Note: English translation is not 100% accurate
أطلقته اللجنة الاستشارية العليا لتطبيق أحكام الشريعة بالتعاون مع وزارتي التربية والدولة لشؤون الشباب
20 ألف طالب وطالبة وأكثر من 5 آلاف معلم وإداري استفادوا من مشروع «مبادئ الثقة بالنفس» في 29 مدرسة بالكويت
20 ابريل 2014
المصدر : الأنباء






القلاف: 19 مبدأ ترسخ قيماً أساسية لدى الطالب عبر برامج وورش عمل متنوعة
الدويلة: نحن لا نمثل «التربية» فقط بل نمثل الدولة.. والمشروع بمجلس غير أكاديمي يعيد بناء الشخصية الكويتية
الفليج: المشروع ترجمة لرؤية صاحب السمو لتحقيق السعادة والتميز للنشء وتجاوز التعثر دراسياً إلى النجاح والتفوق
بهبهاني: ترجمة لهدف تربوي موجود منذ 50 سنة ويعمل على تطوير المجتمع الكويتي ويساعد الأفراد على تحقيق ذاتهم
العنزي: المشروع تطوعي 100% وليس له أي أعباء ويحقق السعادة والتفوق للمشاركينليلى الشافعي
الثقة بالنفس هي طريق النجاح، وهي المحور الأساسي للقيم الإيجابية، لذا كان المشروع القيمي القيم «مبادئ الثقة بالنفس» الذي كان فكرة مدير إدارة البرامج والمشاريع باللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال احكام الشريعة محمد القلاف، وبعد 10 سنوات من العمل الدؤوب وبعد التأكد من النجاحات التي حققها، عرضت وزارة التربية على القلاف تفعيل المشروع وتطويره وتحويله من مشروع فردي في مدارس محدودة إلى عمل مؤسسي أكثر اتساعا وانتشارا ليشمل أكبر عدد من المدارس، وتمت المخاطبات بين جهات الاختصاص، حيث شاركت وزارة الدولة لشؤون الشباب في المشروع وصدر قرار من وكيل وزارة التربية بهذا الشأن.وقد انطلق هذا المشروع «مبادئ الثقة بالنفس» عام 2004 من خلال 19 مبدأ تهدف الى ترسيخ قيمة مهمة لدى الطلبة وهي الثقة بالنفس عبر برامج وأنشطة متنوعة في المدارس.حول هذا المشروع المهم كان لنا هذا اللقاء مع القائمين عليه.في البداية وعن فكرة المشروع قال صاحبها مدير ادارة البرامج والمشاريع باللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية محمد القلاف: بدأت فكرة المشروع في المدارس الحكومية منذ عام 2004م. وكانت الفكرة تقوم على أساس ترسيخ قيمة مهمة للطلبة وهي الثقة بالنفس من خلال برامج وأنشطة متنوعة في المدارس الحكومية. وسمينا المشروع «مبادئ الثقة بالنفس الـ 19» في مدارس دولة الكويت الحكومية بنظام فرق العمل، ونستهدف الهيئة التعليمية والهيئة الإدارية.وذلك لدعم منهاج «القيم» المطبق في مدارس وزارة التربية.
رؤية المشروع وأهدافه
وعن رؤية المشروع قال القلاف انها تتمثل في ان تكون «القيم» الرافد الرئيسي لصقل شخصية الطالب في المراحل التعليمية الثلاث وذلك بتقديمها بواسطة الأنشطة اللاصفية على ان يقوم بها فريق عمل موحد لكل مدرسة، ويهدف المشروع الى ان يكتسب المعلم والطالب مهارات التعامل مع الذات، وأيضا تزويد المعلم والطالب بمهارات التعامل مع الآخرين، مع إيجاد شخصية متوازنة ما بين احتياجاتها الداخلية ومتطلباتها الخارجية.
وأضاف: أما الفئة المستهدفة فهم: الهيئة التعليمية والهيئة الإدارية والطلبة وأولياء الأمور وشعارنا هو مدرسة بلا أسوار فالكل مسؤول عن تطبيق القيم.
