Note: English translation is not 100% accurate
الكويتية الأولى الحاصلة على لقب المخترع الأول في الكويت ودول مجلس التعاون
مريم الحسين: اختراع «ريشة دريل مع مبرد» بستة أشكال مختلفة يوفر الدقة والوقت والسهولة في الاستخدام
17 مارس 2014
المصدر : الأنباء









تم اختياري من قبل مؤسسة wipo كأول مخترع في الشرق الأوسط
مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ساهم في تسريع عملية الحصول على براءات الاختراع
الدريل لديه القدرة على أداء وظيفة جهازين في وقت واحد
صنعت نموذجاً أولياً للاختراع بمجهودي الشخصي لتقريب الفكرة للمتلقي
سجلت الفكرة عام 2003 وحصلت على براءة الاختراع في 2010
مكتب المخترعين في النادي العلمي قام بتصوير الجهاز وإرساله إلى الجهات المختصة في أميركا
رندى مرعي
قادها مشروع تخرجها لتكون الكويتية الأولى التي تتبوأ المراكز الأولى في معارض للمخترعين ولتكون المخترع الأول على صعيد الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، التي وضعت في عام 2003 فكرة لمشروع تخرجها ولم تكن تعلم أن هذه الفكرة ستضعها في لائحة المخترعين الكويتيين، لا بل وتحملها مسؤولية تمثيل الكويت في المحافل الدولية والعربية. اخترعت «دريل» باستخدامات متعددة في آن واحد لتوفير الوقت والجهد وللحصول على نتائج دقيقة، وقد أثارت هذه الفكرة استغراب من حولها إلا أنها حصلت على الاستحسان الذي خولها أن تكون من بين من صنع لهم مركز صباح الأحمد النموذج الأولي.. هي مريم الحسين، تقول ان والدتها هي الداعم الأكبر لها وتحثها على العطاء وتشجعها على الاستمرار، وتؤكد أنها تسعى إلى أن تقدم اختراعا جديدا، إلا أنها تتوخى الدقة والحذر في اختيار الأفكار وتجري الأبحاث اللازمة كي لا تكون فكرة مكررة، آملة أن تحصل الاختراعات الكويتية على فرصة التصنيع والتسويق.ما الاختراع الذي حصلت به على براءة الاختراع؟
٭ هو مشروع اختراع «ريشة دريل مع مبرد بستة أشكال مختلفة»، ثلاثة بنوع ثابت وثلاثة بنوع متحرك وهي ريشة دريل مع مبرد هرمي وريشة دريل مع مبرد اسطواني وريشة دريل مع مبرد دائري. ولديه القدرة على أداء وظيفة جهازين في وقت واحد مثل «الحفر والبرد والتوسعة والتمليس»، ومن الممكن استخدامه في الخشب والكونكريت والألمنيوم على حسب نوع الريشة.
بماذا يتميز هذا الدريل وما الفرق بينه وبين ذلك الموجود في الأسواق؟
٭ إن الدريل الموجود حاليا في السوق يعمل بأن تحفر الريشة مكان البرغي فقط أو أن يكون هناك جهاز حفر ثان يقوم بحفر الأشكال نفسها لتغطية رأس البرغي، وعلى سبيل المثال الحفر الموجودة في المكاتب والتي يوجد فيها البرغي تحتاج إلى جهازين لحفرها وتركيب البرغي داخلها.
وما قمت به أنا هو أنني صنعت ريشة تقوم بأكثر من مهمة في آن واحد فأثناء دوران الريشة بالعمل تقوم بالحفر والتمليس وصنع الأشكال الهندسية في نفس الوقت. وعوضا عن استخدام 3 أجهزة يمكن استخدام جهاز واحد وبالتالي يختصر وقت الاستخدام، كما أنه يوفر لي الدقة في الاستخدام بسهولة تامة وتستفيد منه شريحة أكبر من تلك التي تستفيد من الدريل العادي.
