Note: English translation is not 100% accurate
12 موهوباً وموهوبة شاركوا في المعرض المقام ضمن مهرجان «أجيال المستقبل»
الدويش: للفن التشكيلي دور في التعبير عن مكنونات الأطفال
14 مارس 2014
المصدر : الأنباء




أميرة عزام
شارك 12 موهوبا وموهوبة من الناشئة امس في المعرض التشكيلي المقام ضمن أنشطة مهرجان أجيال المستقبل في دورته الـ 25 بحضور عشرات الطلبة من مختلف الفئات العمرية.
وقدم هؤلاء الموهوبون في المعرض الذي افتتحه الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش، 32 لوحة وعملا تراوحت احجامها ما بين الصغير والمتوسط متضمنة مواضيع متعددة وصورا خيالية وواقعية للبيئات في الكويت وغيرها.
وأكد د.الدويش لـ «الأنباء» حرص المجلس على تنظيم انشطة لها واقع ملموس يشهده الأطفال، لافتا إلى ضرورة التعاون مع مؤسسات الدولة الأخرى مثل وزارة التربية والقطاعات المهتمة بهذه الفئة لضمان شمولية المهرجان والذي بدأ بالتعاون مع وزارة الداخلية في إدارة الأثر وتعني اكتشاف الأشياء الخطرة التي يحتاج الصغار الى التوعية بمضارها، بالإضافة الى «الخيالة» التي تقدمها الداخلية كعرض استعراضي جمالي بين الأفراد اجتماعيا وبين الضبط الأمني لوجود الهيبة من جهة والأمان من جهة أخرى بالإضافة لتخلل المحاضرات لمشروع «ثقافة بلا حدود» بالتعاون مع الإخوة من الإمارات الشقيقة، كما تم تقديم محاضرة عن مفردات اللهجة الكويتية، مشيرا لتعاون دور النشر المختصة بتدعيم ثقافة الطفل.
من ناحية أخرى، اوضح د.الدويش دور الفن التشكيلي في تعبير الأطفال عن مكنوناتهم من تأثير البيئة الكويتية من أفكار وانطباعات، مؤكدا ضرورة تفعيل رؤية الشيخ سلمان للخروج بالأنشطة من حيز العاصمة لجميع محافظات الكويت بتشكيل لجنة لدراسة هذه الشريحة من الأطفال تعمل من خلال مركز عبدالعزيز حسين لتنتقل فيما بعد لكل المحافظات، مثنيا في ختام تصريحه على كل وسائل الاعلام وخاصة «الأنباء» لحرصها على تغطية الانشطة الوطنية والثقافية.
وقالت مراقبة ثقافة الطفل في المجلس مريم سالمين على هامش الافتتاح ان مراقبة الطفل تقدم عبر المهرجانات المقامة خلال العام فعاليات تسعى الى شغل فراغ الأطفال واكتشاف مواهبهم في المجالات الفنية والثقافية المختلفة.
وبينت ان المشاركين في هذا المعرض هم من الموهوبين الذين تم اكتشافهم من خلال عدد من الورشات الفنية والعملية التي قدمها المركز وتتراوح أعمارهم ما بين 10 و15 سنة.
واضافت سالمين ان اقامة مثل هذه المعارض تهدف الى تشجيع هؤلاء الموهوبين على الاستمرار في ابداعهم وهواياتهم ليصبحوا فناني وممثلي الكويت مستقبلا وليستمروا في اثراء الحركة التشكيلية في المجتمع، مفيدة بأن مركز ثقافة الطفل في المجلس الوطني للثقافة يدرس تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية بشكل مستمر طوال العام بدلا من ان تكون حصرية في المهرجانات.
وأكدت ان للمركز تجربة لاقت اقبالا كبيرا من الناشئة والأطفال وأولياء الأمور وكانت عبارة عن ورشة فنية استمرت أسبوعين خارج المهرجانات، مشددة على ضرورة السعي الى تكرار مثل هذه الانشطة التي تعزز الثقافة عند الناشئة والأطفال وتشغل أوقات فراغهم بأمور مفيدة لهم ولمجتمعهم.
وأشادت سالمين بحرص أولياء أمور الأطفال والناشئة والموهوبين على مشاركة أطفالهم في الانشطة المختلفة «وتواصلهم المستمر معنا في شتى الأمور مما ينعكس إيجابا على مواهب أطفالهم وصقل خبراتهم حتى يكونوا مستقبل الكويت واملها في التنمية».
من جانبها، أكدت موجه اول لمنطقة العاصمة التعليمية للتربية الفنية سهيلة الفارسي التنسيق لمشاركة اكبر عدد ممكن من المدارس من المناطق التعليمية الثلاث، العاصمة وحولي ومبارك الكبير، لعرض ابداعات الطلبة في المعرض التشكيلي بحسب الجدول المدروس بينها وبين ادارة مركز عبدالعزيز حسين في اختيار المواهب بين 7 و15 عاما اي من فئتي الابتدائي والمتوسط، مشيرة الى إبداء الطلبة أتم الاستعداد في المشاركة وسهولة الوصول للطلاب لوجود حصر بالاسماء وملفات لكل موهوب تحظى بمتابعة مستمرة من قبل المعلمين وبالتالي يسهل استخراج كل موهبة بحسب كل نشاط.