Note: English translation is not 100% accurate
تركز على المتاحف والآثار والثقافة والفنون والمكتبة الوطنية والأمانة العامة للمجلس
اليوحة: خطة إستراتيجية لتطوير أداء المجلس الوطني تتضمن 4 محاور بـ 251 هدفاً تشغيلياً على مدى 5 سنوات
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء

المجلس الوطني يعمل لأن يكون مساهماً رئيسياً في صناعة الإبداع الكويتي وتصديره إلى العالم والحفاظ على مكتسباتها الموروثةأسامة أبوالسعود
صرح أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في مكتبة الكويت الوطنية بحضور الأمناء المساعدين لقطاعات المجلس الوطني وعدد من الصحافيين والاعلاميين للتعريف بالخطة الإستراتيجية لتطوير أداء المجلس الوطني، «استلهاما لما جاء في النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من خلال التأكيد على أهمية التخطيط والتنمية التي يكون محورها الإنسان واعتبارهما في طليعة الأولويات الوطنية وتفعيلا لتوصيات مؤتمر الشباب وتطلعاته، وانسجاما لما جاء في خطة التنمية، جاءت فكرة أهمية وجود استراتيجية علمية شاملة للمجلس للأعوام الخمسة المقبلة». وذكر م.اليوحة ان الأمانة العامة قامت بالإعداد والتحضير لهذا المشروع من خلال:
٭ تشكيل فريق للتفكير الاستراتيجي يضم قيادات المجلس وفريق لدعم وتطوير الإستراتيجية ويضم موظفين من كل القطاعات الحيوية مع الاستعانة بخبرات استشارية محلية.
٭ إقامة ورش عمل وإجراء استبانات، كما تم الاطلاع على الاستراتيجيات الثقافية وبرامج الأعمال المنبثقة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاستعانة بدراسات قدمت من قبل مستشارين دوليين وعرب بهدف تحليل البيئة الداخلية والخارجية والوقوف على الفرص والتهديدات ونواحي القوة والضعف لدى المؤسسة. وأشار إلى أن رسالتهم تتمثل في السعي إلى انفتاح الهوية الكويتية بطابعها الثقافي الفكري والأدبي والفني وترسيخ انتمائها إلى المنظومة الأممية بمفردات هوية ثقافية أصيلة ومبدعة تستدعي الفخر والاعتزاز مع تعاقب الأجيال، وتستجلب التقدم والازدهار لمجتمعها المحلي والعالمي. وعن الرؤية، قال م.اليوحة نتطلع إلى:
٭ أن نكون المساهم الرئيسي في صناعة الإبداع الكويتي ومصدريه إلى العالم والحفاظ على مكتسباتها الموروثة.
٭ ندعم الحركة الثقافية الكويتية ونساندها من خلال تشجيع ورعاية الإبداع في شتى مجالات الثقافة والفنون والآداب.
٭ التشجيع على القراءة والكتابة والانطلاق الفكري ونبذ التطرف وسيادة التسامح والقبول بالآخر والاهتمام بالطفل والناشئة واستحداث وتطوير البنية الأساسية اللازمة لذلك.
٭ أن نكون نافذة للكويت على العالم لتعبر من خلالها ثقافتنا المتنوعة بصفاتها الأصيلة وقدراتها المبدعة معبرة عن سمات وألوان الهوية الكويتية وبكل حرية وقبول لمنتجات الثقافات الأخرى والتفاعل معها بصورة إيجابية.
٭ كما نسعى محليا لأن تصبح الممارسة الثقافية حقا لكل مواطن، وأن يكون التعبير عن النفس عبر الأعمال الثقافية متاحا لكافة أبناء الوطن، وأن تكون الأنشطة الثقافية جزءا رئيسيا من الحياة الاجتماعية الكويتية كما تكون جزءا من الحياة الاجتماعية العالمية. وذكر عددا من المنطلقات الرئيسية التي تشكل فلسفة المجلس خلال تنفيذ الاستراتيجية وهي:
٭ دعم الإبداع في مختلف مجالات العمل الثقافي.
٭ تطوير البنية التحتية الثقافية وتنفيذ المراكز الثقافية في المحافظات.
٭ تشجيع القراءة والتدريب على الإنتاج الفكري ـ تشجيع وتنمية مهارات الكتابة للأطفال والناشئة.
٭ حماية الآثار والموروث الكويتي والتراث الشعبي.
٭ تشجيع الاستثمار في السياحة الثقافية.
٭ تحديد القطاعات الحيوية «نقاط التركيز» وصياغة خريطة الأهداف الاستراتيجية مع وضع معايير ومقاييس تسترشد فيها الأمانة العامة لقياس نسبة النجاح. وتشمل نقاط التركيز كلا من المتاحف والآثار والتراث، الثقافة والفنون، المكتبة الوطنية، والأمانة العامة للمجلس. وقد تم تحديد 5 سنوات لتنفيذ الإستراتيجية، لافتا إلى أنه تم رفع شعار 5X5X4، ويعني 5 أعوام و5 منطلقات استراتيجية في 4 محاور أساسية بـ 251 هدفا تشغيليا، وبـ 348 مؤشرا نجاحا.