Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور مركز صباح للموهبة والإبداع في دعم ورعاية المخترعين
عادل العريعر: قاذف القنابل المحمول على الكتف يُستخدم في عمليات مكافحة الشغب والتدريبات العسكرية
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء









الاختراع سلاح إلكتروني يعمل على بطارية 9 فولت تستخدم لقذف ألف طلقة
السلاح لم يدخل مرحلة التصنيع نظراً لحساسية الإجراءات
تشجيع القيادة السياسية للمخترعين يعتبر الحافز الأكبررندى مرعي
عمل عادل العريعر عسكريا في وزارة الداخلية برتبة وكيل ضابط لمدة 25 سنة في إدارة مكافحة الشغب، ومن خلال سنوات عمله وخبرته أراد أن يوجد اختراعا يساهم في تسهيل العمل العسكري من خلال تسهيل عمليات مكافحة الشغب، مؤمنا بأن فكرة اختراعه لمجال العمل هذا ضرورية في كل الدول وليس فقط في الكويت، مشيرا إلى أنه لربما تكون الكويت هي الدولة الأقل حاجة لحلول لمثل هذه المشكلة. وكان اختراعه قاذف قنابل محمولا على الكتف يستعاض به عن استخدام الآلية العسكرية الكبيرة. حصل العريعر على تشجيع ودعم من مسؤولين في وزارة الداخلية على القيام بهذه الخطوة وإجراء المحاولة وقد حققت هذه الخطوة نجاحا من خلال حيازتها على إعجاب المعنيين، وقام العريعر بتجربته خلال التمارين العسكرية إلا أن هذا السلاح لم يدخل مرحلة التصنيع نظرا لحساسية الإجراءات ودقة حيازة السلاح.
وأشاد العريعر بدور مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في رعاية المخترعين واختراعاتهم، مشيرا إلى أن اختراعه اليوم برسمهم ليخطو الخطوات اللازمة باتجاه تحقيقه.
بداية ما أسباب اختراعك لهذا السلاح؟
٭ في الواقع لقد راودتني الفكرة من خلال عمليات مكافحة الشغب التي كنا نقوم بها باستخدام آلية قذف القنابل والتي كانت كبيرة الحجم، ومن هنا فكرت في استبدال هذه الآلية الضخمة بأخرى تسهل تنفيذ العمليات بسهولة أكبر. وكان اختراع قاذف القنابل المحمول على الكتف لتسهيل أداء العمل لا بل وتحسينه فالاختراع هو سلاح فردي من الأسلحة الحقيقية وهو قاذف قنابل محمول على الكتف يستخدم في المهمات لمكافحة الشغب.
أما الذخيرة التي تستخدم في السلاح فهي نفسها التي تستخدم في الآليات العسكرية الكبيرة، ولكي تستخدم هذه القنابل أو القذائف لابد من استخدام الآلية الكبيرة، والهدف من هذا الاختراع هو استبدال هذه الآلية الضخمة بسلاح سهل الاستخدام يكون محمولا على الكتف ويحمله شخص واحد يستطيع التصرف به تصرفا سليما 100%.
مميزات السلاح
ما مميزات هذا السلاح؟
٭ هو أسرع من الآلية، وطوله لا يتجاوز الـ65 سم ووزنه فارغ يقارب الـ 4.5 كغ، ومع الذخيرة قد يصل إلى 5 كغ ويركب عليه قذيفة واحدة ولكنه يرمي في الدقيقة من 4 إلى 6 قذائف على حسب مهارة الرامي وتوافر الذخيرة.
هو سلاح الكتروني يعمل على بطارية 9 فولت قابلة للشحن وتستخدم لقذف ألف طلقة إلى أن يعاد شحنها وتستمر لمدة حوالي 10 ساعات، وتختلف المدة حسب الاستخدام وكأي جهاز الكتروني هناك مؤشر للبطارية يدل على ما إذا كانت تحتاج إلى إعادة شحن ومراقبة قوة الطاقة في السلاح.
ومن خصائص السلاح أيضا أنه لا يحتاج إلى صيانة في ساحة الاستخدام، فهو مصنوع من الألمنيوم الخالص والستانلس ستيل، وهو ضد الماء.
كم يبلغ مدى الطلقات التي يقذفها السلاح وما نوعها؟
٭ قوة الطلقة أو مداها هو من 50 إلى 120 مترا وهذا يعتمد على نوع الرماية سواء كانت قوسية أو مستقيمة، والطلقات نوعان إما غازية مسيلة للدموع وتستخدم في تفريق التجمعات، وإما دخانية تستخدم للتمويه أو لمعرفة اتجاه الريح أو لإيهام المتظاهرين بأنها غازية.
ما الجهات التي يمكن أن تستخدم السلاح؟
٭ بطبيعة الحال السلاح لا يمكن أن يستخدم من قبل أي شخص، وكذلك هذا السلاح لا يمكن أن تستخدمه إلا الجهات العسكرية كونه سلاح عمليات يستخدم في مكافحة الشغب والعمليات العسكرية وليس سلاح صيد أو سلاحا للدفاع عن النفس.
