Note: English translation is not 100% accurate
نشاط الجمعية يمتد إلى جميع قارات العالم
الربيعة: نشاط بارز لـ «إحياء التراث» في العمل الخيري خلال 2013
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي تقريرها الإداري والمالي للعام المنقضي تضمن أبرز ما قامت به اللجان التابعة للجمعية من مشاريع وأعمال، سواء داخل أو خارج الكويت.
وفي تصريح لأمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة قال ان العمل الخيري في جمعية إحياء التراث الإسلامي، وخصوصا داخل الكويت حظي باهتمام كبير من قبل الجمعية، ويتجلى ذلك واضحا من خلال أعمال خيرية تبرز على الساحة المحلية تم تنفيذها، ومن ذلك: قيام إدارة لجان الزكاة والصدقات التابعة للجمعية بالعمل على إحياء فريضة الزكاة من خلال جمع وتوزيع الزكاة، وكذلك ما يتطوع به المحسنون من الصدقات لتصرف وفق مصارفها الشرعية، ومواساة الأرامل والأيتام ومساعدتهم، والعمل على تنمية الوازع الديني لدى جميع فئات المجتمع، والعمل على ازدهار الثقافة الإسلامية الشرعية، ونشر الوعي الديني، وكذلك سد حاجة الفقراء والمحتاجين داخل الكويت، ومساعدة الكثير من الأسر الكويتية المتعففة، وأيضا العمل على تخفيف معاناة الفقراء من المعوزين والمرضى والأيتام.
وقد ساعدت الجمعية من خلال اللجان التابعة لها والمنتشرة في أغلب مناطق الكويت خلال العام الماضي ساعدت ما يقارب من 9 آلاف حالة من إجمالي الحالات التي تقدمت لها، والتي تجاوزت 9500 حالة.
وفي مجال تحفيظ القرآن الكريم وتجويده قامت الجمعية بإنشاء حلقات لتحفيظ القرآن الكريم بلغ عددها 200 حلقة يعمل فيها أكثر من 150 محفظا ومحفظة ويرتادها من 6 الى 7 آلاف طالب وطالبة.
ومن الأعمال التي قامت بها هذه اللجان داخل الكويت تنظيم أنشطة ثقافية عامة، وبرامج رياضية لكافة فئات الشباب والطلبة، وتنظيم العديد من الدروس الشرعية والمحاضرات التي تتناول مختلف القضايا والأمور الشرعية، وتنظيم بعض الرحلات والمسابقات واللقاءات السنوية. وحول عمل الجمعية خارج الكويت، قال الربيعة ان نشاط الجمعية خارج الكويت هو الأبرز، فهو يمتد إلى جميع قارات العالم، حيث تعمل الجمعية من خلال إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية وتساندها لجان تشرف على تنفيذ ومتابعة العمل الخيري الذي تقوم به الجمعية خارج الكويت، وهي اللجان القارية المختلفة ولعل من أهم إنجازات الجمعية على هذا الصعيد خلال العام الماضي في مجال المشاريع الخيرية خارج الكويت بناء مئات المساجد والمراكز الإسلامية، بالإضافة للمراكز الصحية والمستشفيات والمدارس، وحفر مئات الآبار، وكذلك قامت الجمعية بكفالة الدعاة ومحفظي القرآن.
هذا بالإضافة لمشاريع الإغاثة العامة التي تهدف لتوفير مواد الإغاثة بمختلف أنواعها لمنكوبي الكوارث الطبيعية وإيصالها لهم بأسرع وقت، كما في بعض الدول في القارة الأفريقية.
أما فيما يتعلق بمأساة الشعب السوري فقد هبت الجمعية لنجدته، فجعلت له الأولوية في عمل الإغاثة على مدى الـ 3 أعوام الأخيرة، كذلك من أبرز مشاريع الجمعية خارج الكويت مشاريع الصدقة الجارية.