Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله الراكان
ناشدوا المسؤولين توزيع المناطق الخالية وإيجاد حلول جذرية للقضية الإسكانية
رواد ديوانية الجيعان لـ «الأنباء»: «مدينة الحرير» مشروع وطني ينهض بالكويت
15 ابريل 2014
المصدر : الأنباء









بدر الجيعان: اختلاف النواب حول رفع علاوة الأولاد لتصبح 65 ديناراً أمر غير واقعي
ناصر المزين: تفرد الحكومة بالأراضي وعدم توزيعها رفع أسعارها
زبن الرشيدي: قانون انتخابات الجمعيات سيقضي على الفساد
فهد العبود: سائقو الباصات لا يتقيدون بقوانين المرور ويتسببون في العديد من الحوادثأكد رواد ديوانية بدر الجيعان في منطقة خيطان أن القانون الأخير برفع علاوة الأبناء إلى 65 دينارا أمر غير واقعي في ظل الوفرة المالية في الكويت والحاجة الماسة للأسر الكويتية لهذه العلاوة مع ارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي، كما تطرقوا الى القضية الإسكانية التي تفاقمت وتحولت الى ازمة بسبب عدم التخطيط الحكومي للمستقبل، لافتين إلى أن استحواذ الحكومة على معظم الأراضي في الكويت وعدم اشراك القطاع الخاص في بناء المساكن الخاصة للمواطنين رفع اسعار العقار والاراضي، مشيرين إلى أن مشروع مدينة الحرير الضخم هو عبارة عن كويت مصغرة، ويساهم في جعل الكويت مركزا اقتصاديا وماليا رائدا في المنطقة، وأوضحوا أن عدم تفعيل دور القطاع الخاص في التوظيف جعل اعداد طلبات التوظيف ترتفع إلى 65 الف طلب، مشيرين إلى أن سكان خيطان اصبحوا مختبرا للبلدية بفعل سوء التخطيط والادارة وعدم تنفيذ قرارات المجلس البلدي بتوزيع القطعتين 3 و4 من منطقة خيطان وجعلها 1400 وحدة سكنية كما نص القرار، وفيما يلي ما دار في ديوانية الجيعان:
بداية، رحب صاحب الديوانية النائب السابق بدر الجيعان بالحضور، وقال: ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد استطاع أن يضع الكويت في مكانة متقدمة بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، لاسيما بعد النجاح الكبير الذي تم من خلال تنظيم مؤتمر القمة العربية الأخير واجتماع دول مجلس التعاون والنتائج الطيبة التي تمخضت عن المؤتمرات، مشيرا إلى دور صاحب السمو في حل الكثير من الخلافات التي حصلت سواء في البيت الخليجي أو على المستوى الإقليمي، متمنيا أن تحل جميع الخلافات والصراعات العربية ـ العربية التي صاحبت الربيع العربي خلال العامين السابقين، الامر الذي يرتب علينا كشعوب أن نحترم القيادات الموجودة، وأن نتحد في اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن باب الحاكم والقيادة السياسية مفتوح للجميع، كما أن علينا أن نحافظ على التكتل الخليجي الذي بنيناه منذ 35 سنة، وبالتالي علينا ألا نندم على هذا الكيان القوي الذي يشكل نواة قوية لوحدة مجتمعاتنا الخليجية.
ارتفاع الأسعار
واضاف الجيعان: ان الغلاء المعيشي الذي نعيشه في الكويت واضح وطال معظم السلع الأساسية التي تمس حياة الناس بشكل يومي، والتي لا يمكن لأي اسرة الاستغناء عنها، مشيرا إلى أن اختلاف النواب في رفع علاوة الاولاد بواقع 15 دينارا لتصبح 65 دينارا هو أمر غير واقعي في ظل الوفرة المالية وارتفاع اسعار النفط، مشيرا إلى أنه ابان فترة عضويته في مجلس 1996 كان سعر برميل النفط 14 دولارا، والآن ولله الحمد وصل إلى 100 دولار، فيجب ان تكون هناك نظرة للغلاء المعيشي الذي يمس كل العوائل الكويتية مع المواءمة بين الفترتين ودراسة نسب الارتفاع.
