Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • رئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

طالبوا بضرورة مواجهة جماعات العنف بالفكر وإعادة التأهيل وليس بالسلاح مؤكدين أن الآلة العسكرية لا تستطيع تغيير الأفكار

المشاركون في ندوة «جماعات العنف في المنطقة وأثرها على أمن الكويت والخليج»: الفساد والفقر واستغلال الدين لأغراض سياسية أهم أسباب التطرف

11 مارس 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دسليمان العسكري
دمطلق القراوي
اللواء ركن طيار متقاعد دمحمود الرزوقي
دعايد المناع 
نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد في حديث مع دسليمان العسكري واللواء ركن طيار متقاعد دمحمود الرزوقي
دسليمان العسكري ودعايد المناع ودمطلق القراوي واللواء ركن طيار متقاعد دمحمود الرزوقي مع رئيسة قسم المحليات الزميلة عفاف مختار والزميل اسامة ابوالسعودسالم الشمري 
أكدوا أن المنطقة تعيش أجواء ملتهبة وشددوا على التمسك الشديد بالوحدة الوطنية لحماية الكويت من تداعيات ما يحدث في دول الجوار الجهاد في الإسلام لا يكون إلا بإذن ولي الأمر ولابد من تفريغ واستثمار طاقات الشباب في الهوايات المفيدة ونشر وتعزيز الفكر الوسطي العسكري: سقوط الخلافة العثمانية أحدث ارتجاجاً ضخماً مثل الزلزال في الدول الإسلامية والعربية ظاهرة «القهر» من الأنظمة في المجتمعات العربية ولدت حالة من الكبت لدى الجماهير أدت إلى العنف لا نحمّل «داعش» أو غيرها مسؤولية ما يجري في سورية ولكن النظام السوري وحده يتحمل المسؤولية كاملة القراوي: الاستعمار ركز على تفتيت المجتمعات العربية وتقسيمها إلى جزء موالٍ له وآخر معادٍ التطرف لا يكون أيديولوجياً فقط فهناك تطرف اقتصادي أو اجتماعي مثل قضايا الثأر في صعيد مصر هناك أئمة ودعاة يتحدثون في قضايا سياسية خطيرة وهم غير مختصين بهذا الشأن مطلقاً ضرورة التخطيط الجيد للمستقبل واستخدام الموارد النفطية والبشرية لتأسيس جيل خال من العنف وقادر على التكيف مع ظروف المستقبل الأمن الوطني الكويتي يتحقق من خلال المحافظة على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي لابد من تحصين الشباب الكويتي من براثن التطرف وتقوية أواصر الوحدة الوطنية من خلال المناهج الدراسية يجب فهم فن التعامل مع أجيال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ورؤيتهم للتعبير عن المستقبل الرزوقي: صاحب السمو أكد مراراً أن «أمن الكويت واجب مقدس لا تهاون فيه ولا تساهل وهو على رأس الأولويات والاهتمامات» هناك صراع حضارات وحرب مصالح منذ بداية الحرب العالمية بين حلفي الأطلنطي والأطلسي ليس للكويت أي أهداف توسعية أو أطماع اقتصادية أو ادعاءات أيديولوجية المناع: جماعات العنف الإسلامية المسلحة نشأت في أفغانستان بدعم من الدول الخليجية والعربية السعودية نجحت نجاحاً منقطع النظير في «تقزيم» الحركات المتطرفة صوت أسامة بن لادن كان أقوى من كل أصوات الزعماء والقادة العرب ما مصلحة الكويتي أو السعودي من الجهاد في أفغانستان والقتال في سورية الآن؟أدار الندوة: أسامة أبوالسعود على مدى أكثر من ساعتين حاولت «الأنباء» خلال الندوة التي نظمتها تحت عنوان «جماعات العنف في المنطقة وأثرها على امن الكويت والخليج» بمشاركة عدد من المختصين، قراءة واقع جماعات العنف في المنطقة وما تتخذه من عناوين الجهاد الذي حثنا عليه القرآن الكريم، وحاول المتحدثون الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول هذا الشأن مثل، هل تقوم هذه الجماعات بواجب الجهاد؟ ومن له الحق في الدعوة اليه؟ وما مخاطر تلك الجماعات التي بدأت تنتشر بشكل كبير في المنطقة وشكلت تهديدا مباشرا على كثير من المناطق ووصلت إلى أبواب الكويت والخليج؟ وتطرقوا الى الهاجس الأمني في دول المنطقة، خاصة ان هذه الجماعات المتطرفة تشكلت في دول الربيع العربي ووصلت الى العراق كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» أو جبهة النصرة او بقايا القاعدة في اليمن وغيرها من الحركات والتنظيمات التي حملت السلاح. مبينين ان أسباب انتشار ظاهرة العنف في المنطقة تكمن في الفقر والجهل الاستغلال السيئ للدين والإعلام الموجه، مؤكدين ان السعودية نجحت نجاحا منقطع النظير في «تقزيم» الحركات المتطرفة التي عادت بفكر القاعدة للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة، واضعين عددا من الحلول للقضاء على ظاهرة العنف،  وفيمايلي تفاصيل الندوة: في البداية استعرض كبير مستشاري جمعية الصحافيين الكويتية وأستاذ العلوم السياسية د.