وحول خطوات العمل في المشروع أشار القلاف الى انه تم ترتيب العمل وفق 5 خطوات أولاها: يتم عرض المشروع على ادارة المدرسة المختارة أو ادارة المدرسة التي طلبت المشاركة في المشروع، وبعد اختيار فريق العمل من الجهاز التعليمي والإداري يتم اختبار المدرسة بشكل عام ومدى جديتها في العمل وقدرتها على تطبيق المشروع، وأحيانا يتم الانسحاب من المدرسة التي لا تستطيع التوافق مع اشتراطات المشروع. ثم يتم اختيار فريق العمل في المدرسة المختارة والمكون من معلمين وإداريين وأحيانا أولياء أمور ويتم توزيع الاختصاصات بينهم، واختيار رئيس للفريق، ويشترط في جميع المدارس التي تشارك في المشروع عدم تدخل مدير المدرسة في العمل سوى الإشراف عن بعد لإعطاء الفريق حرية العمل والتعبير، ثالثتها: إقامة ورش عمل ودورات تدريبية لفريق العمل في المدرسة من قبلنا ومن قبل د.أمل الدويلة المتخصصة في القيم ومستشار المشروع حول الآليات والأسس والخطط. رابعتها: يضع الفريق خطة لعام دراسي كامل، وبعد اعتمادها، تبدأ الفعاليات والأنشطة والبرامج بإشراف ومتابعة الجهاز الاستشاري المكون من مدير المشروع ومدير المدرسة ومستشار المشروع مع تقييم دوري لها وتتضمن الفعاليات دورات تدريبية وورش عمل من قبل متخصصين في مجالات مختلفة موجهة لفريق العمل والطلبة، وتحرص ادارة المدرسة على إشراك معلمين وإداريين من مدارس أخرى في المنطقة التعليمية في الدورات التدريبية وورش العمل لتعم الفائدة وتقام في نهاية السنة احتفالية تكريم للمشاركين علما بأن بعض المدارس يستمر العمل فيها سنتين أو 3 سنوات حيث ان المشروع ليس له فترة نهاية ويعتمد مفهوم الاستدامة.
رؤية صاحب السمو
وفي مداخلة من الأمين العام بالوكالة د.عصام الفليج أكد ان هذا العمل هو ترجمة لرؤية صاحب السمو الأمير - حفظه الله - في قضية الاهتمام بالنشء والتربية والتعليم، وان هذا المشروع داعم لهذه الرؤية، فعندما نهتم بالنشء نترجم هذا الى واقع عملي ومن خلال هذا العمل تحولت طالبات متعثرات في الدراسة الى تجاوز التعثر الى النجاح والتفوق، وأيضا من خلال البرامج المقدمة للطلبة تحولت الطاقة السلبية لديهم الى طاقة إيجابية.
وأكد ان هذا العمل الدؤوب من دون أي مقابل ولا بدل مواصلات ولا مكافآت لجان وبعد نجاح المشروع تم تقديمه الى وزارة الدولة لشؤون الشباب التي أعجبت بالمشروع وقامت بدورها بعرضه على وزارة التربية لتفعيل المشروع وتطويره.
وتحويله من مشروع فردي ومحدود الأثر في مدارس محدودة إلى عمل مؤسسي أكثر اتساعا وانتشارا لعدد أكبر من المدارس.
قياس قيمة الثقة
من جهتها، قالت مستشارة المشروع د.أمل الدويلة إن الثقة بالنفس سبب للابداع والنجاح، وهي غاية ينشدها الجميع لغرس الثقة بالنفس، وهذا يحتاج الى الوقت والاستمرارية والصبر والجهد العلمي المتقن.
وهذا العمل بدأ تطوعيا فرديا في مدارس الكويت الى أن ظهرت النتائج الواضحة لنجاح المشروع من خلال تميز طلبته وتميز المدارس المطبقة للمشروع.
وقد بدأت العام الماضي بالدخول الأكاديمي البحثي الاحصائي، وذلك من خلال قياس قيمة الثقة بالنفس بالاستبانة المحكمة ومع اعتماد تحديد مقياس الثقة بالنفس من مختبر علم النفس التربوي الذي أعده شروجر (1990) وهو مقياس عالمي للثقة بالنفس، وتم أخذ النسخة العربية منه، ومن ثم تم تقنينه على المجتمع الخليجي والكويتي وتحكيم الاستبانة في جامعة الكويت وجامعة القاهرة، وذلك لتطبيق استبانة لنحدد ثقة المتعلم بنفسه والاستبانة بها خمسة محاور: الايجابية، التفكير، الواقعية، التعامل مع الآخرين، والنظرة الجديدة للأمور، وبالدراسة العلمية يتم قياس الثقة والمقارنة بين ثقة نفس متعلم لم يخضع للمشروع من قبل مع متعلم خضع لتطبيق المشروع ونخرج بدراسة علمية محكمة تعطينا رقما للثقة بالنفس للمتعلم ومدى ما أنجزه المشروع من تقدم.
