Note: English translation is not 100% accurate
الروضان: تطبيق نموذج طب الأسرة وتخصيص موارد مالية لوزارة الصحة في كل بلد عربي فقير
13 مارس 2009
المصدر : دمشق ـ كونا
قال وزير الصحة روضان الروضان ان مجلس وزراء الصحة العرب اكد التزامه بقرار القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الذي عقد في الكويت يناير الماضي والمتعلق بتحسين مستوى الرعاية الصحية في البلدان العربية.
وذكر الروضان في تصريح لـ «كونا»، على هامش اجتماعات الدورة الـ 33 لمجلس وزراء الصحة العرب الذي بدأ اعماله امس بحضور 19 وزيرا، انهم اعتمدوا القرار الذي اتخذته القمة العربية الاقتصادية فما يخص الرعاية الصحية الطبية الاولية.
واضاف انه قدم شرحا وافيا لنظرائه وزراء الصحة المشاركين في الدورة الحالية عن اهمية قرار قمة الكويت المتعلق بالشأن الصحي وانه وجد كل قبول منهم معربا عن امله في ان يتم تطبيق موضوع الرعاية الصحية الطبية الاولية على ارض الواقع في القريب العاجل في جميع الدول العربية.
وتابع قائلا ان وزارة الصحة تقدمت بورقة عمل شاملة حول الرعاية الصحية وبينت تجربة الكويت الرائدة في هذا الشأن حيث تعتبر الكويت من الدول السباقة في تطبيقها.
واشار الى ان الورقة ومداخلاته تركزت خلال الاجتماع على ما تم اقراره في القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في الكويت فيما يخص الرعاية الصحية موضحا ان معظم جدول اعمال هذه الدورة لمجلس وزراء الصحة العرب تركز على قرارات القمة الاقتصادية العربية.
واضاف ان المشاركين اكدوا اهمية وضع الرعاية الصحية الاولية وتطبيق نموذج طب الاسرة في قمة اولويات وزارات الصحة العرب للمساهمة في تطوير النظم الصحية القائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية تحقيقا لقرار قمة الكويت الاقتصادية. كما اكدوا على ضرورة تخصيص الموارد المالية اللازمة لوزارة الصحة في كل بلد عربي وفقا للمعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية بشأن تنفيذ برنامج الرعاية الصحية الاولية حسبما ذكره الروضان.
وقال ان الرعاية الصحية للمواطن العربي من اهم اولويات عمل وزارات الصحة وان القيادات السياسية العربية تقدم جميع الدعم المالي لوزارات الصحة للقيام بمهامها على اكمل وجه لان العناية بصحة الانسان في أي بلد عربي من اقدس المهمات.
واكد ان مجلس وزراء الصحة العرب والحكومات العربية تدعم كل ما يهم الشعب الفسطيني وان جميع الدول العربية قامت بواجبها بدعم مقومات الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية.
هذا وطالب مجلس وزراء الصحة العرب بوقفة دولية مسؤولة تجاه تردي الاوضاع الصحية المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات الضرورية لانهاء الاحتلال ورفع الحصار المفروض عليه.
ودعا المجلس في بيان الختامي وزارات الصحة والجهات المعنية في الدول العربية إلى مواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعمل على توفير الدعم المادي والفني لاعادة بناء وتأهيل المراكز والمؤسسات الصحية وتوفير الامدادات الطبية اللازمة لها.
وكلف المجلس رئيس الدورة الحالية وزير الصحة السوري ماهر حسامي بالتنسيق مع المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية للاستمرار في تقديم المساعدات الضرورية لتلبية الاحتياجات الصحية للشعب الفلسطيني لاسيما المعاقين والمصابين.
وطالب المجلس بمحاكمة قادة اسرائيل كمجرمي حرب نظير المجازر التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني وتدمير المدارس والمرافق الصحية ودعم جهود الاردن ومصر لرفع كفاءة المنشآت الصحية والمراكز المتخصصة الموجودة على أراضيها قرب الحدود مع الأراضي الفلسطينية لتمكينها من استقبال الحالات الطارئة وإنشاء المستشفيات الميدانية في حالة الطوارئ بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني.
وكلف المجلس اللجنة العربية للطوارئ بدراسة المقترح المقدم من المدير العام للمكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بشأن تشكيل المجلس العربي للإسعاف والطوارئ تمهيدا لعرضه على اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب.
وحث المجلس الدول الاعضاء على سداد حصتها في موازنة الصندوق العربي للتنمية الصحية لعام 2009 والحصص المتأخرة من عام 2000 الى 2008 واعتماد الموازنة التقديرية للصندوق والبالغة مليون دولار. والتزم الوزراء بقرار القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي انعقدت في الكويت يومي 19 و20 يناير الماضي بشأن تحسين مستوى الرعاية الصحية.
وأكد المجلس أهمية تشجيع الدول الأعضاء على إنشاء هيئات وطنية للجودة وتطبيق اداة الاعتماد العربية والدعوة لعقد منتدى عربي حول المشروع العربي لتحسين جودة المؤسسات الصحية في النصف الثاني من العام الحالي.