Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون رووا تجاربهم مع أولادهم والوسائل التي استخدموها معهم
القدوة والهدية.. من أفضل الطرق لتحبيب الصلاة للأطفال
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أنفال الرفاعي: أضع داخل السجادة هدية لتحفيز أولادي وتشجيعهم
أبو عادل: التزمت بالصلاة لأكون قدوة لأولادي
أم أنس: اشتريت لابني «بشتاً» صغيراً و«شماغاً» وسواكاً
عائشة العلي: الصلاة لا تكون بالإكراه أو الإجبار
مساعد: فترة دراستي بالخارج ألهتني فيها الحياة عن العبادات
ابتسام: زوجي لا يصلي ولكنني نجحت في أن أجعل أولادي يصلّونأميرة عزام
يؤكد علماء التربية الرياضية ان أفضل التمرينات ما كانت يومية، وما كانت متكررة، وما كانت موزعة على أوقات اليوم، وغير مجهدة، وهذه الشروط كلها تتوافر في الصلاة، فيستطيع كل إنسان أن يؤديها، صغيرا كان أو كبيرا، صحيحا كان أو سقيما، مقيما كان أو مسافرا، غنيا كان أو فقيرا. ومن زاوية طبية، يعتقد العلماء ان أكثر الأمراض العصبية، والأوعية الدماغية، سببها اضطراب في وصول الدم للمخ، فإذا سجد الإنسان، يتجه الدم بفعل الجاذبية إلى رأسه، فتحتقن الشرايين، فإذا رفع رأسه ينخفض الضغط فجأة من احتقانها، ومن انخفاض الضغط فجأة، فتكتسب هذه الشرايين مرونة عجيبة، تقوي جدرها.ومن ناحية نفسية، يقول الخبراء والمختصون ان الاسترخاء أحد أهم الأساليب المضادة للتوتر والقلق.. ويستخدم الآن على نطاق واسع بديلا للعلاج الدوائي في بعض الحالات، وهو ما يجده المسلم في الصلاة بالإحساس والتركيز فيها. ولما للصلاة من عظيم اهمية من جميع النواحي الحياتية، استطلعت «الأنباء» دور الآباء وحرصهم على صلوات أبنائهم وكيفية التعامل معهم في حال تكاسلهم عنها.فجاءت السطور التالية:
في البداية، توضح انفال الرفاعي ان أهم شيء تحرص عليه هو القدوة، فحين يراها اطفالها تواظب على الصلاة في وقتها فانهم يصلون مثلها، كما انها تذكر لهم قصة اﻹسراء والمعراج وكيف أنها ذات أهمية، إذ فرضت الصلاة في السماوات العلا وكانت خمسين وخففت لخمس، لأن اﻷطفال يحبون اﻷسلوب القصصي بالإضافة لمحاولة جذبهم للصلاة بطرق لطيفة كأن تضع داخل السجادة هدية بهدف التحفيز والترغيب لتشجيعهم.
بدوره، يعترف ابو عادل بأنه لم يكن يصلي ولكن لخوفه على أبنائه وعلى صورته في مخيلته انضبط في صلاته وجميع تعاملاته من اجل ان يكون قدوة حسنة لصغاره.. اما عبدالمحسن فيقول «ربتني أمي على الصلاة منذ نعومة أظافري وكذلك إخوتي ولكني عايشت فترة من عدم الاستقرار واهتزاز الأفكار، فقد تعرفت على مجموعة كثيرة تشكك في العبادات ودائمة النقاش معي بأسئلة لا أجيد جوابها، فتأثرت قليلا بهم ووصلت الى بداية طريق الضياع، ولكن ما لبثت ان عدت الى رشدي وحفظني ربي بفضل دعوات امي.