عايد المناع تاريخ نشأة جماعات العنف الإسلامية المسلحة بدءا من أفغانستان وما تبعها من إنشاء القاعدة والجماعات التي سارت على نهجها قائلا: «اعتقد ان الظاهرة كلها ليست جديدة، فلها خلفية ايديولوجية عقائدية وهي القضية الجهادية ودور رجال الدين في استخدام هذا المفهوم الإسلامي الجميل لأسبابهم الخاصة، وبالتالي نجد تفسير الآية الكريمة (ترهبون به عدو الله وعدوكم) بمنظور خاص لبعض رجال الدين، تفسر الآية على كثيرين، فمن هو عدو الله؟ ومن هو عدوكم؟ فهي أمور ربما تفسر حسب الوضع السياسي، وان كان هذا التفسير لهذه الآية الكريمة استخدم في كل وقت، ولكننا سنكتفي مثلا بسقوط نظام محمد داود في أفغانستان حينما أسقطه حزب الشعب عبر انقلاب بقيادة الجنرال عبدالقادر، الذي اختفى فيما بعد، قامت الدنيا من خلال مجاميع مناوئة للاتجاه اليساري في تلك الفترة في افغانستان وتكونت المجموعات الجهادية. وأضاف: الطريف ان جميع هذه المجاميع اتخذت الصبغة الدينية، ولم نر أيا من المجاهدين الأفغان اتخذ الصبغة القومية او الوطنية واتجهت الى باكستان خاصة بيشاور والمناطق المحاذية في الشمال، فأفغانستان ـ كما هو معلوم ـ تتألف من طاجيك واوزبك وبشتون وهذه القوى رفعت راية الجهاد ضد الكفر القادم لإسقاط النظام، وما زاد الطين بلة تدخل الاتحاد السوفييتي لمساندة حكومة افغانستان ومن هنا انتقلت الحرب من صراع بين الأفغان الى صراع ما بين الروس والأميركان، وبدأ العالم الإسلامي خاصة منطقة الخليج في ضخ الأموال والمجاهدين الى افغانستان، ومن هنا ظهرت «القاعدة». التنشئة السليمة وتابع: «هؤلاء المقاتلون عبارة عن فئات متشددة دينينا، كيف تتشدد؟ فهذا دور المسجد والداعية والمدرسة وفئات كثيرة وراء ذلك، وباعتقادي المشكلة تكمن في غياب الثقافة الحقيقية، فنحن مجتمعات تسير على النمط القديم من التفكير، فلم نقرأ ما في الثقافات الأخرى، والأهم لدينا هو المقدس الديني، والكل بنفس الاتجاه، فرجل الدين لدينا هو المرجعية وهو من يصدر الفتوى ولذلك فالبيئة الحاضة التي تحدث عنها د.سليمان العسكري والاخوة هي الأساس الفاعل في ذلك، فالطفل منذ رياض الأطفال وحتى الجامعة يتعلم الدين، وهنا تستقطبه القوى المستفيدة حيث تستقطبه جماعات بالسماحة والبساطة وديننا المعتاد، وانا اقولها بكل وضوح: صوت أسامة بن لادن كان اكبر من كل اصوات الزعماء العرب، والآن صوت الظواهري اكبر من أصوات الزعماء العرب، فإشارة واحدة من الظواهري تحدث كوارث في العالم، وهذه المجاميع الشابة لا تعرف شيئا من دينها الا ان تلحق بركب الشهداء وتدخل الجنة، بالإضافة طبعا الى عزة الإسلام والمسلمين، وأتساءل: ما مصلحة الكويتي او السعودي من الجهاد في أفغانستان؟ وما مصلحتهم من القتال الآن في سورية؟ «طالبان» صنيعة باكستانية وأوضح المناع انه عندما سقطت حكومة نجيب الله في تسعينيات القرن الماضي على ايدي المجاهدين بقيادة احمد شاه مسعود وهو من «الطاجيك» وتم ذلك بالتحالف مع عبدالرشيد دوستم من «الاوزبك»، اثار ذلك جماعة البشتون بقيادة قلب الدين حكمتيار واحتلوا العاصمة الافغانية كابول، ثم دخلت افغانستان مرحلة جديدة وظهور حركة اكثر تشددا وهي «طالبان»، وللعلم فإن الذي اوجد طالبان هي المخابرات الباكستانية في الاساس وذلك في عهد بنظير بوتو وايجاد تلك الحركة، وهؤلاء الشباب رجع كثير منهم الى بلدانهم وخاصة في السعودية وبدأوا صراعا مسلحا مع الحكومة السعودية وكانت هناك مواجهات امنية مرعبة لعل اشهرها مواجهة بين عبدالعزيز المقرن والامن السعودي، حيث نجحت السعودية نجاحا منقطع النظير في «تقزيم» هذه الحركات على ارضها. العنف في مصر وزاد: الظاهرة لا توجد في السعودية فقط، فمصر منذ اغتيال السادات بدأت الجماعات الاصولية من الجماعة الاسلامية والتكفير والهجرة وغيرها من الجماعات المسلحة تشن حربا ضد النظام المصري وتعمل على اسقاطه، فهذه الجماعات الاصولية لديها رؤية واضحة بإقامة دولة اسلامية على النمط القديم ـ كما تعتقد ـ والقيام بفتوحات وما الى اخره، اما اليوم فهذه الجماعات موجودة حاليا في اليمن وسورية والصومال وافغانستان وفي مالي، ويربطها رابط واحد وهو الرابط العقائدي سواء «داعش» او ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وهدفها اقامة الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية النموذجية والتوسع في هذا الاتجاه ولذلك في حالة مواجهة مع الحكومات بدعاوى ومبررات كانتشار الفساد وعدم اقامة الحكم الديني الصحيح. الخلافة العثمانية والاستعمار من جانبه، قال رئيس تحرير مجلة العربي السابق د. سليمان العسكري: يجب علينا البداية من جذور المشكلة ولا نحمل طرفا من الاطراف المسؤولية ونبرأ الآخر، فبلاشك انه وبعد قيام ما سمي بالدولة الوطنية عقب الاستعمار المباشر، جاءت الانظمة الوطنية في المنطقة العربية رافعة شعارات كثيرة، وكان هناك حلم قومي، كما ان سقوط الخلافة العثمانية احدث ارتجاجا ضخما مثل الزلزال في الدول الاسلامية والعربية، ودخل الاستعمار ليرث الدولة التركية واستولى على المنطقة العربية والمناطق الاسلامية الاخرى مثل باكستان التي كانت تحت الحكم البريطاني قبل الاستقلال. وأضاف العسكري: حينما حكمت الشعوب الاسلامية من ابنائها، اعترف الجميع بخسارة الخلافة الاسلامية حتى الاتراك انفسهم ايقنوا ان عصر الخلافة انتهى واقاموا دولتهم الوطنية، وطرحت شعارات مثل الوحدة العربية والاتجاه للتنمية والطبقات الفقيرة ووضعت تحت مسميات الاشتراكية، وعندما انسحب الاستعمار من العالم العربي لم يورث لنا نظاما ديموقراطيا، وهو يدعي انه حاول ولكنه فشل، وهذا غير صحيح، فالاستعمار هو الذي اسس الجيوش العربية وبالتالي حينما امسكت تلك الجيوش بزمام الحكم كان ذلك بمنطلق وطني نظيف ولم يكن هناك اتجاه للخيانة او الاستغلال او السيطرة انما هي السلطة المطلقة التي ادت الى ازهاق روح الحرية والديموقراطية في عالمنا العربي في ذلك الوقت. الانظمة العسكرية وتابع: الانقلابات التي حدثت قديما في سورية ومصر والعراق جاءت برجال من العسكر الى كراسي الحكم، وهذه الانظمة لم تأت من رحم احزاب سياسية او انتخابات ونظام ديموقراطي حقيقي، ولم تكن مدربة على العمل السياسي والفكري، والجماهير سارت وراء تلك الافكار التي طرحت في تلك الفترة، وبعد ذلك تغير اسلوب تلك الانظمة ولم تمنح الشعوب الحرية المنشودة، ولم تحاول حتى تدريب الجماهير على العمل السياسي، ما انعكس على عقول الوزراء والمسؤولين في الاجهزة الادارية، واصبحت لدينا في المجتمعات العربية ظاهرة «القهر»، ما ولد حالة «كبت» لدى الاجيال المتعاقبة، اما الجيل الحالي وهو ما يطلق عليه جيل التواصل الاجتماعي والانترنت والمواقع الالكترونية من الصعب ان تتعامل معه بنفس الطريقة القديمة، فهذا الجيل من الشباب له رأي وطموح وطريقة مختلفة للتعبير عن ارائه ويجب معرفة طرق التعامل معه. الابواب المغلقة وزاد: فالابواب اغلقت امام هذه الاجيال المختلفة، وهنا اتحدث عن 3 اجيال على مدة 60 سنة، فكل 20 سنة يولد جيل يريد ان يساهم في الحياة السياسية والعلمية والاجتماعية وتحسين المستوى الاقتصادي واصطدمت هذه الاجيال بجدران من الحواجز ولم يقدروا على تغيير الواقع، ومن هنا بدأ يتولد نوع من «الرفض» للانظمة، فأي نظام حاكم مرفوض من دون حتى تفكير، لانها لم تستوعب غضب الشعوب ورفضها للسياسات المتبعة، بل انها زادت جرعة الظلم والضغط واعتبرت كل من يعترض على شيء ما أنه «خائن» ويجب ان يعاقب، وهذه الاجيال وجدت نفسها في عداء على مدى سنوات طويلة مع الانظمة في العالم العربي. ومن هذا المنطق بدأت تتولد الدعوات لثورات عربية خصوصا بعد قيام الثورة الايرانية التي تحولت الى حلم امام الشباب بأن هناك تغييرا في الانظمة بعد قيام ثورة شعبية ضخمة في ايران والتي رفعت شعارات دينية اسلامية وبالتالي اندفعت كل هذه القوى بما فيها القوى الماركسية التي ضربت في كثير من اوطانها وتحولت الى قوى تناصر الصحوة الدينية الايرانية، ووجدنا ان كل الحركات الفلسطينية التي تحمل سلاح المقاومة تحالفت مع النظام الايراني، ووجدت من يمولها واعتبرت ان هذه قيادة ثورية يمكن ان تغير المنطقة العربية كلها. اذن كان النموذج الايراني بالتغيير بالقوة هو الامثل امام التنظيمات الدينية في المنطقة العربية للعمل بهذا المنهج، وبالتالي عملت هذه التنظيمات والجماعات وفق مبدأ استخدام القوة، ودخلت كل المنطقة العربية والاسلامية في مأزق عميق جدا، اضاع من عمر هذه المنطقة سنوات طويلة. أنظمة الحكم وأردف: ففي تقديري ان الازمة ليست في الشباب او في القوى التي انتهجت العنف، ولكنها في انظمة الحكم كلها، ولا احمل «داعش» او غيرها من التنظميات مسؤولية ما يجري في سورية، ففي تقديري الشخصي المسؤولية كاملة