Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة ألقاها مدير برنامج الثقافة الإعلامية في جامعة ستوني بروك
هورنك: ثلاث قواعد أساسية للصحافي الناجح وهدفنا تعليم طالب الإعلام آلية التفكير النقدي
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء

من الضروري وجود برنامج يقوم على تعليم الثقافة الإعلاميةبيان عاكوم
أكد مدير برامج الشراكة الخارجية في مركز الثقافة الإعلامية في جامعة ستوني بروك البروفيسور ريتشارد هورنك على ان الصحافي الناجح يحتاج الى ثلاث قواعد أساسية في عمله وهي «تحري الدقة في الخبر، الاستقلالية وتحمل مسؤولية الخبر الذي ينشره في حال كان الخبر خاطئا. وخلال المحاضرة التي نظمتها أول امس السفارة الاميركية لدى البلاد في جمعية الصحافيين بحضور عدد من أساتذة الإعلام في جامعة الكويت وطلبة قسم الإعلام في جامعات البلاد تحدث هورنك عن برنامج الإعلام في جامعة ستوني بروك مشيرا الى «ان سبب العمل على البرنامج هو التغيير الحاصل في الإعلام المعاصر» موضحا ان هذا الامر «دفع الى ضرورة وجود برنامج يقوم على تعليم الثقافة الإعلامية» مبينا ان «اهم هدف للبرنامج هو تعليم طالب الإعلام آلية التفكير النقدي الذي يحتاجه كل طالب معني بنجاح مسيرته الإعلامية إضافة الى تشجيع الطالب على البحث عن المعلومة والتحري عن دقتها وليس تلقي المعلومة فقط».
وذكر ان «سبب وجوده في الكويت هو محاولة تعميم البرنامج التعليمي ليصبح برنامجا عالميا»موضحا ان هناك نحو «20 جامعة في أميركا مشاركة في تطبيق البرنامج إضافة الى جامعات اخرى في روسيا والصين، وهدفهم جميعا الوصول الى تعليم كيفية تقصي المعلومة والوصول الى الاخبار» مبينا «ان الجامعة نشرت البرنامج بالمجان على الانترنت ليتمكن الجميع الاستفادة منه».
وإذ لفت هورنك الى ان «البرنامج يعلم الطالب كيفية التحليل النقدي للمعلومة وتجميعها بطريقة صحيحة خصوصا في ظل تعدد المصادر» وبين ان «الجامعة تقوم في نهاية البرنامج الدراسي بتقديم عرض تلفزيوني لثلاثة تقارير إخبارية، حيث يشاهد الطلاب الحاضرين تلك التقارير ثم يكتبون رايهم بهذه المواد من حيث دقة المعلومات ومصداقيتها ومصادرها اضافة الى كتابة كل منهم ماذا تعلم من هذا البرنامج».
وأضاف:«أول ما نعلمه للطلبة ان التلفزيون هو وسيلة لها إيجابياتها وسلبياتها لذا نعلم الطلاب على تحري الدقة بين الاخبار المتناولة عبر الإعلام المرئي، وهنا يأتي دور الطالب كمشاهد في تحليل الخبر بمعزل عن المحطة التي عرضته»معتبرا من الخطأ الحصول على الخبر من مصدر واحد ووجهة نظر واحدة». وذكر «ان البرنامج يعمل على استخدام قصص واقعية تساعد الطلاب على المواءمة بين المواد النظرية وفعل تطبيقها على ارض الواقع» لافتا الى ان «البرنامج يحث الطلبة على ان يكون لديهم مبادئ ومرجعية يعتمدون عليها في عملهم». كما أشار هورنك الى ان «البرنامج يعمل على منع الطالب من متابعة وسائل الإعلام بكل أشكالها لمدة 48 ساعة ثم يتم عرض الأخبار على الطالب بشكل تدريجي ليتعلم كيفية تحليل المعلومات وحتى يصبح الطالب من الناحية العقلانية مدركا لماهية الفكرة». مشددا على ضرورة تعلم الطلبة التحليل النقدي قبل عمر الـ 18.
وعن وسائل التواصل الاجتماعي بين هورنك ان «كل فرد على وسائل التواصل الاجتماعي هو صحافي من خلال تناقل المعلومات والصور عبر تلك الوسائل، وبالتالي سيعتقد كل من يتابع شخصا معينا ناشطا على تلك المواقع بان ما ينشره هذا الشخص صحيح».
الكاتب في جريدة القبس حسين عبدالرحمن تحدث عن قلة إقامة دورات تدريبية وتعليمية بالرغم من إمكانيات المؤسسات الصحافية المادية معتبرا جمعية الصحافيين من أفقر الجمعيات بتنظيم الدورات التدريبية. مشيرا الى ان قسم الإعلام في جامعة الكويت بحاجة الى تطوير وتحديث.