Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن بعض المستثمرين يشترون أفكار أبنائنا ويكسبون أموالاً طائلة من تنفيذها
السمحان: المشروعات الشبابية فرصة حقيقية للتحول التنموي
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

محمد راتب
شدد رئيس اتحاد الجمعيـــات التعـــاونية عبدالعزيز السمحان على أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة سيشكل علامة فارقة في تاريخ التحول التنموي الذي تنشده الكويت والذي وضعت من أجل الوصول إليه خططا تنموية متعددة.
وأشار إلى أن أمامنا فرصة كبيرة للاستفادة من الطفرة المالية وتوجيهها في دعم طموحات الشباب والاستفادة من إمكانياتهم.
وأوضح في تصريح صحافي أننا لمسنا ومن خلال اللقاءات المتكررة مع مجموعات وأطياف واسعة من المجتمع الكويتي الرغبة الكبيرة في قيام الدولة بدور أوسع في دعم مشاريعهم وتمويلها وتحويلها إلى حقيقة على أرض الواقع، مبينا أن الشباب هم الأساس الذي يعول عليه في نهضة الأمة وأفكارهم ومشاريعهم يجب أن تلقى آذانا مصغية وأموالا داعمة، وهو ما أكد عليه أكثر من مرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ورأى أن جميع المبادرات التي قامت بها الحكومة خلال السنوات السابقة لم ترق حتى اللحظة إلى مستوى التحديات المعاصرة ولم تصل إلى مختلف شرائح المجتمع ولم تحقق رغبات الشاب الكويتي في تبني مشروعه وتمويله في الوقت ذاته، مبديا أسفه الشديد من قيام بعض المستثمرين بشراء أفكار الشباب الكويتي وكسب أموال طائلة من تنفيذها، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى كل الأفكار البناءة والمشروعات المعاصرة لنهضتها ورقيها.
وتابع السمحان أن اتحاد الجمعيات التعاونية وعلى الرغم من المبادرات التي أطلقها بالتعاون مع برنامج إعادة الهيكلة والتواصل الدائم مع الشباب ودعم بعض المشروعات البسيطة إلا أن الاتحاد مؤسسة محدودة الإمكانيات وليست مسؤولة مسؤولية مباشرة عــن دعــم مختلــف الشرائح، ولذلك نرى أن الأمر بحاجة إلى دعم حكومي وعلى أعلى المستويات بالإضافة إلى عدم التوقف وإحباط المبادرات ووأد الأفكار في مهدها.
وأبدى استغرابه الشديد من قيام مواقع إلكترونية بالطلب من أصحاب الأفكار تسجيلها وفي حال رغبة أحد في الحصول عليها فإنه يتم ضمان حقوق ملكيتها له ويتم دفع سعر مناسب مقابل هذه الفكرة، في حين نترك أبناءنا وأفكارهم ومشاريعهم البناءة أدراج الرياح ونترك للآخرين فرصة الاستفادة منها، معربا عن أمله في أن يكون هناك تبن على أعلى مستوى للمبادرات البناءة ودعم الشباب وطموحاتهم.