يتحملها النظام السوري، وبداية الثورة السورية انطلقت من مطالبة شباب واساتذة جامعات وصحافيين ومفكرين بـ «شيء من الحرية» في الكتابة بالمنتديات، ولكن النظام السوري قمعهم بالسلاح. والمشكلة اننا لن نستطيع ان نوقف او نعيد بناء جماعات العنف مرة اخرى، بحيث يستطيع الوطن ان يستوعبها والادهي اننا نواجهها الان بالسلاح وليس بالفكر، فالتعامل مع هذه الافكار بالطائرات بدون طيار لن يحقق نتيجة، فعلى مدى التاريخ كله لم تستطع الالة العسكرية التعامل مع الافكار، فمن يرى المسلحين في سورية اليوم من الشباب في العشرينيات والثلاثينيات وهؤلاء الشباب جميعهم جاءوا من مجتمعات فقيرة جدا، وواضح ان هناك من يمولهم بالسلاح والمال لاغراضه السياسية او ما يمكن وصفه بـ«الدعم اللوجستي» من توفير نفقات لهم ولاسرهم وحماية عائلاتهم، فهناك قوى تساعدهم لتدمير الاوطان وبعد ذلك يتم القضاء على تلك المجموعات المسلحة ولن تأخذ اي شيء من الكعكة. قضية الجهاد بدوره، شكر وكيل وزارة الاوقاف المساعد لشؤون الحج والعلاقات الخارجية والامين العام للمركز العالمي للوسطية د. مطلق القراوي «الأنباء» لطرحها مثل تلك القضايا ومحاولة وضح الحلول الناجعة لها، وقال: اود التأكيد على ان التطرف مصطلح نابع من «الاختلاف»، والاختلاف سنة، والله سبحانه وتعالي يقول (ولا يزالون مختلفين)، ولا يعني بالضرورة ان يكون تطرفا ايدولوجيا، فهناك تطرف اقتصادي او اجتماعي، فقضايا «الثأر» مثلا التي نسمع عنها في صعيد مصر هي تطرف اجتماعي. واضاف القراوي: نتطرق الى قضية الجهاد، وهل هو واجب على كل مسلم خاصة في ظل ما نراه من ضغوط وظلم بعض الانظمة الحاكمة، هنا لابد ان نعود الى الاوضاع في الدول العربية والاسلامية قبل قرنين من الزمان حينما دخلها الاستعمار وركز على قضيتين، اولاهما: تفتيت وتقسيم المجتمعات العربية، فكوّن جزءا مواليا له وغالبا كان هذا الجزء من الاقليات، وركز على جزء وطني او محافظ او متدين - اذا صح التعبير- وهذا غالبا ما كان عدوا للاستعمار، وهؤلاء اناس «لا بهم ولا عليهم» وركز على ان يكون تعليم الموالين له او ما يسمى «التطرف الموالي» في الجامعات المتخصصة، وهذا الموروث التاريخي مازال موجودا حتى الان في بعض الانظمة العربية التي اوصلت شعوبها الى حالة من القهر واصبحت قنابل موقوتة يمكن ان تنفجر في أي لحظة وفي وجه أي نظام، وبالعودة الى مشروعية الجهاد، فالجهاد في الشرع لا يأمر به الا ولي الامر، وليس صحيحا انني كشخص متدين وعالم وفقيه ان ادعو للجهاد، لان هذه القضية مفصلية بين الحياة والموت والنجاح او الفشل، ولا يبت ولا يحكم فيها الا ولي الامر، وقضية التطرف الموجود حاليا نابع من جهل او تجنيد، فبعض الشباب يستفتي مواقع الانترنت ومعظمها مواقع غير موثوقة في الافتاء وخاصة التي تحرض على الجهاد وتنسب فتاوى وآراء شاذة الى اناس لا يعرفهم احد وهذا جهل بيّن. تجنيد الشباب وتابع: القضية الثانية هي تجنيد الشباب، فصراع المصالح بين دولتين مختلفتين يجعلهما يجندان شبابا للقيام باعمال ارهابية او عنف وتطرف في الدولة المعادية، وبالطبع يجندون الشباب الاكثر احتياجا وفقرا وبادعاء الدين والاستشهاد لانهم يعلمون ان هذا الشاب المعدم ميت ويشترونه بالمال، وثالثا: التطور الاعلامي والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت الكثير من حوادث الارهاب تقع في مختلف دول العالم سابقا ولم نكن نسمع عنها الى ان جاءت الثورة الايرانية وبدأت عملية التوسع في الاتصالات، فأصبحنا نسمع كل يوم وكل ساعة عن حادث ارهابي او متطرف في موقع مختلف من العالم او المنطقة العربية التي نعيش فيها، رابعا: من خلال ملاحظتي في كثير من الفضائيات والندوات والدواوين وجدت ان هناك بعض الاشخاص يعملون في مجال غير تخصصهم، وخاصة المحللين الذين يتحدثون في كل قضية بدون أي علم او خبرة او معرفة، ومع الاسف فهناك بعض الائمة والدعاة يتحدثون في قضايا سياسية خطيرة وهم غير مختصين بهذا الشأن مطلقا، ونعود ونؤكد ان الجهاد له ضوابط وشروط اهمها موافقة ولي الامر في بلد من يتطوع للجهاد وليس الحاكم في اي بلد اخر حتى لو انتقل للاقامة في دولة اخرى، وان لم يدع ولي الامر هناك الى الجهاد فلا يجوز ان يجاهد الانسان منفردا، ولا يجوز لعالم ان يفتي بذلك. التهديدات الاقليمية من جهته، اكد اللواء ركن طيار متقاعد د. محمود الرزوفي ان هناك صراع حضارات وحرب مصالح منذ الحربين العالميتين بين حلف الاطلنطي