Note: English translation is not 100% accurate
نظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وافتتحه م.علي اليوحة
جاسم بوحمد وعبدالرضا باقر رصدا البيئة الكويتية في معرض فني مشترك
16 مارس 2014
المصدر : الأنباء



زينب أبوسيدو
في إطار اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالمرسم الحر وإبراز دوره من جديد وإحياء دوره السابق الذي شكل حالة من الفخر والاعتزاز بما أنجزه في مجال الفن التشكيلي، خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، نظم المجلس معرضا لاثنين من مبدعي الحركة التشكيلية الكويتية، اللذين تأثرا بروعة التراث واستفادا من أشكال التعبير الإنساني، وهما جاسم بوحمد وعبدالرضا باقر، اللذان قدما باقة من أعمالهما الفنية الإبداعية التي أثرت الحركة الفنية التشكيلية، المعرض افتتحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة.
الفنان جاسم بوحمد هو صاحب تجربة فنية حداثية صقلها بالدراسة المعمقة في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس، وانطلق بعد ذلك للمشاركة في العديد من المعارض الفردية والجماعية والمهرجانات الفنية داخل الكويت وخارجها، وشهدت فترة الثمانينيات غنى ملحوظا لإنتاجه التشكيلي.
رصد بوحمد في لوحاته مفردات البيئة الكويتية، مهتما بعناصر التكوين بتقنية راقية مفعمة بلغة واقعية تجنح الى الترميز في بعض الأحيان مجسدا بساطة الحياة القديمة، بحالاتها الاجتماعية والاقتصادية، اتضح ذلك في لوحات: استراحة فنجان، موعد وذكريات، رسم على الجدران، النظر الى المجهول. أما الفنان عبدالرضا باقر فقد اتضح تميزه الفني اللافت في طرحه التشكيلي، وتمكنه من أدواته، وتصويره لوحات تتمحور حول البيئة الكويتية، وتعبر عن المشاهد للحياة المعيشية في الكويت القديمة، مقسما لوحاته الى مجموعات، مطلقا عليها مجموعة باقر 1 الى مجموعة باقر 19 دون وضع عناوين عليها، ولكنها تحكي للمشاهد ما يريد ان يعبر عنه الفنان لتجعله جزءا من العمل الفني.
فلوحاته قدمت بانوراما واسعة لرؤية باقر الفنية التي تمتزج فيها حداثة التناول بإعادة اكتشاف البيئة المحلية والتاريخ.