Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة رابطة المهندسات بجمعية المهندسين بعنوان «هندسي غذائك»
المطوع: لا بد من اتباع عادات غذائية صحية ويجب ألا نحرم الجسم من العناصر الضرورية
17 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


لكل إنسان طبيعة جسم مختلفة عن الآخر وأنه لا يجوز المقارنة بين جسم وآخرحمد العنزي
أكد اخصائي التغذية وتنظيم الوزن د.عبدالله المطوع أن أفضل نظام غذائي لإنقاص الوزن هو «أكل كثير وزن أنقص»، شريطة أن يعرف الشخص ماذا يأكل وكيف يأكل؟، مضيفا أن النظام المعروف بـ «وجبة كل ثلاث ساعات» هو الأفضل في العالم.وقال المطوع في ندوة عقدتها رابطة المهندسات في جمعية المهندسين الكويتية مساء اول امس بعنوان «هندسي غذائك»: أن الانسان سيجد الفرق واضحا فيما التزم بقانون «وجبة ثلاث ساعات»، موضحا أن الالتزام بهذا القانون يوقف الاحساس بالجوع، ويحسن عملية الهضم، ويكافح ظهور البطن أو مايعرف باسم الكرش.
ودعا إلى عدم الاكثار من تناول سعرات حرارية بقيمة غذائية متدنية مثل الحلويات والوجبات السريعة، وأكد المطوع أن لكل انسان طبيعة جسم مختلفة عن الآخر وأنه لا تجوز المقارنة بين جسم وآخر، موضحا أن أنواع الاجسام ثلاثة وفقا لجينات كل منها، فالأول هو الجسم الذي يواجه صعوبة في زيادة كتلة الدهون، وصعوبة في زيادة كتلة العضلات بنفس الوقت، والثاني هو الجسم الذي يتميز بسهولة زيادة الكتلة العضلية مع سهولة في زيادة الكتلة الدهنية، وهذا النوع الثاني يستجيب الى الرياضة الا انه لا يعني إنقاص الوزن فمع نقص الوزن بالرياضة تزداد كتلة العضلات ولا ينقص الوزن.
وأضاف الاخصائي في التغذية وتنظيم الوزن أن النوع الثالث من الأجسام هو يمثل 10% فقط من الناس وهم الذين تتميز أجسامهم بزيادة الكتلة العضلية وصعوبة في زيادة الكتلة الدهنية، مضيفا أن هؤلاء محظوظون ونسبتهم قليلة.
وزاد، أنه لكي نتعامل بشكل سليم مع طبيعة أجسامنا علينا أن نعرف طبيعة هذا الجسم وفقا لأنواعها الثلاث، وحتى نحقق تخفيفا في الوزن علينا القيام بعدد من الخطوات في النظام الغذائي بشكل عام تتمثل في عدم تناول النشويات ليلا، فهي ضرورية لصحة الانسان ولهذا يجب التخفيف منها وخاصة في الفترة الليلية، حيث يمكن تناول بعضا من البروتينات، وهذا يؤثر كثيرا في انقاص الوزن مع الاستمرارية فيه.
وأكد المطوع أن وجبة الافطار ضرورية واصفا اياها بـ «رصاصة الرحمة»، ومن لا يفطر لا ينقص وزنه، واذا نقص فإن النقص سيكون في العضلات وليس في الدهون، داعيا الى تناول النخالة والى كل ما هو أسمر من خبز وأرز وغيرهما، موضحا أن النخالة أو الخبز الأسمر يساعد كثيرا في استواء سكر الدم، وتناولهما في الوجبة يبعد الدوخة التي نحس بها بعد الطعام والتي تحدث عادة نتيجة للامتصاص الكبير للسكر وارتفاعه بالدم بعد الوجبة. وشدد المطوع على أن تقسيم الوجبات هو العامل الرئيسي، وأن التحكم بالانسولين يتم عن طريق الاطلاع على قوائم الغذاء المتوافرة على شبكة الانترنت، وأن تناول كل مايحتوي على أقل من 50 سعرة حرارية يساهم في التحكم بسكر الدم، محذرا من مخاطر تناول الطعام أو الوجبة بشكل سريع.
وقال: إن تناول الوجبة بشكل سليم يجب ألا يستغرق فترة أقل من 15 دقيقة، فتناول الوجبة بهذه السرعة يؤدي الى عسر في الهضم ويؤثر على الصحة عموما، داعيا الى الاستثمار في الصحة فهو أفضل استثمار لدى الانسان. وخلص الى أن انقاص الوزن ليس شطارة، فيجب ألا نحرم الجسم من كل العناصر التي يحتاجها، داعيا الى عادات غذائية صحية وسليمة طوال العمر، وليس خلال فترة عمل «ريجيم ودايت»، فيجب أن نتعلم كيف نأكل على مدى العمر وأن نحقق نتائج من خلال اتخاذ قرار وتحقيق نتائج ايجابية والحفاظ عليها، محذرا من ردات الفعل التي يصاب بها من يعاود السمنة بعد ايقاف الريجيم، حيث يبدأ بعد ذلك في البحث عن نظام «ريجيم» جديد، متناولا بعض الجوانب الفيزيولوجية التي تختص بها المرأة عن الرجل.