Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيلها الشيخ سلمان الحمود في بانوراما «معاً»
الزين الصباح: تحويل «الشباب» من جهة تنسيقية استشارية إلى جهة تنفيذية
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء




رندى مرعي
أعلنت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح عن نية تحويل الوزارة من جهة تنسيقية استشارية إلى جهة تنفيذية وذلك عن طريق تحويلها إلى هيئة أو مؤسسة، ويجري العمل على فصل الشباب عن الرياضة.
كلام الشيخة الزين الصباح جاء في تصريح صحافي عقب تمثيلها وزير الإعلام ووزير الدولة لشـؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال عرض البانوراما الاعلامية لمشروع «معا» لتنمية الكويت مساء أمس الأول في المكتبة الوطنية، حيث قالت الشيخة الزين ان مشروع معا هو نموذج مشرف تسعى الوزارة لدعمه في اطار الامكانيات والتشريعات المتاحة في الوقت الحالي، متمنية ان تسمح التشريعات باتساع مساحة الدعم كي لا يتوقف حد الدعم الاستراتيجي فقط ويمتد ليشمل كافة الامكانيات المالية التي تحتاج اليها مثل تلك المشاريع المميزة التي تصب في مصلحة الكويت.
وقالت إن الطموح اليوم هو توفير مقر ثابت لمشروع «معا» في الوقت القريب حتى يساعدهم الاستقرار على مزيد من الابداع والتميز في مجال العمل التنموي الذي يصب بطبيعته في بوتقة التنمية التي نصبو اليها، لافتة الى ان القطاع التطوعي هو الضلع الثالث لمثلث عمل القطاعين الحكومي والخاص.
وتابعت ان اهم اهداف الوزارة هي توفير آلية واضحة وسريعة للتعامل ودعم المشاريع التطوعية الشبابية التي من شأنها تعزيز روح العمل والتطلع للتنمية وما هو افضل، مبينة ان الكويت بحاجة الى سواعد شبابها المفكرين المبدعين.
وشددت على أن الشباب هم ثروة حقيقية لا تعادلها ثروة اخرى خاصة ان الدولة تعتبر الشباب من اهم ركائزها الاساسية التي تعتمد عليهم في تحقيق التنمية المنشودة حاضرا ومستقبلا، لافتة الى ان الوزارة تعمل من خلال برامجها واداراتها على تلبية متطلبات الشباب واستقصاء مشاكله، اضافة الى ترسيخ مبادئ ديننا الاسلامي وقيم الولاء والانتماء والحس الوطني.
بدورها، قالت رئيسة مشروع «معا» نوال المهيني إن هدف المشروع هو غرس مستدام بهدف تحقيق تنمية منشودة للكويت بمشاركة الجميع وهذا كان الهدف من التسمية، مبينة انه يساهم في تنمية مجتمعية من خلال التكامل والتفاهم بين حشد من الشباب المبدع الراغب في التعاون مع غيره لتحقيق رفعة ورقي الكويت.
وأضافت انه تم تقديم خطة عمل عام 2014 الحالي وسيبدأ التنفيذ والعمل بها بداية من ابريل القادم مع الامسيات والمحاضرات تمهيدا للبدء في تنفيذ المشاريع التنموية التي تم التدريب عليها وفق ثلاث مدارس اولها العمل الجماعي والدوام الجزئي للعاملين وغير العاملين والثالث العمل وفق الاطار التنموي المنشود والمدرج بخطة التنمية.
وأشارت الى ان المشروع جاء بدعم استراتيجي من وزارة الشباب والرياضة، موضحة انه تم على ثلاث مراحل: المرحلة الاولى تضمنت الاعداد من خلال الدورات والامسيات ومنها الالتحاق بأكاديمية معا والتي تعتبر بدورها المرحلة الثانية في حين تتضمن المرحلة الثالثة بداية التنفيذ الفعلي لأهداف المشروع. وتابعت ان المشروع تضمن تدريب 52 شابا على 12 برنامجا تدريبيا احترافيا على اعلى المستويات لتنمية الشخصيات والذات والتدريب على العمل الجماعي، وبينت ان برنامج المشروع تضمن التدريب على كل ما من شأنه خلق انسان مفكر يليق بهذا الوطن.
وقد أتاح المشروع الفرصة للعديد من الشباب الراغبين في معرفه ذواتهم ووضع مخطط هادف لحياتهم ولوطنهم، لافتة الى ان افضل ما في المشروع هو انه يتسع للجميع بعيدا عن السياسة والدين وهو ما يخلق شبابا متفتحا قادرا على التعامل مع الآخر أيا ان كانت الاختلافات المذهبية او العقائدية.
وخلال البانوراما تم تكريم رعاة المشروع والداعمين له وكل من حاضر ودرب في برامجها، كما عرض الشباب المتطوعون في المشروع تجربتهم في العمل التطوعي.