضيف، وتم توقيف البرنامج لأسباب أخرى!
٭ الزميل ثامر الدخيل بوراشد (من أميركا): نحن نرى أنفسنا مكملين للإعلام التقليدي، فنحن نسبقه بسبب التكنولوجيا المتطورة وسرعة تداول المعلومة ونقلها، أما الإعلام التقليدي فهو يتناول المعلومة بإسهاب وبشكل مفصل أكثر، وبالنسبة للإعلان فنحن نتميز بسهولة التعامل وسرعة نشر الإعلان وضمان وصوله لأكبر عدد من المتابعين بعكس الإعلام التقليدي الذي يفتقر الى وجود آلية تضمن للمعلن وتؤكد له وصول إعلانه لجميع القراء أو المشاهدين.
وبالنسبة لعدد الزوار ودوره في جذب المعلنين فليس من الضروري ان تكون زيادة عدد المتابعين سببا في ذلك بل المصداقية وسمعة صاحب الحساب تلعب الدور الأكبر من حيث التأثير والتفاعل.. فهناك طرق عديدة للتلاعب بالعدد من حيث الشراء أو عمل المتابعة لعشرات الآلاف للحصول على متابعتهم وهي طريقة فاشلة ولا تؤدي لأي مردود حقيقي للمعلن، وبالنسبة للمستقبل.. لا أحد يضمن أو يعلم ما سيحدث وما سيتم اختراعه من طرق جديدة للتواصل قد يكون لها تأثير سلبي أو ايجابي على الوسائل المستخدمة الحالية.
المحور الثاني
هل التنافس بين المدونين شريف؟ وهل انتم بحاجة الى ميثاق مهني حتى لا يساء الى الحرية؟ وما رأيكم في قانون الاعلام الموحد؟
٭ الزميل حمد العلي (مع حمد قلم): نؤكد على عامل المنافسة بين المدونين لكنهم ايضا يعتمدون على علاقاتهم بعضهم ببعض اكثر من المنافسة خصوصا ان كل شخص يتميز عن الآخر بشيء، وليس من صالح اي مدون التنافس غير الشريف، فنحن نعتمد على بعض لنكون مجموعة قوية ومتعاونة كما يحصل في مشاركتنا كلنا بحملات خيرية ناجحة. اما بالنسبة الى قانون الاعلام الموحد فهو سيكون سبب خلاف وتعقيدا للأمور برأيي، وكذلك موضوع تشكيل نقابة حيث سيحصل كما جرى في صراع نقابة الفنانين على الكرسي، ونحن لسنا بحاجة لمن يقودنا، فكل واجتهاده، ونحن لسنا بحاجة إلى اشياء رجعية مثل صياغة قوانين تحدّنا وتقيدنا، خصوصا اننا نقدم أشياء جديدة.
٭ د. بدر الحجي: سنّ القوانين لكل شيء بشكل مبالغ فيه خطأ، وكلما قلت القوانين افضل، وهناك احصاءات مباشرة وغير مباشرة مثل القياس الفعلي لأكثر مطعم عليه اقبال، اي استطلاع سيشير الى مطاعم الوجبات السريعة، لكن اذا قررت العشاء مع زوجتي فلن أزور هذه المطاعم.
المدونون المفتونون بالكسب السريع سرعان ما سيسقطون، لكن الصعود بهدوء افضل مثل المؤسسات الكبرى والـSocial Media لها قيمتها ومكانتها ولكنها هي جزء من عملية تغير في الوقت الحالي وانا احب ان انتظر نتائج هذا التغير.
٭ عبدالوهاب العيسى: إن أسعار الإعلان تعتمد على قوة وثبات الشركات المسيطرة على السوق، وبعد 3 سنوات وصلنا الى اننا وضعنا اسعارا مناسبة، وهناك مشاهير لا نستطيع التوقيع معهم مثل فيصل البصري ولكن في شركتنا نخشى من عدم الاستقرار، ولذلك وبما ان الشركات المتخصصة كلها شركات كويتية فإننا نلتقي بشكل مستمر وننسق في مواجهة بعض المشاكل وبدأنا ننظم عملنا دون الحاجة الى نقابة.