وعن أهمية هذا المشروع أكدت الدويلة أن المشروع يغرس الثقة بالنفس في نفس المعلم والمتعلم على حد سواء، واشتراك الى الآن 29 مدرسة بالكويت من كل محافظات الكويت ومدرسة واحدة هي مدرسة الهيا بنت الحسين في دبي، والمدارس في تزايد.
وبسؤالها هل المدارس ملزمة بالمشاركة، أجابت: هي حرية شخصية ولا إلزام لأي مدرسة بالمشاركة، فنجاح أي مؤسسة أو دولة يكمن في نجاحها في فهم آلية فرق العمل للرؤية والرسالة والهدف والخطة الاستراتيجية والخطة التشغيلية المحددة بالوقت مع تحديد مؤشرات النجاح والعمل على تنفيذها ومتابعتها للتحسين والتطوير.
صقل الشخصية
وعن رؤيتها في المشروع قالت: ان تكون القيمة الرافد الرئيسي لصقل شخصية المتعلم في المراحل التعليمية الثلاث من خلال الأنشطة اللاصفية التي يقوم بها فريق عمل موحد لكل مدرسة، وان رسالتنا غرس الثقة بالنفس عند طلبة وطالبات المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية من خلال تدريب المعلمين والطلبة وتقديم استشارات للقيادات التربوية من أجل بناء روح الفريق الواحد في المنظمة التربوية لتعزيز الثقة بالنفس عند الطلبة.
وأدوات التعلم هي: الاستماع، الفهم، الحفظ، التطبيق، النشر، وقد طبق المشروع في السجن المركزي ـ مركز الإرشاد التابع لوزارة الأوقاف وفي نادي المعاقين الصيفي وفي جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا ووزارة التربية في الكويت وفي دولة الإمارات بمدرسة الأميرة هيا بنت الحسين المشتركة بنات في دبي.
إيجابيات
وعن إيجابيات المشروع أوضحت الموجهة الأولى لمادة العلوم بمنطقة الفروانية والمنتدبة من مكتب الوزير أحلام بهبهاني، ان البرنامج يدعم مشروع القيم التربوية بوزارة التربية وهو برنامج قيمي يطبق بطريقة مختلفة بتاتا عن تطبيق القيم التربوية الشهرية، وأيضا تأثيره الايجابي على السلوك الطلابي فهو برنامج معالج نفسيا لبعض الطالبات مثل الانطواء والسلوك العدواني، مما يساعد على تقليل المشاكل السلوكية كالعنف الطلابي، ولاحظنا ارتفاع نسبة حضور الطالبات لوجود نشاطات شيقة وجذابة تهيئ بيئة جاذبة للتعليم، وأيضا زيادة الروابط المتبادلة بين الأسرة والمدرسة من خلال إشراك أولياء الأمور بالأنشطة التي تعملها الطالبات مما يزيد ثقة أولياء الأمور بهذه المؤسسة التربوية، كما يشجع المشروع عمل الجماعات والفرق مما يزيد ويعزز ثقة الطالبة بإمكاناتها، ورغبة أولياء الأمور في نقل أبنائهم للمدرسة، وذلك لما ظهر من نتائج إيجابية لهذا المشروع، وتعمل على ارتفاع المستوى التحصيلي للطالبات وعلى التقليل من رهبة الاختيار علاوة على ثقة الطالبة بقدراتها وإمكاناتها وتوسيع الآفاق الإدراكية للطالبات وزيادة التنافس بين الطالبة والمعلمة وتوسيع مجال العمل الميداني والمجتمعي من خلال عمل الطالبات التطوعي وزيارة مؤسسات خيرية وحكومية مثل دار المسنين ودار الأيتام. كما يساعد المشروع على نشر الوعي الصحي للطالبات من خلال دورات الإسعافات الأولية ويبني شخصية قيادية قادرة على إبداء رأيها. كما يكشف المشروع عن مواهب وقدرات موجودة لدى الطالبات.