ما الفرق بين الآلية والسلاح؟
٭ الفرق يكمن في هيكل السلاح والآلية فالأخيرة تعتبر سلاحا جماعيا بمعنى أنها تحتاج إلى أكثر من عنصر لتشغيلها، فيما السلاح فردي ويمكن لعنصر واحد استخدامه، والآلية تحتاج إلى سائق وآمر و4 رماة كي يستخدموا الذخيرة الموجودة فيها، وإذا ما أردنا الانتقال من مسافة صفر إلى 50 كم نحتاج إلى ما يقارب 45 دقيقة باستخدام الآلية العسكرية المتعارف عليها، علاوة على أن الرماية منها ليست دقيقة 100%، إضافة إلى ضيق المكان الذي قد نواجهه في بعض المناطق التي قد تحصل فيها تجمعات، خلافا للسلاح الذي اخترعته الذي يمكن استخدامه من قبل شخص واحد، ووزنه خفيف وسهل التنقل به والرماية منه ولا يعوق حركة التنقل، أضف الى ذلك أن الأفراد الـ 6 الذين يستخدمون آلية واحدة الآن يمكنهم استخدام 6 أسلحة في آن واحد مع سهولة التحكم والتجول بها.
التجمعات الشعبية
ما نوع التجمعات التي يستخدم فيها هذا السلاح؟
٭ يستخدم هذا السلاح في التجمعات الشعبية كالمظاهرات مثلا والاعتصامات والاحتجاجات التي تحصل فيها أعمال شغب تستدعي الى التدخل العسكري، وأيضا يمكن استخدامه في التدريب العسكري.
منذ متى بدأت بهذه الفكرة؟
٭ بدأت في الفكرة منذ حوالي 6 سنوات، وكانت الفكرة هي استبدال الآلية الضخمة بسلاح أسهل وأكثر مرونة في الاستخدام وبالتالي يسهل العملية المطلوبة، وكانت الفكرة في اختراع هذا السلاح، وبعد بلورة الفكرة أجريت الأبحاث اللازمة لمعرفة مدى توافر هذا السلاح في المجال العسكري وعرضتها على الفريق سليمان الفهد الذي شجعني على تنفيذ هذه الفكرة من خلال الدعم، حيث كان المعنيون يسمحون لي خلال التدريبات بتجربة هذا السلاح.
بعدها قدمت الفكرة عام 2011 لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي حول هذه الفكرة إلى واقع وحصلت على براءة الاختراع في عام 2013.
وهل لديك نموذج أولي للسلاح؟
٭ اليوم ليس لدي نموذج للاختراع فهــذا سلاح وبالتالي هو موضوع حساس ولا يمكن لأي شخص أن يقتنيه إذ يحتاج إلى موافقة رسمية من الجهات المعنية كوزارة الداخلية، وقد حصلت على التشجيع اللازم وأسعى للحصول على موافقة رسمية من هذه الجهات نظرا لحساسية الاختراع.
وكي يكون لدينا سلاح حقيقي يحتاج إلى دائرة الكترونية دقيقة وألمنيوم مضغوط وقوي وفي الوقت عينه يجب أن يكون وزنه خفيفا وهذه المواد غير موجودة لدينا لذا يحتاج هذا السلاح إلى متابعة وإلى شركات خارجية.
ألا تعتقد أن وجودك في وزارة الداخلية واختراع آلة من صلب عملك وحصولك على تشجيع الجهات المعنية يعطيك حافزا ليتم تصنيع السلاح؟
٭ في الواقع نحن لدينا تشجيع بدءا من صاحب السمو الأمير الذي يحرص على أن يرى منتجا كويتيا في أي مجال، وهذا الأمر يعتبر حافزا بحد ذاته.
ولكن سبق ان ذكرت أنك كنت تستخدم نموذج الاختراع في التدريبات العسكرية.. ألم يكن نموذجا؟
٭ أنا قمت بإعداد نموذج مبدئي من مواد بدائية، الهدف منه كان إيصال الفكرة ومعرفة ما إذا كان بالإمكان تطوير القذيفة من الآلية إلى السلاح ومدى إمكانية تطبيقه وليس الاستخدام الكلي والفعلي ولكن بعد الانتهاء منه قمت بهدمه وذلك نظرا لحساسية حيازة سلاح.
تبني «الداخلية» للاختراع
هل يمكن أن تتبنى وزارة الداخلية هذا الاختراع؟
٭ حتى يومنا هذا ليست هناك أي مشاورات في هذا الخصوص، ولكن حصلت على براءة الاختراع من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ولكن من واقع خبرتي أجد أن هذا السلاح فعال جدا ولا تستغني عنه الجهات العسكرية التي تستخدم هذا النوع من القذائف.
أي مستقبل ترى للمخترعين الكويتيين؟
٭ أرى أن المخترعين في الكويت يأخذون حيزا كبيرا من الاهتمام بدءا من صاحب السمو الأمير الذي يحرص على دعم الشباب في كل المجالات، كما أن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع غير مقصر في هذا المجال، إذ يخدم المخترع في مجاله ويعمل على تحويل اختراعه إلى واقع.
ولابد من الإشارة إلى أن الشباب الكويتي ليس عاجزا عن الإنجاز في كل المجالات.
هل تجد هناك قصورا في دعم المخترعين في مجال ما؟
٭ في الواقع نحن نحتاج إلى أن تكون هناك ثقة أكبر في المخترع الكويتي وفي اختراعه، غير غافلين عن دور المخترع في إيصال هذه الفكرة وتعزيزها وأن يقنع الجهات المعنية بأهمية اختراعه وأن يبادر الشاب الكويتي الى خدمة المجتمع.