وحلف الاطلسي قائلا: «كان هناك صراع بين دول الاستحواذ والتهديدات اما ان تكون عالمية معني بها الدول الكبرى في العالم من الولايات المتحدة وروسيا والدول الاوروبية الفاعلة في النظام الدولي، او تهديدات اقليمية وهي بالطبع تهمنا لانها تؤثر علينا في الكويت، فنحن في محيط ملتهب من ايران والعراق وسورية وحتى اسرائيل، وفي ظل هذه الاجواء لابد من التأكيد على ان الوطنية تأتي بالأفعال لا بالأقوال والوحدة الوطنية لا يصونها قانون فقط ولكن يصونها حرص كل مواطن على مستقبل وطنه، والمواطن الذي يعطي وطنه لا يطلب مقابلا او اجرا». واضاف الرزوقي: يجب على الجميع احترام الاديان والمذاهب وعدم المساس بالذات الإلهية او الرسول صلى الله عليه وسلم او اصحابه، او التعرض لآل البيت «رضي الله عنهم جميعا»، فالوحدة الوطنية هي التعايش بسلام وبناء وطن يزخر بالكفاءات الوطنية، كما ان نقل وتداول «الفتنة» الى الكويت يقود الى تمزيق نسيجنا الوطني، ولو اختلفنا في الآراء، ونرفض بكل قوة ان تنقل نتائج هذه الفتنة الى الساحة الكويتية وان يقوم اي احد بتعميم ذلك، ولذلك نؤكد ان الامن الوطني الكويتي يتحقق بالمحافظة على الوحدة الوطنية ونسيجها الاجتماعي، كما بين صاحب السمو الامير في كلمته يوم 16 يونيو 2013 بالقول «ان أمن الكويت واجب مقدس لا تهاون فيه ولا تساهل وهو على رأس الاولويات والاهتمامات، فلا بناء ولا تنمية ولا اقتصاد ولا خدمات ولا مدارس ولا مستشفيات في غياب الامن». التعصب الأعمى وزاد: من المهم الآن تشجيع الشعب والأفراد على العمل لمصلحة البلاد، وتغذية المواطنة في حياة الأفراد وهناك ضرورة لإنشاء بيئة خالية من التعصب العقائدي واحترام العلاقات بين الجميع مما سيساعد على التطور والنمو من خلال تنظيم الشعب وإرساء نوع من التوازن السياسي، فالفرصة لاتزال متاحة أمامنا وعلينا اقتناصها، فقد آن الأوان للنظر نحو المستقبل والتخطيط خلال السنوات المقبلة لاستخدام مواردنا النفطية والبشرية واستثمارها بشكل جيد في الداخل والخارج كما تفعل باقي الدول المتقدمة، برسم خطط طويلة المدى لمستقبل البلاد لإعادة بناء مجتمع حقيقي وتأسيس جيل جديد قادر على التكيف مع ظروف المستقبل في ظل المنافسة الإقليمية والعالمية الشديدة، فبناء المواطن في أي مجتمع يحتاج إلى بيئة صحية سليمة وموارد تساعد على تنشئة وإدارة فاعلة تتحمل المسؤولية، فالفكر التخطيطي مهما ارتقى مستواه لن يؤتي ثماره المرجوة دون ادارة تتحمل المسؤولية بشجاعة وتدافع عن قناعتها وتعمل عل تسويق نتائج أفكارها، وبغياب هذه الإدارة ستتغير قراءات المستقبل ويجب علينا في منطقة الخليج ان نبتكر من الأساليب ما يجمع بين الإفادة من معطيات التقدم العالمي في توسعه الدائم والامكانات المحلية من حيث الموارد الأولية والخبرات المتوارثة واليد العاملة في إطار من التخطيط المشترك ويسر الحوار، ولا بد من تحصين الشباب الكويتي من براثن التطرف والاستفادة القصوى من أهم مقومات التنمية الشاملة. وأردف: لقد فرضت قضية التنمية نفسها على الفكر العالمي في نهاية القرن العشرين وقسمت دول العالم الى دول متقدمة ودول نامية وظهر مصطلح «التنمية الشاملة» في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكذلك التنمية الإدارية والتنمية البشرية واعتبر الإنسان هو اداة التنمية وصائغها والمستفيد منها، وبفعل الإنسان تأثرت البيئة وظهر مفهوم حديث في ربط البيئة بالتنمية هذا المفهوم هو التنمية المستدامة بمعنى تلبيه متطلبات الحاضر دون الإخلال بالقدرة على تلبية متطلبات المستقبل، والعلاقة بين التنمية والأمن القومي «الوطني» وثيقة، بل انهما وجهان لعملة واحدة وأبسط تعريف للأمن القومي «الوطني» هو الإجراءات التي توفر الاستقرار داخليا وحماية المصالح خارجيا مع استمرار التنمية الشاملة والتي تهدف لتحقيق الأمن والرفاهية والرخاء للشعب، ونجد هنا ان محور الأمن القومي «الوطني» يكمن في استمرار التنمية الشاملة فبتحقيقها يقوى الاستقرار الداخلي وتستطيع الدولة حماية مصالحها الخارجية. مسؤولية الجميع وبين الرزوقي ان الأمن المطلق لدولة ما يعتبر وهما او خيالا يستعصي تحقيقه لأنه يؤدي الى الإحساس بعدم الأمان لدى باقي الدول، فالاستقرار الإقليمي اذن ينتج من الإحساس بالأمن المتبادل بين دول المنطقة، فلكل دولة في العالم عدد من الأهداف القومية يتم تحديدها بعناية، حيث ان تحقيق هذه الأهداف يوفر للدولة المحافظة على استقلالها