من جهتها، لفتت مشاعل العنزي العضوة في المشروع إلى ان المشروع ليس له أي أعباء زيادة على المدرس، حيث يوزع الوقت ويشارك فيه ولي الأمر والمعلم والإداري، مؤكدة أن المشروع عملي غير أكاديمي يساعد في بناء الشخصية الكويتية ويحتاج للاستمرارية والصبر والجهد العملي.مبادئ الثقة بالنفس الـ 19عدد المستفيدين من المشاركة في المشروع المستفيدون في خلال 10 سنوات نبذة عن مشروع القيم 1 - خالط الأشخاص الإيجابيين.
2 - التركيز على الإيجابيات.
3 - كن كريما في المجاملة.
4 - الهوايات.
5 - المخاطرة بشكل مدروس.
6 - ارتداء ملابس مناسبة.
7 - إعداد قائمة بالسلبيات والإيجابيات.
8 - التعاطف مع الآخرين.
9 - تجنب المواقف التي تنطوي على الضغط.
10 - كن واقعيا.
11 - تعلم أشياء جديدة.
12 - انظر الى النكسات بشكل بناء.
13 - فكر قبل أن تتحدث.
14 - ساعد الآخرين.
15 - تعلم من التجربة.
16 - خصص وقتا للتفكير.
17 - ابدأ يومك بإيجابية.
18 - الحوار.
19 - تربية الغضب. عدد المستفيدين من المشاركة في المشروع٭ بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع منذ انطلاقته رسميا بالتعاون بين الجهات الثلاث في سبتمبر 2013 حتى 2014/4/10.
٭ عدد المدارس: تمت مشاركة 41 مدرسة منها مدرسة في دبي واستفاد من المشروع من الطلبة 20.000 ألف طالب وطالبة في جميع المراحل التعليمية.
٭ عدد أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية 4000 معلم وإداري وولي أمر ومازال العمل جاريا واعدد المدارس المشاركة في المشروع تزداد. المستفيدين في خلال 10 سنوات٭ متوسط عدد المدارس في المناطق التعليمية 12 مدرسة في السنة بمعدل 120 مدرسة.
٭ متوسط عدد المعلمين 350 معلما ومعلمة في السنة بمعدل 3500 معلم ومعلمة.
٭ متوسط عدد الطلبة 500 طالب وطالبة في السنة بمعدل 5000 طالب وطالبة المراحل الدراسية المستهدفة المرحلة الابتدائية، والمتوسطة والثانوية. نبذة عن مشروع القيم مشروع جديد اسمه «القيم والثقة بالنفس»، بدأ تنفيذه في مدارس الكويت بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الدولة لشؤون الشباب.
مدارس بلا أسوار
يعتمد نظام إدارة المشروع طريقة فرق العمل بعيدا عن الطرق التقليدية في المدارس وعدم الاعتماد على الأقسام العلمية، وكذلك يعتمد على إشراك الطالب وولي الأمر في العملية التربوية تحت شعار «مدارس بلا أسوار».
الجهاز الاستشاري للمشروع
مدير المشروع محمد القلاف وصاحب فكرة المشروع.
مستشار المشروع د.أمل الدويلة.
قرار إشهار المشروع
صدر قرار المشروع في 2013/10/28 من مكتب وكيل وزارة التربية بتشكيل فريق يضم الجهات الثلاث: اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بالديوان الأميري ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ووزارة التربية للإشراف على المشروع حسب المهام المنصوص عليها في القرار.
حفل ختامي
سيقام حفل ختامي في نهاية العام الدراسي لهذا المشروع في وزارة التربية وسيقدم الفريق الرئيسي، المشرف العام على المشروع توصياته الى المسؤولين خلال الحفل.المشاركون في اللقاء الأمين العام بالوكالة للجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.عصام الفليج.
صاحب فكرة المشروع، مدير إدارة البرامج والمشاريع باللجنة محمد القلاف.
مستشارة مشروع القيم والمشرفة على المشروع د.أمل الدويلة.
المنتدبة من مكتب الوزير الموجهة الأولى لمادة العلوم بمنطقة الفروانية أحلام بهبهاني.
مقرر وعضو لجنة عليا مشاعل العنزي.