قضايا الشباب
وأشار إلى أن من القضايا التي تضر بالشباب الكويتي ومستقبله هي القضية الإسكانية، حيث وصلت طلبات الإسكان إلى ارقام قياسية، لافتا إلى تصاريح بعض المسؤولين في وزارة الإسكان عن عدم توافر المال، رافضا هذه التصاريح التي لا تتماشى مع واقع البلاد الاقتصادي، مضيفا في الوقت نفسه ان سيطرة الحكومة خاصة مؤسسة البترول الوطنية على الاراضي سبب ارتفاعا خياليا في اسعار الاراضي، مشيرا الى أن الجزء المستخدم للبناء في الاراضي الكويتية هو 7% والباقي مساحة فارغة لم تستغل إلى الآن، لافتا إلى أننا كشعب كويتي نفتخر بامتلاكنا 13 جزيرة لكن إلى الآن لم تستغل لا تجاريا ولا استثماريا ولا سياحيا سوى ان اخلت الحكومة جزيرة فيلكا من السكان وتركتها فارغة من دون اي دراسة أو مشروع مستقبلي، لافتا إلى أن هناك مشروعا عرض على مجلس الوزراء منذ فترة سيساهم في جعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا، وهو مشروع وطني ضخم بكل المقاييس «مشروع مدينة الحرير» الذي سيجعل من البلاد كويتا جديدة، حيث ان مخططاته موجودة ومجسماته جاهزة، مبينا أن الفساد الاداري المنتشر في بعض ادارات الدولة اسهم في تعطيل الكثير من المشاريع الحيوية في البلاد وحتى ان انجزت المشاريع تأتي فيها أعطال أو أخطاء تعطل استخدامها، مضيفا ان الفشل في انجاز المشاريع المهمة يسهم بشكل كبير في التأثير على الجهاز الحكومي وسياسته المستقبلية، لذلك على الحكومة أن تضع الرجل المناسب في المكان المناسب لكي يحل بعض هذه الأخطاء.
مشكلات خيطان
ولفت الجيعان إلى أن منطقة خيطان تعاني من مشاكل كثيرة، معربا أنه صار القول دارجا لسكان خيطان انهم اصبحوا مختبرا لبلدية الكويت حيث ان لدينا في المنطقة جميع انواع البيوت (الشعبي، الدخل المحدود، الدخل المتوسط، السكن الخاص، التجاري، الاستثماري) حيث اننا اصبحنا حقلا لتجارب البلدية، مشيرا إلى أن هذه الفوضى جعلت المواطنين يخلون خيطان وحلت مكانها العمارات السكنية، لافتا الى أن القطعتين 3و4 في خيطان اصبحتا مهجورتين منذ 8 سنوات بسبب التثمين، مشيرا إلى أن هناك قرارا من المجلس البلدي بتحويلهما إلى سكن خاص بواقع 1400 قسيمة، لكن الخلاف بين إدارة أملاك الدولة والمؤسسة العامة للرعاية السكنية عطل هذا القرار، موضحا أن الاحصائيات الاخيرة عن اعداد العزاب في منطقة خيطان وصلت الى 100 الف عازب حيث ان هذا العدد الكبير سيسبب المخاطر الأمنية التي تهدد اهالي خيطان، مبينا ان سبب هذا الخطر هو سوء الادارة والتخطيط الحكومي غير المبرر.
وناشد الجيعان القيادة السياسية والمسؤولين البت في توزيع منطقة خيطان كما جاء في قرار المجلس البلدي الصادر منذ 6 سنوات بواقع 1200 قسيمة بمساحة 400 متر لكل قسيمة.
تفعيل القطاع الخاص
وأشار الجيعان إلى اننا حاليا نعاني نوعا من البرود السياسي بسبب عدم مشاركة كتلة من النواب السابقين بالانتخابات لعدم اقتناعهم بقانون الصوت الواحد، مقترحا على نواب مجلس الأمة أن يتم تعديل القانون الانتخابي على الأقل إلى صوتين بخمس دوائر حتى تتم المصالحة بين الجميع ولا نخلق المبررات للتيارات أو الكتل الموجودة مع فائق الاحترام لحكم المحكمة الدستورية بإقرار الصوت الواحد.
وطالب الجيعان بالإسراع في توظيف المواطنين لأن رقم 65 الف طلب وظيفي رقم خيالي، مشيرا إلى ان من اسباب هذا التعطيل هو عدم اشراك وتفعيل القطاع الخاص في توظيف المواطنين.
المدن الإسكانية
من جهته، قال ناصر المزين: ان تفرد الحكومة في الاستحواذ على الاراضي وعدم اشراك اي شريك لها سواء من القطاع الخاص أو اي شريك اسهم بشكل كبير في ارتفاع اسعار الاراضي والعقارات بشكها الحالي، مشيرا إلى قانون البنية التحتية الذي اقر عام 2006 في المناطق الجديدة هو سبب رئيس في تأخير البنيان وانجاز المدن الاسكانية، لافتا الى أنه في السابق خاصة المناطق القديمة كان المواطن يشتري الارض ويبنيها وهو من ينشئ الصرف الصحي والحكومة تمدد وتشيد الشوارع وكانت العملية فيها نوع من السرعة والسلاسة، مضيفا: في نفس الوقت عملية البناء وتوزيع السكن متوقفة منذ 7 سنوات، مقترحا ان تقوم الحكومة بإشراك القطاع الخاص حتى تتم عملية البناء ويتمكن المواطنون من امتلاك سكن جديد.