وما هو موجود في الأسواق اليوم دريل مع ريشة وإنما ريشة مع مبرد وتقوم بالأعمال السالف ذكرها فهي غير موجودة خاصة أنني صنعت 3 أشكال من المبارد، إضافة إلى أن الريش متغيرة كي أستطيع التحكم في طولها وفي صلاحية المبرد والريشة وأحافظ عليهما. كما أن كل شرائح المجتمع يمكنها استخدامه.
هل هناك نموذج أولي للاختراع؟
٭ نعم لقد صنعت نموذجا أوليا للاختراع بمجهودي الشخصي وذلك لتقريب الفكرة للمتلقي خاصة بعدما قدمت على براءة الاختراع وكانوا يطلبون مني من خلال المراسلات شرح أكثر وأسئلة مفصلة أكثر عن الجهاز ففكرت في إيجاد النموذج وهو ما قد يسهل الأمور أكثر مما لو كان رسما على الورق. وكانت الأمور في ذلك الحين تسير بإشراف النادي العلمي إذ إن مركز صباح الأحمد لم يكن موجودا وكان تسجيل براءات الاختراع يتم عبر النادي العلمي، لذا قام مكتب المخترعين في النادي بتصوير الجهاز وإرساله إلى الجهات المختصة في الولايات المتحدة الأميركية.
هل دخل هذا الاختراع حيز التصنيع والتنفيذ؟ ومتى؟
٭ نعم في عام 2010 وبعد إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع تم اختيار أول الاختراعات التي سيتم تصنيع النماذج الأولية لها، وكان اختراعي أحدها خاصة أن النموذج الذي أعددته كان غير صالح للاستخدام وإنما نموذج قادر على شرح الفكرة. وقد سافرنا في رحلة إلى شركات في هولندا وتم تصنيع النموذج في هولندا عام 2012 وهو اليوم موجود في مركز صباح الأحمد. إلا أنه لم يدخل حيز التسويق والتصنيع وإنما نأمل خيرا.
وبماذا تقدر تكلفة المشروع؟
٭ تقدير التكلفة يحتاج إلى دراسة جدوى ومواد وغيرها لذا لا يمكن تحديدها الآن.
من أين استوحيت هذه الفكرة؟
٭ في البداية الفكرة كانت لمشروع التخرج وكانت لدينا مادة «تكنولوجيا الورش» وفيها دراسة عن المبارد وأنواعها فقط لا غير، ومن هنا جاءت فكرة مشروع التخرج وكان بريشة واحدة وقد قدمت الفكرة لأستاذي حينها وكان الأستاذ علي الخميس الذي عرضت عليه الفكرة وقد أبدى إعجابه بها ونصحني بالتوجه إلى النادي العلمي وعرض الفكرة على د.عمر البناي وهكذا، وكان ذلك بداية التحاقي بالنادي العلمي. وعندما بدأت دراستي في عام 2003 بدأت معي فكرة الاختراعات، وكانت فكرة الدريل التي بدأت بها وبتسجيلها منذ عام 2003 وحصلت على براءة اختراع عام 2010.
ألم يتأخر الحصول على براءة الاختراع؟
٭ لقد تأخرت ولكن هذا التأخير كان لصالحي إذ إنه في البداية كان الدريل بريشة واحدة ولكني مع مرور الوقت استغللت ذلك بأن زدت 5 أشكال جديدة على المبرد ليصبح بـ 6 ريش قبلت جميعها.
كيف كانت ردة فعل من حولك في اختراع امرأة لـ «دريل»؟
٭ في البداية ردة الفعل الأولى كانت استغراب من حولي بشكل عام، أما فيما يتعلق بارتباط فكرة الدريل بالأنثى فهي عادية، وذلك لأن الفكرة العلمية لا تفرق بين الأنثى والذكر بل هي إما فكرة جديدة أو فكرة مطورة لذا فهي لا تحتكر لا على جنس ولا فئة ولا عمر معين.
