Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون في ندوة «الكويت عبر العصور»: البلاد كانت مركزاً تجارياً وحضارياً وجسراً بين حضارات جنوب الخليج وشماله
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بحث المشاركون في ندوة «الكويت عبر العصور من خلال الشواهد الأثرية والمصادر التاريخية» في محورها الثاني ما يتعلق بالعصر البرونزي مع التركيز على الحضارة الدلمونية ومواقع جزيرة (فيلكا) التراثية.
واستهل الجلسة الأولى من هذا المحور رئيس البعثة السلوفاكية د.كارول بيتا شرح خلالها ما قام به الفريق السلوفاكي الكويتي المشترك بين عامي 2004 و2008 من عمليات التنقيب في منطقة الخضر الواقعة شمال غرب جزيرة «فيلكا» التي تضم تجمعات سكانية مع مرحلة أولية من اختبار الموجات الصوتية في باطن الأرض على مساحة بلغت حوالي 634 مترا مربعا.
وقال بيتا إنه تم تقسيم الموقع إلى ثلاثة أقسام أو هضبات صغيرة «وتمكنا من الوصول والتنقيب في موقع واحد منها وبرغم أن الصورة الملتقطة من الموقع شاملة إلا أن التحليل العلمي فتح مجالا لكثير من الأسئلة للمستقبل تهدف خصوصا الى اجراء بحث قد يؤدي إلى استخراج رؤى جديدة علاوة على إجراء التعديلات على الاستنتاجات الحالية».
من جانبها تحدثت عضو الفريق الدنماركي د.آنا هيلتون عن الأحجار القديمة والأواني الحجرية التي اكتشفت في مستوطنات الألفية الثانية قبل الميلاد في «فيلكا»، حيث تتكون المجموعة الأثرية في الجزيرة من أنواع مختلفة.
وقالت هيلتون إن هذه الأنواع عائدة إلى أنماط تشتمل على أوان مزخرفة ذات أشكال تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد من إيران واخرى مزخرفة هندسيا من أم النار وأواني العصر البرونزي المتأخر التي تؤرخ بنهاية الألف الثالث قبل الميلاد من عمان.
من جانبها تناولت عضوة فريق التنقيب الدنماركي د.عائشة أبولبن من خلال بحثها «الطراز الثاني نقوش الأختام ـ صنع في فيلكا» النتائج المستخلصة من عمليات التنقيب التي قامت بها بعثة الآثار الكويتية الدنماركية في فيلكا بين عامي 2008 و 2012.
وقالت أبولبن إن النتائج أعطت ضوء جديدا حول كيفية إدراك تاريخ استيطان حضارة (دلمون) السكنية والجزء الأساسي من ثقافة الجزيرة كما أن أحد الاكتشافات الأكثر تشويقا هو التركيز العالي على نقوش الأختام غير المغطاة بالطبقات.
وأضافت أن هناك العديد من هذه النقوش تعود إلى النمط الثاني الذي لم يكن معروفا سابقا إلا القليل منه وكان غائبا تقريبا عن معظم مواقع «دلمون» الأخرى متسائلة عن وجوب اعتبار هذا النمط متفردا بجزيرة «فيلكا». وتساءلت أبولبن عن كيفية مضاهاة هذا النمط البارز للتغيرات السياسية والاقتصادية التي حدثت في جزيرة «فيلكا» وباقي منطقة «دلمون» أثناء الربع الأول من الألفية الثانية قبل الميلاد.