وامنها وحريتها، وتؤمن لشعبها مستوى مناسبا من المعيشة والرفاهية، فالكويت ليست لها اي اهداف توسعية او أطماع اقتصادية او ادعاءات ايديولوجية، ويمكننا صياغة الغاية العليا للكويت في الآتي: «المحافظة على بقاء الكويت آمنة مع فرض سيادتها على ارضها وثرواتها والعيش بسلام داخل حدودها الدولية مع مواجهة اي تهديد داخلي او خارجي وذلك بتنمية قواها الشاملة لتحقيق اعلى مستوى معيشة ممكن لشعبها حتى يمكن تحقيق اكبر عائد على السلام والوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في اطار من الاستقرار الداخلي وبالمشاركة الشعبية في صنع القرار والتعاون الوثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي مع اقامة علاقات قوية مع دول الدائرة العربية والإسلامية والصديقة ودول الجوار الجغرافي»، ولا سبيل الى تحقيق افضل الأوضاع الا بالاستعداد لأسوأ الاحتمالات، فالقوة العسكرية المتمثلة في الجيش والشرطة والحرس الوطني هي الدرع التي تحمي الحق وتحقق الأمن والأمان. واشار الى اننا في الكويت امام نموذج حيوي حيث ان للديموقراطية آليات هادفة تنظم التداول على السلطة، ومفهوم منظومة الأمن او «الامن المتعدد» ما هو الا تعزيز السلوك الديموقراطي داخل قطاع الأمن من تعزيز سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وتوفير الخدمة الأمنية مع الخضوع للرقابة بكل شفافية بإشراف مؤسسات الدولة «التنفيذية والتشريعية والقضائية» وامكانية مساءلتها امام هيئات مستقلة، ويعتبر إرساء ثقافة المسؤولية المجتمعية ركيزة لإصلاح المنظومة الأمنية وان من اهم نقاط الضعف والقوة في المنظومة الأمنية قوتها في الانضباط والحرفية والقدرة المهنية والاستعداد لمواكبة التطورات. محاور الندوة ٭ المخاطر التي تشكلها الجماعات المتطرفة على أمن الكويت والمنطقة. ٭ عمليات تجنيد الشباب الكويتي والخليجي فيما يعتبره البعض أنه «جهاد» في دول الربيع العربي، وما يمكن ان يسببه من اثار سلبية مثل إنشاء «قاعدة» جديدة في الدول العربية. ٭ هل ما تقوم به الجماعات المتشددة يعتبر جهادا مشروعا ام فكرا ايديولوجيا بعيدا عن منهج الجهاد في الكتاب والسنة. ٭ الى أي مدى يمكن ان تتمدد هذه الحركات وأثر ذلك على امن دول المنطقة، وهل الاتفاقية الأمنية بين دول الخليج العربي كفيلة بمواجهة تلك المخاطر؟ ٭ هل الحلول السياسية في اليمن وسورية والعراق وليبيا وغيرها يمكن ان تقضي على مثل هذه الحركات المتشددة؟ ٭ أثر إعلان خادم الحرمين الشريفين بتوقيع عقوبات على حمل السلاح خارج المملكة في القضاء على تلك الجماعات. حظر الجماعات المتطرفة شدد د.مطلق القراوي على انه لا يوجد ما يمنع خطر الجماعات المتطرفة عن الكويت، لافتا الى ان التفجير الإرهابي الذي وقع في عهد المغفور له الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد لم يكن بسيطا لكن تم احتواؤه وتم اتخاذ اجراءات وعقوبات في ذلك، مبديا استغرابه من صمت الحكومة إزاء ما يثيره البعض من اتهامات بالفساد لبعض المسؤولين والحكومة لا تحرك ساكنا وهو ما يحدث بلبلة في المجتمع، مؤكدا ان المركز العالمي للوسطية قام بجهود كبيرة لنشر الفكر الوسطي بتوجيهات من صاحب السمو الأمير، مشيرا الى ان الدين الإسلامي دين سماحة ووسطية واعتدال، مؤكدا ان سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مليئة بالوسطية والاعتدال والرحمة. وقال القراوي انه ومع الأسف فإن الحكومة غير جادة في دعم هذا المشروع الذي يقوم على مواجهة الفكر بالفكر، مشيرا الى ان بعض هؤلاء الشباب حينما جلسنا معهم وقلنا له لماذا تريد تفجير نفسك؟ فقال من اجل الشهادة، ودخول الجنة، فقلنا له ان في الجنة باب الريان للصائمين، وباب الصلاة، وأبوابا متعددة، ولكن مع الأسف الشباب يجهل ذلك. اليمن قنبلة موقوتة للخليج أكد د. سليمان العسكري ان تجفيف البيئة الحاضنة للإرهاب يستلزم تطهير بيئتنا العربية من الفساد، مضيفا: هل يعقل ان لدينا كل هذه الأموال في العراق وهناك ازمة سكن؟! وكذلك الوضع في ليبيا فأكبر ازمة تواجههم الآن هي ازمة السكن، وفي الجزيرة العربية من الكويت والسعودية واليمن الذي يعتبر قنبلة موقوته في قلب الخليج، واذا لم تنتبه حكومات الخليج الى اليمن ويحاولوا إنقاذه اقتصاديا فسوف ينفجر في كل دول الخليج، الكل يستغل اليمن الان سواء ايران او القاعدة حتى اريتريا، مبينا ان هناك واقعا مسلحا يجب التعامل معه، وهذا الواقع لن ينتهي بالأماني، فالحلول الأمنية - في تقديري - هي حلول جزئية ولن تحل المشكلة على المدى القريب او المتوسط، فالدول الخليجية تعمل لحماية نفسها من مخاطر السلاح الموجود في كل المنطقة، وأنا أؤكد ان كل الدول العربية عليها إعادة بناء بيتها من الداخل ضمن اطار المحافظة على تماسك تلك البلدان، ويجب تجفيف منابع الإرهاب في دولنا. صراع سني - شيعي اثناء الندوة أكد د. عايد المناع انه «لا يوجد الآن بين الإخوة الشيعة من ينتقد نظام بشار الأسد بقسوة إطلاقا، لافتا الى ان القتال في سورية تحول الى قتال سني - شيعي أو سلفي - شيعي وهو ينتقل الى لبنان او العراق، وما جرى في أفغانستان هو قتال بين سنة وشيعة، وبالتالي يجب ألا نغفل مشكلة الموضوع الطائفي الذي هو عامل الهدم الرئيسي في أي بلد من البلدان، وبين ان كل الحركات المتطرفة سواء يمينية او يسارية تمثل خطرا، وأكد انه مثلما حصل في افغانستان وعاد المجاهدون ليفجروا في كل البلدان العربية فتأكدوا تماما من أن ما يحدث في سورية سوف ينعكس على كل المنطقة بالكامل، والتسريبات التي تخرج عن «داعش» بعدم مهاجمة دول الخليج هي رسالة بأنه اذا اقترب احد من التنظيم فستكون دول الخليج هدفا مؤكدا. وطالب المناع بمراقبة الشباب الخليجي الذي شارك في عمليات القتال في سورية دون ملاحقتهم او سجنهم لان ذلك «سيزيد من حدة رد الفعل، بالرغم من اننا لا نتفق معهم، ولا نتمنى ان يعيش فكرهم المتطرف بيننا لأنه يمثل خطرا على امننا القومي». التربية.. مدرس وليست مناهج اشار المناع خلال الندوة الى ان الأساس في عملية التربية وتوجيه الطلاب للافكار المختلفة هو المدرس وليس المنهج الدراسي، فالمنهج قد يكون وسطيا ولكن المدرس مؤدلج قومي، او إخواني او غير ذلك، وأوضح خلال رده على حديث د. طلق القراوي بأن الجهاد مرتبط شرعا بإعلان ولي الامر لذلك بالقول: هذا صحيح، ولكن بالنسبة لهؤلاء المجاهدين من هو ولي الأمر؟ فالقاعدة ولي أمرها - ليس الحاكم - ولكنه الرئيس التنظيمي وهو الظواهري. وتطرق د. سلمان العسكري الى عدد من القضايا وراء التطرف أهمها التعليم والبيئة الحاضنة والفقر أيضا وتساءل قائلا: ماذا يعني ان شابا يضع حزاما ناسفا حول جسمه ليفجر نفسه؟ وما هي البيئة التي احتضنت هذا الشاب وأوصلته الى هذه القناعة؟ وما هو التعليم الذي تعلمه وفي أي مدارس؟ أوباما وزويل وميزانية البيت الأبيض تحدث العسكري عن أهمية وقف الهدر في الدول العربية حيث نقل لقاءاته مع العالم المصري د. احمد زويل الذي التقاه عدة مرات، مضيفا، «سألته ذات مرة ماذا يشغلك هذه الأيام؟ فرد زويل، حينما جاء الرئيس أوباما اختار 100 شخصية من أميركا في كل التخصصات في الفن والمسرح والفيزياء والطب وكل التخصصات ويجمعنا مرة كل شهر في البيت الأبيض ونجلس من الصبح ونأكل وجبة خفيفة حتى المساء، ونجلس طوال اليوم من دون موبايلات او غيره ويطرح علينا أوباما موضوعات ونتناقش فيها». والاطرف ان كل شخصية يدفع كل شهر 100 دولار في صندوق من اجل الماء والشاي والسندويتشات التي يشترونها من البيت الابيض، فأوباما يقول لهم: ان ميزانية البيت الأبيض لاتسمح بالإنفاق عليكم، وأنا أريد عقولكم. لماذا لانتعلم من هؤلاء. منع القتال خارج السعودية والاتفاقية الأمنية أثنى العسكري على قرار خادم الحرمين الشريفين بمعاقبة أي سعودي يشترك في عمليات قتال في الخارج، مؤكدا ان القرار جاء ليحد من تدفق الشباب السعودي الى الدول التي فيها صراعات مسلحة خاصة ان هناك اتهامات سابقة لشباب سعودي بالانتماء للقاعدة وتفجيرات 11 سبتمبر. من جانبه أشاد د.عايد المناع بهذا القرار المهم داعيا الدول الخليجية للتوافق على هذا القرار للحيلولة دون فقد شبابنا في معارك تقودها دول ومنظمات لاستغلال شبابنا في هذه الحروب، اما د.مطلق القراوي فأكد ان خادم الحرمين الشريفين حريص على نشر الفكر الوسطي مثل صاحب السمو الأمير ولذلك اتخذ الملك عبدالله هذا القرار المهم، مؤكدا ان الاتفاقية الأمنية يجب ان يطرأ عليها تعديلات لتتناسب مع كل دولة من دول الخليج العربي ويجب ان نعترف ان لدينا فروقات في مجتمعاتنا الخليجية. ضيوف الندوة ٭ اللواء أركان حرب طيار متقاعد د.محمود الرزوقي .  ٭ رئيس تحرير مجلة العربي السابق د.سليمان العسكري.  ٭ مستشار جمعية الصحافيين الكويتية وأستاذ العلوم السياسية د.عايد المناع.  ٭ وكيل وزارة الأوقاف السابق وأمين عام المركز العالمي للوسطية سابقا د.مطلق القراوي.
مواضيع ذات صلة