واضاف المزين أن الحكومة تدفع مبلغا شهريا بحدود 290 مليون دينار للمواطنين كبدل إيجار، مقترحا أن تقوم الحكومة بدعم التجار كي يوفروا العمارات المناسبة لسكن المواطنين حتى تنتهي من توزيع الاراضي والطلبات الاسكانية.
بدوره، قال زبن الرشيدي ان الوضع الصحي في البلد سيئ جدا ويحتاج إلى تطوير في مختلف الجوانب الصحية، مشيرا إلى أننا مللنا الوعود من نواب مجلس الأمة السابقين ونحن كمواطنين نطمح للأفضل دائما، مشيرا إلى ان بعض المستشفيات الحكومية تعاني النقص في الأسرة للمرضى، متمنيا من الحكومة أن تقوم باهتمام اكثر واشمل، مشيرا إلى أن اغلب مشاريع الحكومة فقط على الورق دون تنفيذ.
واشار الرشيدي إلى أن قانون الصوت الواحد في انتخابات الجمعيات التعاونية قانون رائع وجاء ليقضي على الفساد المستشري في بعض الجمعيات، لافتا إلى أن قانون انتخابات الجمعيات يعطي الأقليات غير الممثلة في السابق حق التمثيل والمشاركة في مجالس ادارات الجمعيات التعاونية ويقضي على احتكار الفئات والمجاميع لمجالس الادارة، وبالفعل هذه هي الديموقراطية الحقيقية.
رواتب المتقاعدين
وأضاف الرشيدي: على الحكومة النظر إلى رواتب المتقاعدين وإعادة النظر فيها حيث ان الزيادة المقرة للمتقاعد بواقع 20 دينارا كل 3 سنوات، وهي لا تتناسب مع الارتفاع الكبير في الأسعار، بالاضافة إلى أن الإعانة التي تقر للطالب سواء في جامعة الكويت أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب 200 دينار شهريا لا تكفي لمستلزماته اليومية أو التعليمية، لافتا إلى ان القضية الاسكانية كذلك هي أهم قضية، مناشدا الحكومة الإسراع في ايجاد آلية سليمة لحلها بعد ان بدأت تدق ناقوس الخطر، حيث انه بتفاقمها رفعت ايجارات السكن حتى أصبحت الايجارات في الكويت الأعلى في العالم، بالاضافة إلى أن القضية الإسكانية جعلت الكثير من الشباب الكويتي يعزف عن الزواج.
ولفت الرشيدي الى أن الازدحام في الطرق في الكويت سببه عدم التعديل على الطرق، مشيرا إلى أن اعداد السيارات في ازدياد مستمر والشوارع على حالها لم تعدل أو تتغير، مقترحا على الحكومة إنشاء شركة مساهمة لسيارات الاجرة، مشيرا إلى أن انتشار سيارات الاجرة بشكل كبير سبب الكثير من الحوادث والاختناقات المرورية، مشيدا بدور الوكيل المساعد لقطاع المرور اللواء عبدالفتاح العلي وبالجهد الكبير الذي يبذله في سبيل القضاء على الازدحامات الخانقة التي باتت لا توصف بالاضافة الى الفرق المرورية التي يوفرها بشكل مكثف للقضاء على السيارات المتهالكة وسيارات الأجرة، متمنيا الامن والأمان للوطن والمواطن والرقي الدائم للكويت في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد. من جهته، قال فهد العبود ان من اسباب الازدحام الخانق في خيطان هو عدم التزام سائقي الباصات في وزارة المواصلات بالقوانين المرورية وعدم احترام القانون في الشارع، مشيرا إلى أن منطقة خيطان تعتبر من المناطق الملوثة بسبب عوادم السيارات والكثافة الكبيرة فيها، مشيرا الى أن تناكر نقل الماء لا تتقيد بالنظام وتتسبب بشكل كبير في تحطيم الأرصفة وتهالك الطرقات التي تعتبر من المال العام، مقترحا على الادارة العامة للمرور ابعاد سيارات التاكسي التي تكون في العادة مقراتها خارج منطقة خيطان ونراها تزحف يوميا على منطقتنا، الامر الذي شكل ازدحاما يسبب التأخير خاصة في الشوارع الداخلية وعلى مداخل ومخارج المنطقة.