Note: English translation is not 100% accurate
«الكهرباء»: تأخر افتتاح الأبراج يعود لتعثر المقاول في تحديث نظام مكافحة الحريق
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

دارين العلي
قال الوكيل المساعد لمشاريع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه والوكيل المساعد للخدمات الفنية والمشاغل الرئيسية بالإنابة في وزارة الكهرباء والماء م.إياد الفلاح تعليقا على موضوع تأخير افتتاح أبراج الكويت وإجراءات وزارة الكهرباء والماء ان هناك مناقصة تتعلق بـ «fire fighting system» طرحت في أواخر العام 2011 بهدف تطوير نظام مكافحة الحريق في أبراج الكويت، وتم أخذ قائمة الشركات المعتمدة فئة أولى من الإدارة العامة للإطفاء، ومن ثم تم طرح المناقصة، وترسيتها على إحدى الشركات المحلية، وبدأنا مع الشركة، إلا أن أعمالها تأخرت، حيث تعثر المقاول أثناء التنفيذ، وقمنا بتمديد العقد له أكثر من مرة، وزدنا قيمة العقد بأمر تغييري، مرتين أو 3 مرات، على أمل أن ينتهي المقاول من تطوير نظام مكافحة الحريق.
وأضاف الفلاح في تصريح امس: «للأسف لم يستطع المقاول استكمال المناقصة، ويبدو أن السبب يعود لكونه لديه صعوبات مالية، وفي تلك الحالة حاولنا معه بكل الوسائل، حتى اننا مددنا له فترة العقد الأصلية أكثر من مرة، وزدناه «أموالا»، قيمة مواد تغييرية بأمر آخر، ومع ذلك لم يستطع المقاول المحلي ان ينفذ متطلبات العقد، عندها قمنا برفع مذكرة إلى وكيل الوزارة، بأن المقاول لا يستطيع تنفيذ العقد، ونريد فسخه معه، والاستعانة بمقاولين آخرين، وتمت الموافقة على ذلك، وخاطبنا لجنة المناقصات المركزية، ووافقوا على جميع تلك الأمور، وجاءت الموافقات خلال يناير الماضي، وبدأنا في أعمالنا الخاصة بإسناد الأعمال المتبقية من العقد إلى مقاول آخر.
وأضاف الفلاح ان الوزارة قامت بتشكيل لجنة من مجموعة مهندسين، لحصر الأعمال، لأن كل عقد يتم فسخه، تكون أولى الخطوات التي يتم القيام بها هي تشكيل لجنة لحصر إنجازات المقاول من أعمال، وما هي المواد التي قام بتوريدها إلى الموقع، لكي ندفع له قيمتها، ونقوم كذلك بحصر الأعمال التي لم تنفذ، والمواد التي لم تورد.
وحول الغرامات التي ستوقع على المقاول، أكد الفلاح ان الوزارة تسير في هذا الجانب، «فلا مجال للحديث فيه»، لكن الأصعب من الغرامات هو تكملة الأعمال، مستدركا بالقول: «في البداية لابد من جرد «الموجود من مواد» والأعمال، ووضع نسب.
ولفت الفلاح إلى أن المقاول توجه الى القضاء ورفع قضية على الوزارة، وهي الآن منظورة أمام القضاء، مضيفا: اما بخصوص المناقصة، فقد بدأنا العمل، والآن نحن في طور الإتيان بالعروض، وخلال هذه المرحلة الهامة يتم الاتفاق مع المقاول على نقاط مهمة، أهمها نقاط الأعمال، والفترة، والسعر، وهذه 3 أمور مهمة، لابد من الاتفاق عليها، ولا نستطيع الآن تحديد الفترة الزمنية للانتهاء من العمل إلا بعد الاتفاق مع المقاول على تلك النقاط.