Note: English translation is not 100% accurate
أعلن أن مشروع العبدلية لإنتاج الطاقة سيعمل في 2018
الفلاح: البدء بإنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية على أسطح وزارتي الأشغال والكهرباء أبريل المقبل
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

المشروع سيتيح انتاج 20% من الطاقة خلال 20 عاماً ويخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المحليدارين العلي
اعلن الوكيل المساعد لمشاريع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه والوكيل المساعد للخدمات الفنية والمشاغل الرئيسية بالإنابة في وزارة الكهرباء والماء م.اياد الفلاح انه من المتوقع ان يتم الانتهاء من مشروع العبدلية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة البديلة في العام 2018، اذ تم الانتهاء من دراسة الجدوى للمشروع، ومن تعيين الاستشاري الذي يقوم حاليا بالتدقيق على هذه الدراسة ومراجعتها تمهيدا للبدء بالتنفيذ.
وقال ان هذا المشروع وبعد ان تم الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة به وتعيين المستشار العالمي سوف تقوم الشركة المبادرة عقب التدقيق بالاتفاق على كافة الأمور التي سوف تطرح بحسب القانون رقم 7 لسنة 2008، وتأهيل شركات، ومن ثم طرح المواصفات الفنية، لافتا الى انه من حق الشركات المؤهلة في تلك المرحلة دراسة المناقصة، والرد على الوزارة بملاحظاتها، فإذا كانت طلباتهم منطقية يتم التعديل وفقا لتلك الطلبات، ومن ثم يتم طرحها بشكل نهائي.
ولفت الفلاح في تصريح للصحافيين امس، إلى أنه خلال الطرح الأول للمناقصة الخاصة بالمشروع يتم وضع الملاحظات، دون أن يكون هناك عرض سعر، ولكن الأمر يكون حول الملاحظات الفنية حول المشروع، ليتم التعديل عليها، ومن ثم تطرح طرحا نهائيا، بمعنى أنه سيتم تقديم عرضين: العرض الفني النهائي، والعرض المالي، وبعد ذلك يتم دراسة العرض الفني، فإذا كان مطابقا للمواصفات، يتم فتح العرض المالي للمقاول، ثم يحدد من الفائز بالمناقصة.
وحول مشروع توليد الطاقة الكهربائية باستغلال الطاقة الشمسية على أسطح وزارتي الكهرباء والماء والاشغال، أوضح الفلاح ان المشروع جاهز الآن على ان يتم تشغيله في ابريل المقبل، مبينا ان هذا المشروع يعد التجربة الاولى للوزارة التي لم تكن تمتلك الخبرة لكتابة مواصفات مثل تلك المشاريع، ورغم ذلك فقد تم كتابة مواصفات هذا المشروع ومرت الامور بسلاسة ويسر، على الرغم من تعديل المواصفات، والوقوع في بعض الأخطاء الفنية، والتعرف عليها.
ولفت الى الفكرة الثانية وهي التوسع في تطبيق تكنولوجيا «الكهروضوئية»، وهناك مشاريع كثيرة سنستخدم فيها الطاقة الشمسية، وأحد الأفكار التي عزمنا التوسع فيها، هي استغلال الخزانات الأرضية الموجودة داخل حيازات محمية مراقبة بشكل أمن وعليها حراسة، وموجودة على مساحات كبيرة، بعيدا عن أية عوائق، وتلك الخزانات، هي موقع ممتاز لمشروع الألواح الشمسية.
وأشار الفلاح إلى أن هناك 20 موقعا في الكويت كل موقع به أعداد مختلفة من الخزانات، وبعض هذا الخزانات تقع على مساحات كبيرة، وهي مواقع تخدم هذا المشروع، وجاءت الفكرة لاستغلال تلك المواقع، كاشفا عن تشكيل لجنة لدراسة المشروع بشكل كامل، حيث ان اللجنة انجزت تقريرها بشكل تقريبي، وعلى وشك اعتماد التقرير.
وبين أن إيجابيات المشروع كثيرة، منها إبراز الجانب المشرق للدولة، وسعيها لإنتاج طاقة نظيفة، إضافة إلى تنويع الطاقة وعدم الاعتماد على الطاقة الأحفورية فقط، متوقعا ان يصل إنتاج هذا المشروع خلال عشرين عاما إلى 20% من إنتاج الطاقة في البلاد، وهي نسبة تعد كبيرة جدا قياسا بمناخ الكويت، منوها بان نسبة إنتاج تلك الطاقة في بعض الدول تصل إلى 60 و70%، كطاقة متجددة من الاجمالي.
ورأى الفلاح ان وجود هذه المشاريع سيخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المحلي، حيث لم يكن يوجد قبل سنوات بالسوق المحلي متخصصون في مجال الطاقة المتجددة خاصة بالنسبة للألواح الشمسية، مبينا ان وزارة الكهرباء والماء انطلقت في إقامة مثل هذه المشاريع، وكذلك معهد الكويت للأبحاث العلمية الذي طرح مؤخرا ثلاثة مشاريع كبيرة في هذا الشأن، وهذه المشاريع ستستفيد منها الدولة، إضافة إلى استفادة السوق المحلي في نقل الخبرات، مؤكدا وجود اهتمام من قبل الشركات بمثل هذه المشاريع، فقد أصبح لديهم مهندسين في هذا التخصص، وأصبح لديهم أفرع داخل الشركة بمثل هذه المشاريع.
وأوضح أن تكلفة هذه المشاريع تقل مع مرور الوقت، فكلما زاد حجم الإنتاج كلما قلت التكلفة، إضافة إلى أن صيانتها بسيطة جدا، لافتا إلى أن التقدم في هذا المجال بطيء نسبيا، إلا أن كفاءة الإنتاج تصل إلى 18%، وهي نسبة عالمية، وصيانتها لا تحتاج إلا عمالة بسيطة.