حكمة ومشقة
من جهتها، تقول ام أنس: «كنت آمر ولدي بالصلاة وأشجعه عليها.. وأثني عليه أمام صديقاتي وهو يسمع.. كما كنت أركز على صلاة الفجر وأعطيها أهمية خاصة.وحرصت أيضا على رواية قصص المحافظين على الصلاة لابني مع ذكر الجزاء الذي يلقونه في الدنيا والآخرة.. وحدثته عن نعيم الجنة وجحيم النار بصورة مبسطة حتى يفهمها وتدخل في ذهنه. وعندما يؤدي أنس ولدي صلاة الفجر أخبره بأن لصلاة الفجر وللطاعة عموما نورا في الوجه فيذهب مسرعا ليرى وجهه في المرآة ولم أنس أن أربط ابني بالصلاة من خلال مواقف الحياة اليومية، فمثلا عندما يتعرض للضرب من بعض الأولاد أو عندما يسقط بقوة ويتألم أو يسرق منه شيء، أو يجد ألما في جسده، أخبره: بأن هذا قد يكون بسبب أنك تركت فرض كذا في يوم كذا. وهكذا لحظة بلحظة، أجاهده بنفسي لتعويده على الصلاة.
واضافت أن من الوسائل التي استخدمتها في تعويد ابني على الصلاة أنني أحضرت له جهاز تسجيل وأشرطة فارغة وبدأ يسجل صلاته في غير وقت الصلاة.. ثم طلبت منه أن يلقي خطبة فكان يقرب شماعة الملابس كأنها الميكرفون ويلقي خطبته.كما اشتريت له «بشتا» صغيرا و«شماغا» وسواكا.
من زاوية أخرى، تؤكد ام أنس ان للدعاء سرا عجيبا وأثرا قويا، فكم من مرة دعت بهذا الدعاء: «رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء»، وانها كانت تكرره عند الطواف ببيت الله الحرام وكذلك في أوقات الإجابة.. حتى رأت صغرى بناتها تأخذ السجادة وتصلي وحدها رغم أن شخصيتها متعبة جدا.
تائب بعد غربة
من جانبه، يقول مساعد انه عاش فترة دراسة بالخارج ألهته فيها الحياة والغربة عن العبادات، وما ان انتهت دراسته وعاد الى أهله حتى شعر بأنه كطفل ولد من جديد وبدأ يعود إلى ما عوده أهله عليه خاصة بعد ان تزوج بامرأة صالحة وأقسم بينه وبين ربه انه سيلتزم بصلاته من اجل حياة افضل له ولأسرته.أما أماني فقد كانت تصلي تحت ضغط والدها ونصائح والدتها ولكنها حينما كبرت قررت ان تعيش حياتها «على كيفها» دون اي نوع من القيود، فقررت التخلي عن الحجاب وترك العبادات والتسلي بشبابها قبل ان ينتهي وقته على حد تعبيرها.
غرس المبادئ لا الأوامر
من جانبها، تؤكد عائشة العلي ان الصلاة لا تكون بالإكراه او الإجبار ولكن بغرسها في نفوس الأطفال بالمبادئ الطيبة كأم قدوة تكثر من الذكر امام أبنائها وتبتعد عن الأوامر التي من شأنها ان تعطي نتائج عكسية مع أهمية التحدث بالكلام الطيب وعدم التجريح والتأنيب والتلفظ بالكلمات الحانية التي تشعر الصغار بصداقة الكبار لهم.
في حين ترى ام سعود أنها وزوجها مصليان بينما عجزت ان يكون اي من أولادها الأربعة مصليا، وترجع السبب في ذلك الى رفاق السوء، لافتة الى أنها شديدة التأنيب لهم بقولها «انتم حطب لنار جهنم»
وفي مشهد غريب، تعاني ابتسام من زوجها البعيد عن العبادات في وقت لا تسمح لنفسها بإضاعة فرض واحد، لذلك كانت دائمة الشجار معه لخوفها على أولادها حتى يأست من تغييره وركزت ان يتلقى أولادها منها الصلاة حتى كبروا وهي تشكر ربها ان تبعها أولادها وبروا بها.