واليوم الشركات بدأت تعرف معدل الاسعار لذلك انا حريص على العملاء اكثر من المشاهير والسبب توافر عدد كبير من المشاهير اليوم، فلا نقلق بشأن توافرهم، اما بالنسبة للقوانين فتطور وسائل الاتصال هو اسرع من تشريع القوانين، وأتفق مع الدكتور الحجي في ان المجتمع سينظم نفسه مع الزمن والدليل ان فيصل البصري ترك برنامج «كيك» بعد السمعة التي لحقت بالبرنامج وانتقل الى الإنستغرام وهنا يبحث الانسان عن بيئة نظيفة مع المدونين المطلوب متابعتهم.
٭ انسام الرضوان: نحتاج الى نقابة ليس لسن القوانين وانما لتعطي صلاحيات وامتيازات للمدونين حيث تكون لنا صفة الإعلاميين الرسمية ونحصل على بطاقات تسمح لنا بالتصوير حيث نواجه صعوبات بهذا المجال فالـSocial Media مازالت طفلا صغيرا في الكويت واتفقت مع حمد في جزئية القوانين.
٭ عمر العثمان: أول مرة ادعى للمشاركة في ندوة تكون فيها الاداة الاقوى بيد الشباب، الناس أصبحوا يعملون في الـ Social Media واصبح انتشارها أكبر ويتحكمون بوجهة نظر الافراد، واهميتها متزايدة مقارنة بالاعلام التقليدي، والشركات تتوجه لها، ان نسبة مستخدمي الإنستغرام في الكويت هي الثانية في العالم وهذا دليل على ان المدونين لهم اهمية فائقة، وهناك امثلة كثيرة عن تأثيرها منها ما حدث بقصة تغيير اللوغو للاحتفالات الوطنية.
٭ بوراشد (من أميركا): في بعض الاحيان يكون التنافس غير شريف وخصوصا من قبل الطارئين على المهنة والذين يسعون للحصول على شهرة زائفة عن طريق اتباع طرق نشر الاشاعات والمعلومات المغلوطة عن منافسيهم.. والادعاء بأنهم الاكثر شهرة بناء على احصائيات وهمية صادرة من جهات لا وجود لها او غير مختصة بما تصنف الاعلاميين به.
وعلى سبيل المثال عندما اقول عن نفسي بأني الاكثر تأثيرا وتفاعلا في الكويت فهذا لم يأت من فراغ، بل تم تصنيفي من قبل مجلة فوربس الشرق الاوسط كثاني اكثر شخصية حضورا في تويتر بالوطن العربي.
اما الميثاق المهني فهو ضرورة ولكن قبل ذلك يجب ان يكون «الضمير صاحي».. فإن لم يكن هناك ضمير فلن يؤثر وجود 20 ميثاقا مهنيا في ذلك!
وبالنسبة لقانون الاعلام الموحد فنحن نأخذ على وزارة الاعلام والمشرعين عدم دعوتهم لجميع شرائح المعنيين بهذا القانون للاستئناس بوجهة نظرهم في مواده، خصوصا ان من وضع المواد لا يلم بكل التخصصات والمعوقات التي تواجه الاعلاميين والصحافيين وغيرهم.
المرزوق محاوراً المدونين: الإعلام التقليدي سيستمر في الكويت وأهمية الخبر على الموقع الإلكتروني يحددها عدد زوار الصفحة
رحب رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بالحضور، وأكد مد يد «الأنباء» لهم، وقال في مداخلة له خلال الندوة: حتى لو نظرنا لكم نظرة التنافس إلا انكم تتميزون بكفاءة تجعلنا نتابعكم، ولكم دور مهم في بناء الوطن في المستقبل ونحن على استعداد لدعمكم مستقبلا والتواصل معكم من خلال عمل مشترك.
وحول القضايا التي لا تنشر بالجريدة، أكد المرزوق ان «الأنباء» تبتعد عن الأخبار التي من شأنها تهديد الوحدة الوطنية أو خدش الحياء او المساس بالعائلة الكويتية حتى لو اثر ذلك سلبا على الجريدة من الناحية المالية، فهي خطوط حمراء لا نتعداها.