من جانب آخر لقد سعدت كثيرا باستغراب الناس من الفكرة التي اخترعتها وذلك لأن استغراب الفكرة بالنسبة لي أول عوامل نجاحها.
ما المعارض التي شارك بها الاختراع؟
٭ في عام 2006 وبعد حصول الاختراع على الرقم التسلسلي تم اختياري من قبل النادي العلمي كأول مخترعة كويتية تمثل الكويت في جنيف وحصلت على الميدالية الذهبية وشهادة دبلوم. وفي عام 2007 شاركت في معرض الكويت والشرق الأوسط وكان أول معرض يقام في الكويت وحصلت فيه على الميدالية الذهبية وشهادة، وفي الوقت نفسه تم اختياري من قبل الـ wibo كأول مخترع في الشرق الأوسط وهي المؤسسة الأميركية لحفظ الحقوق الملكية الفكرية للمخترع الأول في الشرق الأوسط وهي تتواجد كل 5 سنوات في دول الشرق الأوسط وتختار المخترع الأول فيها.
وفي عام 2013 شاركت في برنامج رواد الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي، وهذه المشاركة كانت الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والفوز فيها يكون على مستويين الأول على مستوى الكويت والثاني على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ككل، وهذه كانت تقام للمرة الأولى على مستوى دول مجلس التعاون، وقد فزت فيه بمخترع الكويت الأول عام 2013 وفي التصفية الثانية التي كانت في الرياض حصلت على لقب مخترع الخليج الأول وكانت أول دورة خليجية تقام ويكون مخترع الخليج هو مخترع الكويت الأمر الذي يشعرني بالفخر الكبير في رفع اسم الكويت عاليا. وكتكريم لي حصلت من دول مجلس التعاون الخليجي على فرصة للسفر إلى جنيف وحضور معرض الاختراعات عام 2013.
ماذا تضيف لك هذه الجوائز والألقاب، هل تزيد من حماسك على الاختراع؟
٭ طبعا هي تزيد من حبي لما أقوم به وفعلا لقد بدأت العمل على اختراع آخر ولكن أود أن أركز أكثر على مسألة تسويق الاختراع الأول.
اليوم يحظى المخترعون في الكويت باهتمام بالغ فأين ترين الكويت في هذا المجال؟
٭ فعلا الكويت غير مقصرة نهائيا مع فئة المخترعين خاصة بعد انشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي أصبحت براءات الاختراع تؤخذ بفضله خلال سنتين بدلا من الفترات الطويلة التي كانت عليه في السابق، إضافة إلى رعايتهم لنا أثناء السفر للمشاركة في المعارض. وأتمنى أن تسوق هذه الاختراعات، وذلك لأنه لا يعتبر الاختراع ناجحا إلا إذا تم تسويقه خاصة عندما يكون الاختراع ناجحا وحاصلا على جوائز عديدة.
هل تعتقدين أن هناك أي قصور فيما يتعلق بالاهتمام بالمخترعين؟
بشكل عام وعلى صعيد عربي فهناك اهتمام قليل بالمخترعين وهنا لا بد من تسليط الضوء على هذه الفئة خاصة في الكويت إذ تستطيع هذه الفئة أن تحول الكويت إلى دولة صناعية، لذا لا بد من مساعدة مركز صباح الأحمد الذي يقوم برعاية المخترعين ودعمهم في كل ما يصب في خدمة الكويت من خلال هذه الاختراعات وتسليط الضوء عليهم وعلى انتاجاتهم.
كيف هي نظرة الطرف الآخر لك في المجتمع والمحافل الدولية كونك أنثى خاضت مجال الاختراعات العلمية؟
٭ لقد لمست تشجيعا كبيرا على ما قمت به سواء في الكويت أو في الخارج ولمست إعجابا من كثير من الناس ومن المسؤولين في النادي العلمي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وكان الاستغراب الذي أبداه لي البعض هو الإعجاب وليس الاستنكار.