من جانب آخر، تشتكي سعاد من ولدها محمد الذي تعبت في تربيته وهو صغير فقد كانت تعلمه القرآن على يد شيخ ماهر وكان يصلي بجانبها ويرتل بصوت عذب، حتى أدمن الألعاب الإلكترونية وأصبحت تشوش أفكاره وتملأ حياته وتضعف بصره وتخلى عن الصلاة تدريجيا رغم أنها ووالده وجميع أفراد العائلة يصلون حتى أخته الصغيرة، وأنها حاولت معه بجميع الطرق دون فائدة.
وفي رواية غريبة، تقص اسيل عن والدتها أنها من شدة تحررها رأت انها تضع «شذرا» اي فصا على سرتها اي أنها لا تخفيها وأنها كانت مثلها حتى بلوغها الثانوية، فسألت بين رفيقاتها عن احد يفسر لها حلما كثير التردد عليها، فعرفوها على امرأة صالحة فسرت لها حلمها ونصحتها بالقرب من الذكر والصلاة، فتعجبت أنها لا تعرف الصلاة ولم تجربها فقد عاشت حياتها في مدارس أجنبية ولم تر ايا من والديها او اخوتها يصلي، فزارت هذه المرأة وتعرفت عليها عن قرب وأصبحت تهاتفها الليل والنهار حتى غيرت حياتها تدريجيا فتحجبت وأصبحت تصلي مما اشتاطت منه الأم في البداية وحاولت ان تحارب ابنتها والمرأة التي اعتقدت أنها خطر على ابنتها، ولكن البنت بصبرها وذكائها استطاعت ان تؤثر على والدتها بعد إقناعها بالذهاب للعمرة ونجحت في تغيير مسار أسرة كاملة بسبب امرأة عرفتها «مصادفة» وعلمتها الصلاة.
وفي مشهد مثير، تعبر مها عن والدها المريض والذي لم يفلح في توجيهها واخوتها الى اي عمل ديني او دنيوي، في حين تتسلل والدتها من المنزل لتنشغل مع قريناتها بالطلعات والرحلات والزيارات، ولكنها بعد ان تزوجت حببها زوجها في الصلاة ووجهها الى العبادات التي حرمت منها وجعل منها شخصية مختلفة عن جميع الشخصيات التي واجهتها.
«الشيخ جدامك»
وفي موقف طريف، يروي راشد انه كان متزوجا ويكثر من الخروج مع رفاقه من اجل «القنص» فسمع أحدهم يقول «لي ابنة عم اود ان تتزوج بشيخ لشدة جمالها وحسن أخلاقها وصلاح دينها» فأجابه راشد «الشيخ جدامك» ويعني نفسه بأنه مستعد للزواج منها، وبعد عدة محاولات نجح أخيرا في الزواج ولم يكن يعلم عنها شيئا من صدق ما قاله في حين لم يكن يعلم عن العبادات شيئا كذلك، فأصبح راشد تلميذا لهذه المرأة التي علمته الصلاة والصوم وجميع العبادات والواجبات والتي نقلها بدوره الى أولاده من زوجته الأولى واصبح يشكر رفيقه الذي كان سببا في إصلاح أسرة كاملة.
وتروي بشائر عبدالقادر عن أولادها في صغرهم عند تعليمهم الصلاة انها اتخذت طريقة التنافس بينهم فمن يحصل على اكبر عدد من النجوم في نهاية كل اسبوع له جائزة بحيث تكتب ورقة فيها ايام الأسبوع وتسجل يوميا بالخانات الصلوات الخمس، وتطبعها بطريقة مشوقة، وتضرب مثالا على ذلك بيوم الاحد اذا صلى الظهر تضع له علامة النجمة في خانة الصلاة وان لم يصل فترسم له وجه حزين او علامة اكس فكان بين ولديها حسين وعبدالله تنافسا كبيرا لإعجابهما بالفكرة.
الحب يصنع المعجزات
وعن شغفه بصديقة أخته، يروي مشاري انه كان مصطحبا أخته ذات ليلة لتحضر حفلة إحدى صديقاتها وعندما انتهت عاد ليصحبها للبيت فشاهد إحدى صديقاتها التي تعلق قلبه بها دون ان يخاطبها او يعرف عنها شيئا، فهم بالسؤال عنها وتزوجها، فاكتشف أنها لا تصلي ولا تقوم بعباداتها فيقول «كنت اصبر عليها لأني أحبها بشدة وأحاول بين الحين والآخر ان اطلب منها ان تصلي بجانبي فتجاملني أحيانا وتتولى أحيانا أخرى، حتى أصبحت بعد إنجاب طفلين توقظني للصلاة وتنصح أهلها وتخشى على طفليها، ويرجع مشاري السبب في ذلك الى الحب الذي يصنع المعجزات ويغير الحالات».
وتعبر ام مهدي عن قرارها بالانقطاع عن الصلاة بسبب أنها من مذهب يختلف عن زوجها الذي يطالبها بالصلاة على مذهبه، ولذلك قررت الا تصلي على اي مذهب وتركت تربية أولادها وصلاتهم لوالدهم فيتأثروا بها أحيانا ويقررون العيش دون صلاة، وعن رأي زوجها بذلك تقول ان والده لم يعرف القبلة وأمه تصلي حسب مجهودها وقدرتها اي على غير انتظام، ولذا تأمل ان يكبر أولادها فيصبحوا محبين للصلاة.
أكاديميون: ربط الصلاة بمتعة عند الطفل يشجعه على الاستمرار فيها
تؤكد الداعية الأميركية والبروفيسور بجامعة الكويت شريفة كارلو ان الوالدين يجب ان يشجعا ابناءهما على التواصل معهما كأن تهدي الام طفلتها الصغيرة حجابا صغيرا مزينا يحببها في لبسه لآداء الصلاة معها، كما يجب ان يصادق الوالد ابنه ليلتحق به حين يذهب للصلاة، اما حينما يلعب الأبناء ويرتفع صراخهم وأحد الوالدين يصلي فيجب عدم توبيخهم او إجبارهم على السكوت لأن اخراس الطفل أثناء لعبه يجعله يكره السبب من وراء ذلك، وفي حال التحق صغار الأطفال بالصلاة فيجب على الوالدين مكافأتهم في نهاية الأسبوع بنزهة او طعاما يحبونه كالمثلجات وغيرها لاستحسان ما فعلوه، مما يدخل المتعة اليهم، فربط الصلاة بمتعة عند الطفل يشجعه على الاستمرار فيها بعدما يكبر.وعن تجربتها الشخصية عن الصلاة، أعربت كارلو عن سعادتها البالغة لأول صلاة قامت بها بعد دخولها في الإسلام ومازالت تعتبر الصلاة أوقات السعادة بالنسبة لها.
من جانبه، يقول الباحث بالموسوعة الفقهية والمحاضر بكلية الشريعة د.مسعود صبري: لا تتوقف وظيفة الآباء والأمهات على توفير المطعم والمشرب والملابس والدروس الخصوصية وتوفير وسائل التواصل الحديثة للأبناء، أو توفير احتياجاتهم التي تتعلق بالصحة والترفيه ونحوها، وهي كلها محامد يحمد عليها الآباء تجاه أبنائهم، لكن هناك جانبا مهما ربما يغفل عنه بعض الناس وهو الاهتمام بتدين الأبناء، فكما نخاف على حياتهم نخاف على دينهم، ونسعى إلى توثيق الصلة بهم بالله تعالى الذي خلقهم، وأول تلك الأعمال التي يجب على الآباء والأمهات الاهتمام بها في حياة أولادهم الصلاة، فذلك من علامات صلاح بيوت المسلمين، لأن الصلاة مظهر من مظاهر توحيد الله تعالى.
وهناك وسائل عديدة لتعليم الأبناء الصلاة، ومن أهم تلك الوسائل: محافظة الوالدين على الصلاة: فحين يرى الأبناء آباءهم وأمهاتهم يصلون، فإنهم سيقلدونهم في الصغر، لأن فترة الصبا هي فترة التلقي والتقليد، وكم رأينا من بنات صغيرات يرتدين الحجاب وحدهن في البيت تقليدا لأمهاتهن، فكذلك الشأن في الصلاة، وليكن هذا بمحافظة الأم على الصلاة في البيت، ومحافظة الوالد على صلاة السنن في البيت، ويمكن أن تصلى السنة جماعة في البيت.
ومن الوسائل: اصطحاب الأولاد إلى المسجد: وذلك حين يكون الصبي مميزا، فيستحب استصحابه مع والده إلى المسجد، وكذلك استصحاب الفتاة الصغيرة مع أمها إلى المسجد مع الحفاظ على هيبة المسجد من العبث، ويمكن تخصيص مكان للصلاة في البيت، وهذا من السنة، مما يعرف بـ «مسجد البيت»، فقد كان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ يخصصون مكانا للصلاة، كما نخصص حجرة للضيوف، وحجرة للطعام، فهناك حجرة الصلاة، أو «مسجد البيت». وهو من السنن التي ماتت في بيوت المسلمين.
وكذلك من الوسائل الترحيب بالولد أول يوم له في المسجد: فمن الأمور المستحبة حين يصطحب الوالد ولده للصلاة في المسجد أول مرة أن يأخذه إلى الإمام ويخبره بأن هذا هو أول يوم له في المسجد، فيرحب به الإمام ومن معه من المصلين، أشبه ما يكون بإدخال فرحة عليه، حتى يكون يوما مشهودا في حياته، ولا بأس بشراء هدية له في هذا اليوم.
وايضا تشجيع التلاميذ على الصلاة في المدارس: وذلك من خلال حث المعلمين والمعلمات الطلاب والطالبات على الحرص على الصلاة في مسجد المدرسة، بل يستحب أن تكون فترة الراحة وقت صلاة الظهر، وأن يصطحب المعلم أو المعلمة الطلاب والطالبات إلى المسجد، شريطة أن تكون الصلاة قصيرة لا يطال فيها، حتى لا تأخذ غالب وقت الراحة، مما قد ينفر الطلاب من الصلاة.
ومن الوسائل ايضا رفع الأذان في المدارس: فمما يشجع على الصلاة أن يرفع الأذان في المدارس وقت الصلاة، ويا حبذا لو قام بذلك بعض الطلاب ولو بالتناوب فيما بينهم، فإن الأذان هو نداء الصلاة ومنبه عليه، وذلك من خلال الميكروفون حتى يسمع الطلاب جميعا في المدارس، وهو من تعظيم شعائر الله.
وايضا المتابعة اليومية لصلاة الأولاد: فلا ينشغل الآباء والأمهات في خضم الحياة عن أن يسألوا أولادهم عن الصلاة وقت كل صلاة، وفي نهاية اليوم، وإن كان بعضهم قد ترك الصلاة، فلا ينام حتى يؤدي ما عليه من صلاة، فإن المتابعة من أهم وسائل نجاح العمل، وهي في الصلاة من أهم الوسائل التي تعين على الحفاظ على الصلاة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد من غاب من أصحابه عن الصلاة، وربما أرسل له بعض من يسأل عنه من أصحابه، لأن الإنسان يتأثر بالجو المحيط به، فإن كانت البيئة تساعد على الصلاة، كان الناس فيها أحرص عليها من غيرهم.