Note: English translation is not 100% accurate
«الشباب» عقدت شراكة مع اتحاد التعاونيات لتنظيم احتفالات في مختلف المحافظات اليوم
المطيري: نهدف إلى وصول الاحتفالات بالأعياد الوطنية لكل بيت
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


السمحان: نسعى إلى أن تكون الاحتفالات مميزة تعكس ثقافة وأصالة الشعب الكويتيرندى مرعي
عقدت وزارة الدولة لشؤون الشباب شراكة استراتيجية مع اتحاد الجمعيات التعاونية للاحتفال بالاعياد الوطنية تنطلق في المحافظات الست تستمر لمدة يومين.
وفي هذا السياق، قال الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب في وزارة الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري انه من منطلق دعم الطاقات الشبابية وتكريس مبدأ التعاون بين الشباب، فقد تعاونت الوزارة مع اتحاد الجمعيات التعاونية لتنظيم الاحتفالات بالعيد الوطني وعيد التحرير من خلال الاجتماع الذي تم انعقاده مع اتحاد الجمعيات، حيث أثمر عن مشاركة 9 جمعيات تعاونية في جميع المحافظات، مبينا في الوقت نفسه ان الهدف من هذه المشاركة هو ان تصل الاحتفالات في الاعياد الوطنية لكل بيت في الكويت. وأضاف المطيري ان القطاع التعاوني يعتبر من اهم القطاعات في الكويت ورسخ مفهوم العمل التطوعي داخل الكويت خلال فترة الغزو، وقد تم التعاون معهم كشريك استراتيجي لهذه الاحتفالات التي تعيشها كويتنا الحبيبة، حيث تم الاتفاق على ان تكون في الساحات الترابية لكل جمعية تعاونية فعاليات لهذه المناسبة السعيدة التي يعيشها أبناء وطننا الحبيب خاصة، مؤكدا في الوقت نفسه أن القطاع التعاوني في الكويت من أهم القطاعات التي لها دور رائد في العمل التطوعي.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان انه كعادة الاتحاد وتماشيا مع توجهات الدولة في احتفالات الكويت الوطنية، فلا شك أننا نسعى الى ان تكون الاحتفالية بهاتين المناسبتين هذه المرة مختلفة عن الأعوام السابقة، وأن تكون مميزة بحيث تعكس مفاهيم وثقافة وأصالة الشعب الكويتي وبعيدة عن الانشطة التقليدية المكررة.
وأضاف: انه تم عقد اجتماعات بين وزارة الدولة لشؤون الشباب والاتحاد للتحضير والتجهيز لهاتين المناسبتين الوطنيتين اللتين نعتز ونفخر بهما وعلى ضوء تلك الاجتماعات التي تم عقدها تم الاتفاق على دور كل جمعية تعاونية في التجهيز والإعداد، على ان تقام هذه الاحتفالية بالساحة الترابية خلال الفترة من 25 فبراير حتى 26 فبراير الجاري. ولفت الى ان القطاع التعاوني يعتبر من اهم القطاعات التي كان لها دور رائد في فترة الاحتلال العرابي للكويت، حيث حافظت الجمعيات التعاونية على المواد التموينية والغذائية، وقامت بتوزيعها على المواطنين وتطوع الشباب الكويتي للانخراط في العمل في الجمعيات التعاونية وحافظوا على المخزون الاستراتيجي من السلع وأثبتت الحركة التعاونية على مدار نصف قرن أنها صمام الأمان للمواطنين والمقيمين ونقطة مضيئة في جبين التاريخ الكويتي.
وأوضح ان التعاونيين سطروا خلال الغزو ملحمة الفداء واثبتوا للعالم انهم رجال عند الشدائد فمنهم من استشهد ومنهم من اسر في السجون العراقية ومنهم من نال اشد العذاب في سبيل المحافظة على الوطن والمواطنين وإمداد المواطنين بالسلع والخدمات طوال فترة الاحتلال وعملوا بروح الفريق الواحد حتى زالت الغيمة.