Note: English translation is not 100% accurate
محاضرون: خلال الأمسية الدينية الأخيرة من «هلا فبراير»: قراءة القرآن تحصّن من المعاصي
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

شهدت الأمسية الدينية الأخيرة التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان هلا فبراير 2014 نقاشات دينية هادفة لامست قلوب الحضور وألهبت مشاعرهم وفاضت أعينهم من الدمع رقة وخشوعا. وحملت الأمسية التي حاضر بها فضيلة الشيخ فهد الكندري، والشيخ ناصر القطامي، والشيخ أحمد النفيس عنوان «أهل القرآن»، وتعرضت لكل صلة بين العبد وربه. وفي بداية الأمسية شكر الشيخ ناصر القطامي اللجنة العليا المنظمة لمهرجان هلا فبراير 2014 على تنظيم مجموعة مفيدة من الفعاليات الدينية الهادفة، موضحا ان البشر بحاجة للغذاء الروحي قبل الغذاء البدني، فالتمازج يكون بين الدعوة الدينية والثقافية والرياضية وكلها من المتطلبات المهمة للإنسان.وبين القطامي ان محاور الندوة تدور حول القرآن وقارئ القرآن الكريم، وفضل القرآن الكريم، والوسائل العملية لتدبر القرآن الكريم، موضحا ان المسلم مطالب بالعيش بالقرآن وجعله محور حياته، مؤكدا على أهمية تدبر القرآن الكريم، كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى.وأوضح ان هناك مفاتيح عملية لتدبر القرآن الكريم، منها على سبيل المثال لا الحصر استخدام التاءات لتدبر القرآن وحفظه وهي: التعظيم، التدبر، التمهل، الترسل، الترتيل، التسميع، التغني، التباكي، التحسين. وتطرق خلال الأمسية الى بعض التجارب العملية لحفظ القرآن الكريم، مشددا على ان أبرز مفتاحين لحفظ القرآن الكريم هما الإرادة والإدارة، فالإرادة تشمل أمرين الهمة والعزيمة، والإدارة تشمل تنظيم الوقت ووضع الخطة السليمة لاستغلاله الاستغلال الأمثل.
ومن جانبه، دعا الشيخ فهد الكندري الجميع الى ان يلجأوا إلى كتاب الله سبحانه وتعالى، مبينا انه تهذيب للنفس وترغيب في الطاعات وتنفير من المعاصي، محذرا من خطورة الابتعاد عن القرآن الكريم وآياته وتوجيهاته، لافتا إلى ان المواظبين على القرآن الكريم يجدون سهولة في العيش ورحابة في الدنيا والآخرة. ومن ناحيته، قال الشيخ أحمد النفيس ان القرآن لم ينزل لأصحاب اللحى فقط وليست اللحية معيارا للتقوى، وإنما التقوى تقوى القلوب، كما أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى ولا تستقيم تقوى القلوب إلا بالاهتمام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.