«التأمينات» تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي

  • 6/8/2026

«السكنية» تطرح 3 مزايدات لتشغيل وتطوير فروع مصرفية في صباح الأحمد السكنية وجابر الأحمد لمدة 10 سنوات

  • 6/8/2026

العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش

  • 6/8/2026

تكريم خلود العجمي بالجائزة الخليجية لـ«الإبداع الشبابي في البيانات» بالدوحة

  • 6/8/2026

المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية

  • 6/8/2026

عذبي الناصر: تعزيز انسيابية الحركة المرورية لخدمة مرتادي مستشفى الفروانية والمناطق المجاورة

  • 6/8/2026

الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة

  • 6/8/2026

فتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفراد

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:12 مالمشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية جديد
    • الاثنين2026/06/08
    01:32 م«هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:32 م«التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:09 م«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:01 م«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45 جديد
    • الاثنين2026/06/08
  • 12:00 مرئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:00 مترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي جديد
    • الاثنين2026/06/08
    11:07 صرسمياً.. إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد جديد
    • الاثنين2026/06/08
    11:06 ص«هيئة الإعاقة» تلزم مهندسيها وفنييها بزي مهني موحد يتناسب مع طبيعة عملهم جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
  • الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
    حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026