Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر تنظمه مجلة العربي بحضور عدد من الشخصيات
انطلاق «الثقافة العربية على طريق الحرير» غداً.. والسبعان: الكويت تبنت مسعى التكامل بين الشرق والغرب
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء


أبواليزيد: 82 باحثاً ومفكراً وإعلامياً قادمين من 21 دولة يحملون 18جنسيةأسامة أبو السعود
أكدت رئيسة تحرير مجلة العربي د. ليلى السبعان أن الكويت تبنت مسعى التكامل الاقتصادي والثقافي مع الشرق حين عقدت القمة الآسيوية، مستضيفة دول القارة الصفراء في حوار شامل للمرة الأولى، وذلك بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإذ تجسد مجلة «العربي» ديوان الرحلة العربية المعاصرة، فقد نقشت اسمها على محطات تاريخية وجغرافية كثيرة، لعل من أهمها طريق الحرير الذي امتد قديما ولمئات السنين من الصين إلى قلب أوروبا.
كلام د.السبعان جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته إدارة مجلة العربي وتناول أهم التحضيرات والمحاور والأسماء المشاركة بالملتقى الثالث عشر لمجلة العربي والذي سينطلق غدا تحت عنوان « الثقافة العربية على طريق الحرير».
وعرفت د. السبعان «طريق الحرير» بأنه الاسم الجامع لخطوط القوافل المنقولة برا، انطلقت في الشرق الأقصى من تشانغآن «شيآن حاليا» لتعبر واحات وتمر بصحاري وتجتاز أنهارا وتقف بمدن وتؤسس حضارات وتتبادل ثقافات. ويتخطى عدد المدن التي عبرها طريق الحرير 160 محطة، سواء كانت تلك المقاصد مدنا سادت ثم بادت، أو بقاعا غيرت أسماءها ولغاتها، وتعاقب عليها الملوك مثلما تبدلت بها الأديان.
وقالت السبعان إن هناك نقاط تماس عربية، خاصة في شمال الجزيرة العربية، مع طرق الحرير. وقد كان العرب ـ حتى قبل ظهور الإسلام ـ وسيطا تجاريا مهما بين الشرق والغرب، حيث كانت التجارة القادمة من الشرق (بخاصة الهند والصين) تمر ببلاد العرب عبر طريقين رئيسيين: الأول يمر بعدن في جنوب غرب اليمن بالبحر الأحمر، أما الطريق الآخر فكان يمر عبر الخليج العربي.ولفتت د. السبعان الى أن اليوم تحاول قوى صناعية كبرى ودول عريقة أن تستعيد الدور المهم لطريق الحرير في التعرف على ثقافات الآخرين، وازدهار التجارة معهم، فضلا عن استثمار فرص السلام، لهذا توجد مشروعات للربط بالسكك الحديدية بين الصين وباريس عبر محطات طريق الحرير.
وبينت د. السبعان أنه في الملتقى ستكون الأبحاث المقدمة كلها حديثة وجديدة وموضوعاتها تستحق القراءة وفيها تنوع في الطرح والفكر،حيث نستقبل أكثر من 23 دولة ما بين دول عربية وآسيوية. ولفتت د. السبعان الى أننا آثرنا أن يكون برنامج الملتقى خلال الفترة الصباحية حتى يتسنى لنا في الفترات المسائية أن نفعل شيئا للضيوف، وأن تكون فترات حرة لمن يريد من الإعلاميين أن يجري مقابلات مع الضيوف.
وبدوره، قال الكاتب أشرف أبو اليزيد: حرصنا عند وضع هذه الجلسات الثمانية للملتقى أن يدرس ملتقى الحرير الماضي وأن يفكر في المستقبل ويتأمل الحاضر، كثيرا من الدول الآن تسعى بطريقتها الخاصة الى أن تنشئ طريق الحرير، فدولة الكويت كما أشارت د. السبعان بادرت بمدينة الحرير عنوانا أو نقل وصولا إلى المدينة الفاضلة في طريق الحرير، والتي تستعيد روح طريق الحرير في التواصل وفي نشر الثقافة.وعن ملامح المشاركة أوضح أبواليزيد أن هناك 82 باحثا ومفكرا وإعلاميا قادمين من 21 دولة يحملون 18جنسية، وهناك 20 ورقة بحثية موزعة على 8 جلسات، بالاضافة إلى هناك 4 أمسيات حرة بين الفن الأصيل والسينما التوثيقية التسجيلة والروائية ومنها سهرة سينمائية على طريق الحرير وهو فيلم تسجيلي للمخرج الهندي برامود ماتو، وسهرة موسيقية لقصائد الخيام وصوت أم كلثوم يعدها ويقدمها بشير عياد. من جهته، قال الكاتب إبراهيم المليفي أحد أعضاء أسرة تحرير العربي ان هذا الملتقى يأتي استكمالا لندوة العام الماضي «العرب يتجهون شرقا»، مشيرا إلى أن الملتقى سيقوم بتحديث للمدن التي مر بها طريق الحرير، كما أكد على أن الملتقى يمثل استكمالا لجهد مجلة العربي في الاتجاه شرقا نحو آسيا والنظر في تجارب التحديث فيها والاستفادة كويتيا وعربيا من هذه التجارب عن طريق جسر الثقافة.
وبيّن المليفي أن هناك العديد من الشخصيات البارزة ستحضر الملتقى ومنهم رئيس مجلس إدارة صحيفة الوطن ورئيس أمناء مؤسسة الفكر العربي سمو الامير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ووكيل وزارة الثقافة السعودي د. ناصر الحجيلان، ووزير التعليم العالي المصري الاسبق د.مفيد محمود شهاب ، وعضو مجلس الشورى السعودي د. أحمد بن حسن الضبيب، وعضو مجلس الشورى البحريني خليل الذوادي.