فيصل البصري بدوره أشاد بـ «الأنباء»، وأكد ان الجريدة خصصت له مساحة مميزة لعرض موهبته في بداية مشواره، مشيرا الى انه لا يمكن التحكم في فريق عمل الـ Social Media وإجبارهم على عدم التطرق الى أخبار معينة أو التعتيم على قضية معينة، وهذا مغاير لحال رؤساء التحرير الذين يكونون ملتزمين بنص معين طبقا لقانون المطبوعات.
أما عبدالوهاب العيسى، فهنأ في البداية رئيس التحرير على القفزات الكبيرة في فريق عمل الموقع الإلكتروني لـ «الأنباء» وسأل العيسى المرزوق عن تأثير الـ Social Media على الإعلام التقليدي من الناحية الإعلانية، حيث اكد المرزوق انها تحظى باهتمام متزايد وحضور قوي، ولكن مازال للإعلام التقليدي دوره خاصة في العالم العربي، حيث مازالت الشركات الكبرى تفضل الإعلان في الصحف التقليدية، أما الشركات الخدماتية مثل المطاعم والاتصالات فاتجهت لـ Social Media وهذا بالتأكيد يضر الصحف ويأخذ من حصتها، مؤكدا ان الوضع سيستمر على حاله من 5 الى 10 سنوات مقبلة، إذ تبقى شريحة معينة متواصلة مع الإعلام التقليدي.
وأوضح ان اتجاه «الأنباء» لتطوير العمل الإلكتروني جاء لمحاكاة جميع الشرائح في المجتمع، ومع ذلك يبقى العمل قائما على القسم التقليدي كاشفا عن شراء مطبعة للفترة المقبلة.
أما حمد العلي فشكر «الأنباء» كذلك على الدعوة وأكد تميزها الكترونيا بتحميل أخبارها مبكرا وتغطيتها للأخبار العالمية اكثر، مع عتب على وجود بعض الأخبار التي يرى انه كان من الممكن تفاديها وأخرى لا يجوز التغاضي عنها.
وهنا أكد رئيس التحرير على رحابة الصدر في تلقي الآراء، واشار الى ان لكل خبر شريحة تحاكيه حتى قبل ظهور الوسائط الإعلامية، مؤكدا ان الأخبار تكون أهميتها وفق عدد زوار الصفحة خصوصا ان الجمهور الكويتي ملّ من السياسة والأخبار الروتينية ويبحث عن الأخبار في المجالات الأخرى، و«الأنباء» تحاول إرضاء جميع الأذواق.
هنا تحدث عمر العثمان عن امكانية الاستغناء عن الإعلام الورقي وأعطى مثالا لتحويل الـ Newsweek وهي اكثر المجلات انتشارا في العالم الى الديجيتال، ما أعطى مؤشرا لإمكانية تحول الإعلام التقليدي الى الإلكتروني، كونها منتجا ناجحا ومشهورا، مع ملاحظة ان هناك أفرادا في وسائل الاتصال الاجتماعية عدد متابعيهم اكثر من الصحف أو المؤسسات، وأشاد بأخبار «الأنباء» من هنا وهناك ووصفها بأنها «جبارة»، وأضاف: «والدي يفوق عمره الـ 60 عاما وهو متابع للأخبار الالكترونية فقط وهذا دليل على اتجاه الناس بمختلف الأعمار للإعلام الالكتروني»، وهنا أكد المرزوق ان الشخص في الغرب مجبر حتى لو كبر في العمر على مواكبة التطور، أما في الكويت فليسوا مضطرين لذلك لتوافر سبل المساعدة لهم، لذلك في الوطن العربي التطور أبطأ من غيره وتعداد السكان أقل في الدول الصغيرة مثل الكويت.
ثامر الدخيل.
بوراشد متحدثاً من أميركا
غني عن التعريف.. وزميل من رواد الاعلام الحديث يعطي نكهة خاصة لما ينقله من اخبار، ويعد من الاسماء اللامعة والمحبوبة، لذلك ورغم وجوده في اميركا حرصت «الأنباء» على مشاركة الزميل ثامر الدخيل بآرائه في الندوة الى جانب زملائه من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين في مجال الاعلان الالكتروني.
