Note: English translation is not 100% accurate
د.نبيل عبدالمقصود: التشخيص المبكر للحمل خارج الرحم يقي من مخاطر قد تصل للوفاة والسونار المهبلي يقدم نتائج أكثر دقة
17 مارس 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
من أجل رؤية «فلذة الكبد»، يضحي الوالدان بالمزيد من الوقت والمال، ويبحثان يمنة ويسرة عن سبيل علاجي ناجع لما يعانونه من تأخر حدوث الحمل، ويواسيهما في مشوار البحث عن «الولد» أن الله تعالى لم يخلق داء إلا وأنزل له دواء، وأن العقم داء بات من الممكن الاستشفاء منه في كثير من الحالات، وذلك من خلال التقدم الهائل الذي شهده ميدان الطب مؤخرا، وفي هذا السياق، أكد أستاذ أمراض النساء والولادة في كلية الطب بجامعة الأزهر، ومؤسس الجمعية المصرية لجراحة المناظير، والحاصل على درجة الدبلوم من فرنسا في جراحة المناظير والطبيب الزائر لمستوصف شيخة انترناشيونال كلينك د.نبيل عبدالمقصود حسن، أن التكنولوجيا الحديثة التي ظهرت في جراحة المناظير إضافة إلى الليزر والموجات فوق الصوتية، وفرت ميزات أكثر إيجابية في عمليات النساء والولادة ومعالجة العقم، مثل عمليات الغسيل داخل البطن لتقليل نسبة الالتصاقات والالتهابات، كما جعلت مدة عملية استئصال الرحم لا تتجاوز 25 دقيقة. لافتا إلى أن المنظار يشكل سلاحا ذا حدين إذا استخدم بصورة غير سليمة من غير اتباع الأصول الأساسية، مما قد يؤدي إلى مشاكل تفوق مشاكل العمليات الجراحية العادية كإيذاء الأمعاء أو المثانة أو بعض الأوعية الدموية الكبيرة.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، أوضح د.حسن أن انسداد الأنابيب قد يكون في بعض الأحيان انسدادا كاذبا، وهو ما يتم كشفه من خلال منظار تشخيصي يسبقه إعطاء المريضة مخدرا كاملا، ويظهر بالتالي إن كانت الأنابيب سالكة، أو كانت تحتاج تدخلا جراحيا تتمثل في التسليك، مشيرا إلى أن ظهور عمليات أطفال الأنابيب أغنت عن عمليات تسليك الأنابيب من خلال القطع والتوصيل. وأسهب د.حسن في رده على سؤال يتعلق بالحمل خارج الرحم، حيث أشار إلى أن علاج هذه الحالة بات ممكنا من خلال جراحة المناظير، ومن غير الحاجة إلى فتح البطن، مبينا أهم أسباب حدوث الحمل خارج الرحم، ومنها استخدام اللولب وتقدم السن، وأخذ المنشطات لمجرد الاستعجال في حدوث الحمل، إضافة إلى تدخين السجائر أو الشيشة، معللا ذلك بأن مادة النيكوتين تقلل انقباضات الأنبوبة، وتسبب تسمما في خلاياها، وبالتالي تمنع تحريك البويضة من الفوهة إلى داخل الرحم، مما يؤدي إلى استقرارها في منطقة ما.
كما تخلل الحوار الحديث عن استئصال الأنبوب التالف وأهميته، وإمكانية الحمل بعده، وعن تحديد جنس المولود ودواعي اللجوء إليه، وعن الالتصاقات، والبطانة المهاجرة، وعن مشكلة تكيس المبايض والفرق بينها وبين أكياس المبايض، إلى غير ذلك من الجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )