متى ما توقفت المرأة عن رؤية نفسها كضحية للرجل فستتمكن من أن تصبح نصف المجتمع الفاعل
كلما تأخر الحل في قضية البدون زادت تكلفته أمنياً واجتماعياً واقتصادياً
أتعاطف أحياناً مع بعض الوزراء الإصلاحيين لأنهم يواجهون ضغوطاً تقيد عملهم وحسهم الإصلاحيدارين العلي
نساء الكويت دائما ما ينطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، وكم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة! رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا. حريق الجهراء وقصة الفتاة دون هوية كانت نقطة التحول في حياتها من مجرد التعاطف مع قضية البدون الى شخصية بارزة جدا في مجال الدفاع عن هذه الفئة والعمل الجدي تجاه تحصيل حقوقها المجتمعية. الدكتورة رنا العبدالرزاق التي تشغل اليوم وظيفة مراقب في بنك الدم وبالرغم من انها تصف نفسها بانها «انسانة عادية» فهي تلعب أدوارا كبيرة في المجال التطوعي والحقوقي في الكثير من القضايا المحلية ولا تجد نفسها في العمل السياسي حاليا فهي لن تقبل بالمناصب التي تقابلها تنازلات. «وزيرات بلا حقيبة» استضافت د.رنا العبدالرزاق وتناولت معها الحديث في مختلف القضايا التي تخصها، الشخصية والعامة، ونظرتها للمرأة والسياسة وموقفها من الربيع العربي، فإلى التفاصيل:أولا من هي د.رنا العبدالرزاق؟
٭ تخرجت في جامعة الكويت كلية الطب عام 1997 وتخصصت بنقل الدم كطبيب زميل في الكلية البريطانية وأعمل حاليا كمراقب خدمات طبية واستشارية في بنك الدم وأنا زوجة وأم لأربعة ابناء وكنت دائمة النشاط في العمل التطوعي والمجتمعي وكذلك السياسي وعندما انتهيت من التخصص الدراسي بدأت بممارسة العمل التطوعي والنشاط المجتمعي الذي احبه منذ الصغر.
لو تحدثنا قليلا عنك كشخص وأم وزوجة فماذا تقولين؟
٭ انا انسانة عادية ولكن منذ صغري امتلك قراري وحب التفرد في اتخاذ القرار، كنت متفوقة في الدراسة ومهتمة بتوسيع مداركي عبر القراءة والمتابعة، اما حياتي الشخصية فأنا متزوجة منذ 19 عاما وأم لأربعة أبناء وزوجي يعتبر من الداعمين لي، فحياتنا الأسرية تعتبر مشاركة ننجح فيها معا ونفشل معا ولدينا ديموقراطية في التعامل وأحرص على غرس قيم الانسانية والاستقلالية والاعتداد بالنفس في نفوس ابنائي، وقد قضيت حياتي وانا أحاول ان اكون انسانة افضل اكثر من محاولاتي تصحيح الآخرين ونصحهم فربما استطيع ان اؤثر بمن هم حولي وأعطيهم نموذجا ايجابيا.
مجموعة الـ 29
لديك العديد من المشاركات التطوعية وكنت من مؤسسات مجموعة الـ 29 المعروفة بدعم قضية البدون فكيف تتحدثين عن هذه التجربة؟
٭ لقد كان لي اكثر من تجربة في العمل التطوعي المجتمعي منذ بداية حياتي العملية فبحكم عملي في بنك الدم نظمت وشاركت في تنظيم العديد من حملات التبرع بالدم وصولا الى تأسيس نادي 25 التطوعي للتبرع بالدم وغيرها ولكن اهم تجربة في هذا الشأن تعتبر مجموعة الـ 29 التي تأسست قبل عامين تقريبا وكان الهدف من تأسيسها جمع الجهود في قضية البدون وتمكنا فعلا من تشكيل كيان غير مشهر وتم اختيار اسم «29» تيمنا بالمادة 29 من الدستور الكويتي التي تقول ان الناس سواسية بالكرامة والحقوق وعلى الرغم من ان عملنا الأساسي حاليا يتمحور حول قضية البدون الا اننا على يقين ان اهتمامنا سيشمل كل قضايا العدالة الاجتماعية والفئات المهمشة في المجتمع ونحن وان لم يكن لدينا أنشطة خاصة بهذه القضايا الا اننا نتابعها ونتعاون مع الناشطين فيها وننسق معهم ونتواصل دائما في هذا الشأن، ونحن في مجموعة الـ 29 نركز على العمل الحقوقي الانساني بشكل اساسي وليس السياسي، والانساني هنا لا تعني الخيري وإنما حقوق الانسان كانسان وهذا ما نحرص عليه دائما في كل انشطتنا ألا نكون بدائل لمؤسسات خيرية فقضية البدون كانت تطرح دائما على انهم اناس يحتاجون للتبرعات لتسوية أوضاعهم المادية دون الأخذ بعين الاعتبار وضعهم الحقوقي، ما أساء إلى هذه القضية فعلا وهذا ما نحاول نحن الابتعاد عنه بالتركيز على ان قضيتهم حقوقية وليست خيرية.
وهل حققتم إنجازات في هذا الشأن؟
٭ لقد استطعنا تحقيق بعض الإنجازات في هذا الشأن عبر عدة أنشطة تنوعت بين الندوات والتوعية وتنظيم الأنشطة الثقافية عدا حملة التعليم للضغط باتجاه قبول عدد اكبر من الطلبة البدون في جامعة الكويت وقد استمرت على مدى عامين استطعنا فيها تغيير نظام الجامعة بالقبول من 15 طالبا بدون الى 100 طالب وتم فعلا في العام الماضي قبول 150 طالبا ممن نسبتهم تفوق الـ 90% ومنهم 50 طالبا تم قبولهم بمبادرة خاصة من صاحب السمو الأمير، كما تمكنا هذا العام من ادخال الـ 100 طالب الى جامعة الكويت وكذلك امتدت الحملة لتشمل الجامعات الخاصة اذ تمكنا العام الماضي من تسجيل 29 طالبا والعام الحالي 12 طالبا على نفقات متبرعين، وكنا نلعب دور الوسيط بين الطلبة والمتبرعين، كما تمكنا من اقناع الجامعات الخاصة كالأميركية والاسترالية والعربية المفتوحة بتخصيص مقاعد للطلبة البدون لكي يتمتعوا بحقهم في التعليم.
قضية البدون
وما هي نظرتك الشخصية لقضية البدون؟
٭ هذه القضية هي نتيجة لتراكمات على مدى 50 عاما ما ترتب على هذا التأخير كلفة اقتصادية واجتماعية وأمنية مرتفعة، وكلما تأخرنا في الحل كلما زادت كلفته، والاسراع بإيجاد حل له جدوى كبيرة سواء من الناحية الحقوقية او من ناحية الاستقرار الأمني او من ناحية تحسين سمعة الكويت على الصعيد العالمي بما يخص مراعاة حقوق الانسان، كما ان تجنيس 120 ألف شخص وتحويلهم الى مواطنين في دولة ذات مدخول مرتفع وعدد سكان قليل سيكون ذا جدوى اقتصادية على المدى البعيد عن طريق الاستفادة من قدرات الأبناء، وهنا لابد من التأكيد على ان هذه القضية حقوقية بالأساس وحلها يحتاج الى ارادة حقيقية لحسم الأمر وإلا فإن كل تأخير سيجعلنا ندفع أثمانا غالية على مختلف الصعد.
لماذا اخترت هذه القضية بالرغم من ان هناك العديد من القضايا الحقوقية تحتاج ايضا لمن يدعمها؟
٭ هناك الكثير من القضايا التي أهتم بها في مجال العمل المجتمعي والتطوعي ولكن قضية البدون في البداية كانت مجرد تعاطف كما يتعاطى معها الكثير ولم يكن عندي إلمام بكثير من التفاصيل المتعلقة بهذه القضية ولكن بدأ اهتمامي الحقيقي بها بعد حريق الجهراء الذي ذهب ضحيته عدد كبير من النساء، بحكم عملي في بنك الدم تواصلت معهم عن طريق حملة للتبرع بالدم وصودف ان قام الصحافي ادهم القحطاني بمبادرة عبر الفيسبوك دعا فيها الناشطات اجتماعيا الى تشكيل فريق للتواصل مع نساء الأسر التي فقدت ضحايا في ذلك الحريق لمواساتهن وهنا بدأت بالذهاب الى هناك برفقة الشاعرة والكاتبة سعدية المفرح وكانت اول مرة اذهب فيها الى تيماء وبدأت ادخل بيوتهم دون ان أدرك اذا كانوا كويتيين او غير كويتيين وباتت القصص غير المنطقية والغريبة تتوالى. اما نقطة التحول فكانت قصة لفتاة توفيت خلال الحريق عمرها 12 عاما لم يستخرج لها عند ولادتها شهادة ميلاد وبالتالي ليس لها شهادة وفاة أي انها أتت الى هذه الدنيا ورحلت وكأنها لم تفعل، فبالرغم من كل حالات العوز التي شاهدتها هناك وتألمت لحالات كثيرة الا ان ما آلمني أكثر هو اننا لا نخسر شيئا لو منحنا شخصا ورقة تثبت انه ولد او مات هذا لا يكلف الدولة أعباء ولا اموالا فلماذا يحرمون من اعطائهم هوية تثبت وجودهم في هذه الحياة على الأقل؟، ومن هنا بدأت ادرك ان مسألة التعاطف مع البدون ليست كافية ويجب التحرك العملي والفعلي وفكرنا حينها مع مجموعة من الاطباء بتنظيم تجمع أطباء لأجل البدون والقيام بجولات صحية في تلك المناطق وفي هذه الاثناء بدأ تحرك البدون واعتصامهم الأول ما فتح لنا المجال لان نتحرك باتجاه هذه القضية اكثر ونتحرى الدقة في المعلومات الخاصة بها، وهنا اود الاشارة الى انني كنت عندما اعترض على التعامل الأمني مع الاعتصامات كنت اسمع الكثير من الانتقادات في ذلك الوقت ولكن هذه الانتقادات خفت كثيرا في الوقت الحالي اذ بات عدد كبير من أبناء الشعب يشعر بان هذه القضية يجب ان تنتهي وبأن هناك حقوقا يجب ان يحصلها من حرم منها.
تتحدثين عن الانتقادات في هذا الشأن فكيف تصفين تقبل الآخر لما تقومين به سواء في هذه القضية او غيرها؟
٭ حتى بين من يتعلق بهم الامر ربما نجد من ينتقد اي ان بين البدون انفسهم هناك من ينتقد عملنا، وكذلك الكويتيون ايضا هناك من يدعمنا وهناك من ينتقدنا بشدة، ولكن شخصيا اقول انني لم أقم بعمل قط بناء على اهتمام الناس به او عدم اهتمامهم او لأنه يهمني رأي الناس به، انا احكم على الأمور بمقاييسي وبوصلتي الخاصة، وأقوم بما يتوافق مع قناعاتي وليس لكي يعجب الآخرون، فلا يهمني رد الفعل بقدر ما يهمني ان اكون شخصيا راضية على ما اقوم به، وانا دائما ما اقول للشباب المتطوعين وللعاملين في اي من القضايا المجتمعية سواء كانت بسيطة او معقدة ان يعملوا لكي ينالوا الرضا النفسي من منطلق إيمانهم بما يقومون به، وانا اعلم ان قضية البدون قضية جدلية وفيها اختلاف كبير في الآراء ولكن كلنا بحاجة دائما لأن نعبر عن قناعاتنا وإرضاء الذات اكثر من محاولة اقناع الآخرين، وانا أرى الاحترام بين الناس ينبع من القناعة التي يتمتع بها الشخص في الامور التي يناقشها ويتناولها حتى لو اختلف في رأيه عن الآخرين.
العمل السياسي ولكن ماذا اكتسبت د.رنا العبدالرزاق شخصيا من هذا العمل؟
٭ المكسب الأكبر لي عدا الانجازات التي حققناها بالنسبة لهذه الفئة كان على الصعيد الشخصي فقد غيرتني هذه القضية كثيرا اذ بات لدي عمق اكبر في التعامل مع قضايا مشابهة، وبات لدي ادراك اكثر للخلل الموجود في مجتمعنا والاهتمام بالحقوق الانسانية ومعرفة مدى غياب قيمة الانسان كإنسان في مجتمعنا، حتى سلوكياتي على المستوى اليومي تغيرت واهتمامي بالقضايا تغير فقبل عشر سنوات كنت أرى نفسي ذات مستقبل كبير في العمل السياسي، اما اليوم فأرى نفسي في العمل الحقوقي المجتمعي اكثر من السياسة.
تقولين انك ترين نفسك اليوم اكثر بالعمل الحقوقي ولكن السياسة تدخل في كل شيء فكيف تنظرين للعمل السياسي في الكويت وهل يمكن ان تنخرطي به؟
٭ أساسا يجب على أي منا ان يكون لديه اهتمام ولو بسيط بالشأن السياسي وان يكون مدركا للقضايا السياسية في بلده فالقضايا الحقوقية والاقتصادية والمجتمعية كلها ايضا لها عمق سياسي، حتى ان ما يحصل اقليميا له تأثير على السياسة المحلية وبالتالي لا يستطيع أحد العمل في أي قضية او شأن دون وعي سياسي يوضح له ما يدور في بلده، فالسياسة اذن تدخل في كل شيء، وعندما اقول ان السياسة لم تعد من أولوياتي فإني لا أتحدث عن الاهتمام السياسي وإنما العمل السياسي، فأنا لا أرى نفسي عضوا في تنظيم سياسي معين او مرشحة للانتخابات، فبالنسبة لي مثلا الوصول الى منصب سواء مقعد في البرلمان او الحكومة ليس هدفا بل وسيلة لتحقيق رؤية وانا استطعت ان احقق الكثير في العمل الحقوقي دون ان اكون عضوا في مجلس الأمة او الحكومة، ودخولي إلى أي منصب يتوقف على مدى ما سيضيفه لي وللقضايا التي اعمل من أجلها.
الحقيبة الوزارية ولكن لو عرض عليك منصب حكومي فهل ترفضين؟ وأي الوزارات هي الأقرب لك؟
٭ ربما وزارة الصحة بحكم تخصصي هي الأقرب لي، خصوصا انني شاركت في المجموعة التطوعية الاستشارية لتطوير الرعاية الصحية التي تشكلت منذ 4 سنوات، ووضعت رؤية لإصلاح النظام الصحي وقد تواصلنا مع عدد من النواب والوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة في هذا الشأن، أما موافقتي او عدم موافقتي فتتوقف على القدرة على الإصلاح من داخل المنصب، وأتعاطف احيانا مع بعض الوزراء ممن لديهم حس اصلاحي فمهمتهم أصعب من غيرهم من الوزراء لان المنصب الوزاري يقيدهم ويحد من قدرتهم على الاصلاح بفعل الضغوطات سواء من الحكومة او المجلس او الشارع وبالتالي أرى انه من الصعب حاليا تحقيق اي رؤية عبر المناصب الحكومية.
فيما يخص المرأة كيف تنظرين الى وضع المرأة في الكويت وكيف تصنفين عملها؟
٭ المجتمع الكويتي منفتح على نشاط المرأة منذ الستينيات فقد كانت هناك مطربات وممثلات ومدرسات ومتعلمات، والمرأة في المجتمع الكويتي لها مكانة منذ تأسيس هذا المجتمع، اما لماذا لا نراها كثيرا في المراكز القيادية والمناصب السياسية فبرأيي ان الامر يتعلق بالمرأة نفسها فمتى ما توقفت عن رؤية نفسها ضحية المجتمع والرجل وبدأت برؤية نفسها نصف المجتمع الفاعل فهي حتما ستكون كذلك، فنحن في مجتمعات تؤخذ فيها الحقوق ولا تمنح ولذلك يجب على المرأة ان تتحرك لتأخذ حقوقها وان تشعر بأنها قادرة لكي تظهر قدرتها هذه، وعن نفسي لم اشعر يوما بأنني اقل من الرجل في كل مكان عملت به سواء التطوعي او الوظيفي، وبالتالي اذا رأيت نفسي انني فاعلة وقادرة فسيرى الآخرون ذلك حتما، فالمرأة هي المسؤولة عن تغيير نظرة المجتمع اليها والمسؤولة عن اثبات انها كفاءة، ولدينا عدد من الوزيرات والنائبات ووكيلات الوزارات اثبتن مقدرة عالية في الادارة والقيادة، وهناك ايضا نماذج لم تكن موفقة وكذلك ايضا حال الرجال.
ما تعليقك على ما يحدث اقليميا بدءا بما يعرف بالربيع العربي؟
٭ ما يحدث حركة تصحيحية مهمة لم تنضج بعد وهي في بداياتها، والتغيير قادم للمجتمع العربي لا محالة، لذلك على الانظمة العربية ان تنتبه للتغيير في نبض الشارع العربي الشاب والسياسات القديمة التي تتبع مع الشعب لم تعد صالحة اليوم، وهنا يكمن الخلل فثقافة الشباب وتطوره في واد والأنظمة في واد آخر، ونحن اليوم في مرحلة الفرصة لكل الأنظمة العربية لمراجعة نفسها لاستيعاب النبض الجديد في الشارع وان تبدأ عملية الإصلاح بمختلف المجالات، وهنا أدعو الشباب للاستمرار بحراكهم التغييري وان يكونوا أكثر نضجا ووعيا وتكون لديهم رؤية للإصلاح الحقيقي، وفي المقابل نأمل من الأنظمة التعاطي مع هذا الحراك بذكاء وتبدأ بالإصلاح الملموس وليس بالوعود، ويجب ان تدرك الأنظمة ان التخويف لم يعد ينفع مع الحركة التغييرية.للتواصل مع الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]