القضايا الإنستغرامية
ردا على سؤال حول التعامل مع القضايا القانونية الناتجة عن النشر في الإنستغرام جاءت الردود كما يلي:
٭ حمد قلم: في أغلب الحالات تنحل وديا قبل رفع القضايا، أو نمسح الصورة وهناك أداة البلوك للمتابعين المزعجين بتعليقاتهم، وقد مسحت اليوم صورة لخبر «كون إحدى الدول الخليجية أكثر دولة إسلامية تبيع وسكي!» حيث تحولت الصورة لهجوم خليجي ضدي وأنا علقت على الخبر وليس على الدولة.
٭ فيصل البصري: أنا شخصيا لا أثق بوزارة الداخلية خاصة المباحث الإلكترونية فقد رفعت قضية على مغردة باسم وهمي من مدة سنة وحتى الآن لم يتم حل القضية بينما آخرون تم حل قضاياهم في 3 أيام، هذا بالإضافة الى الإجراءات الطويلة والمعقدة حتى مع توكيل محام لمتابعة القضية.
٭ عمر العثمان: القضايا بعيدة عني لأنني لست راعيا للمشاكل مثل بعض الزملاء لكن سبب نجاح أكثر الشباب في الكويت اتجاههم لمحور تحب الناس ان تتكلم عنه فالناس تبحث عن الجرأة لكن بعيدا عن قلة الأدب وهذا ما يزيد عدد المتابعين وأتمنى أن يكون عندي نصف جرأة فيصل البصري مثلا.
بنود العقد
تحدث الاعلامي عبدالوهاب العيسى عن العقود الالكترونية للاعلانات عبر وسائل التواصل وأهم بنودها: الحق بفسخ العقد، حق رفض النص أو المحتوى، وحق تعديل النص مع مشاورة العميل.
وقال العيسى: انطقينا وايد قبل الوصول الى الاستقرار في السوق، واليوم هناك عدد محدود من الشركات المتخصصة في توفير خدمة الاعلان في وسائل الاتصال عبر المشاهير وبعد التنسيق وصلنا الى نوع من استقرار الاسعار.
التوصيات
٭ حمد العلي: نأمل من الجهات الرسمية التي لديها ميزانيات إعلامية ان تنتبه الى أهمية الاعلام الجديد مثلما حصل مثلا معنا حين روجنا لمشاركة الكويت عبر وزارة التجارة في معرض السياحة بتركيا حيث اظهرنا أهمية ردة الفعل لدى الناس التي لم تكن لتهتم وتتفاعل لولا الأسلوب الخاص الذي اعتمدناه ونجحنا اكثر من اي وقت مضى في تسليط الضوء على مثل هذه المشاركات.
٭ لا نحتاج الى تشريعات تأخذ دهراً لوضعها وتضعها الحكومة ثم يظهر أنها غير عملية وغير واقعية.
٭ نحتاج الى تنسيق مستمر بين مجتمع المدونين عبر التواصل.
٭ انسام الرضوان: نأمل معاملة الاشخاص المؤثرين في الاعلام الجديد على انهم اعلاميون رسميون مثل نظرائهم في الاعلام الحديث، لأن دورهم اصبح مهماً وأساسياً.
٭ فيصل البصري: المهم ان نكون صادقين ومن حق الناس عندما نقدم لهم اعلانا ان يعرفوا انه اعلان وانا حريص على ذلك.
٭ عبد الوهاب العيسى: انصح الشركات بأن تبدأ بالاستثمار في الـSocial Media ومن يتجاهلها اليوم فستكون خسارته اكبر غدا، كما هي الخسارة اليوم لمن تجاهلها قبل سنوات.
٭ أدعو الدولة لاستحداث إدارة للإعلام الحديث والتواصل الاجتماعي بميزانية خاصة بها.
٭ أقول لزملائي المدونين: لا تركزوا على «الكاش» لأنكم مبدعون وموهوبون اكثر من كونكم تجارا، والابداع هو الذي يجلب الدينار.