ضرورة تجميل كل الساحات والفضاءات في الكويت بنماذج من التراث الكويتي
أسرتي وتحديداً أمي وزوجي وأبنائي وبناتي السبب في نجاحاتي
يجب منع العمالة التي لا تضيف شيئاً بل تزيد الأعباء والازدحام بكل المرافق وبلا رقابةدانيا شومان
نساء الكويت دائما ما ينطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، وكم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة! رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.كاملة العياد أول كويتية تتخصص في إقامة وإدارة المهرجانات المتنوعة من مهرجانات الأطفال الى المهرجانات الثقافية الى المهرجانات المسرحية، وكل مهرجان أدارته كان لا ينجح فقط بل يصبح حديث الساعة يومها، ريادة من نوع خاص ومميز، واستطاعت خلال عملها ان تثبت ان المرأة الكويتية قادرة على العطاء والإبداع في هذا المجال الذي طالما كان حكرا على الرجال. عملت في مجالين متقاربين متناقضين هما الكتابة للطفل والكتابة للكبار وتميزت في كلا المجالين بشكل وضعها على خارطة الكتاب في المجالين، وتقول العياد عن إجادتها للمجالين: «كلا المجالين مكمل للآخر فإعداد الطفل للمستقبل هو إعداد للحياة، والحياة هي مسرح كبير، ويظل العمل مع الطفل يعني العمل مع المستقبل. قدمت العياد للطفل 17 قصة للأطفال للفئة العمرية (من 6 إلى 12) و6 أوبريتات ومسرحيتين إلى جانب 3 مسرحيات للكبار وخمس قصص للكبار، ولاتزال تنوي تقديم المزيد في هذه المجالات الأدبية المتشعبة.
عن تجربة المرأة النيابية تقول العياد: «بالنسبة تجربة المرأة النيابية أقول «بدون تعليق» فقد توقعنا الأفضل في كل شيء، في طرح الرؤية، النقاش، الوصول للهدف واستعراض النجاحات والإنجاز في مجلس الأمة.. ولكن.
وترى انها اذا تولت حقيبة وزارية فستقوم بتطبيق عدة نقاط تراها وسيلة للإصلاح واهمها القضاء على الواسطة نهائيا ووضع مكتب فاعل متخصص للتواصل مع الجمهور.وفيما يلي نص اللقاء:من خلال قراءة سيرتك الذاتية الكاملة ومتابعة إنجازاتك انت اول كويتية تتخصص في إقامة وإدارة المهرجانات المتنوعة من مهرجانات الأطفال الى المهرجانات الثقافية الى المهرجانات المسرحية، وكل مهرجان أدرته كان لا ينجح فقط بل يصبح حديث الساعة يومها.. هل درست هذا المجال ام انه من نتاج خبرات متراكمة؟
٭ أولا الدافع إلى النجاح وحب العمل والتفاني فيه فأنا متخصصة في النقد والأدب وضمن الدراسة الجامعية اخترت مواد في علم النفس وفي التربية وفي النقد والتحليل وكذلك أثناء دراسة الماجستير هناك المدارس الفكرية، وتحليل النصوص، وعلوم أخرى كثيرة ومتنوعة، إضافة إلى دورات اخترتها في التخطيط الإداري وغيرها، كل هذا المخزون الفكري والأدبي والنقدي والاجتماعي استحضره عند التخطيط للمهرجان سواء للطفل الذي يتطلب معرفة بالفئات العمرية وخصائصها أو النشاط الثقافي الذي يتطلب معرفة بالمرحلة التي يعبر عنها المهرجان وما يحيط بها من أحداث اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية وذلك لوضع الخطة، فالأساس هي المعلومات والخبرات والفهم الصحيح لهدف المهرجان فمثلا مهرجان المسرح الذي ينقسم إلى عروض متسابقة وندوات فكرية وندوات تطبيقية لكل قسم منها فلسفة خاصة نعمل عليها وفوق ذلك كان التصميم على الوصول الى الأفضل.
عملت بين مجالين الأول الطفل والثاني المسرح.. أيهما اقرب لك؟
٭ كلا المجالين سواء ثقافة الطفل ومسرحه أو المسرح بكل جزئياته.فالأجمل في الأول أن تعد الطفل للمستقبل وتتابعه ناشئا وشابا.. فتعد استراتيجية متكاملة لكل المهارات الحياتية للطفل ثم نفتح له الآفاق للتعليم من خلال القراءة والاطلاع واستخدام الكمبيوتر والدخول إلى مواقع الإنترنت المفيدة المؤثرة عقلا وفكرا ووجدانا فنحن نخلق عالما محوره الطفل ولذلك كانت هناك إستراتيجية لبرامج عديدة طوال العام كالآتي:
- ربيع ثقافي في أجمل ينايرـ يناير
- اشراقة ثقافية دائمة ـ فبراير
- مهرجان أجيال المستقبل ـ مارس
- برنامج لماذا نقرأ ـ يونيو
- صيف ثقافي متميز ـ يوليو ـ أغسطس
- يوم الطفل العربي ـ نوفمبر
نعود الى الأهم هو انك اول امراة كويتية تتولى قطاع المسرح في الكويت، كيف ترين تجربتك في هذه الريادة؟
٭ أما بالنسبة للمسرح فإنه رسالة ثقافية راقية، يقدم جرعات «سياسية ـ اجتماعية ـ اقتصادية» متكاملة لشتى فنون المسرح وأنواعه. المبدعون من مخرجين وممثلين ومؤلفين يقدمون أعمالهم ونحن ندعمهم من خلال مشاركات عديدة «مهرجان الكويت المسرحي وورش فنية للشباب في الإخراج والسينوغرافيا والتمثيل» وندعم أعمالهم، هذا إلى جانب الندوات الفكرية والتطبيقية والحلقات النقاشة من أجل مسرح أفضل للأطفال. فكما ترين هناك حب للعمل في المجالين، لأن كلا منهما مكمل للآخر فإعداد الطفل للمستقبل هو إعداد للحياة، والحياة هي مسرح كبير، ويظل العمل مع الطفل يعني العمل مع المستقبل وفي كل خير.
لنتحدث عن تجربتك مع الطفل فقد قدمت 17 قصة قصيرة للأطفال.. هل مازلت مستمرة حتى الآن في الكتابة للطفل؟
٭ قدمت للطفل الآتي: 17 قصة للأطفال للفئة العمرية (من 6إلى 12) و6 أوبريتات ومسرحيتين إلى جانب 3 مسرحيات للكبار وخمس قصص للكبار. ومازلت استمتع بالكتابة للطفل وسبر أغوار تفكيره واستمالته للتفاعل مع القصص وأسسنا (لجنة الرصد والمتابعة لاشكاليات مسرح الطفل في كل دول مجلس التعاون).
بصراحة بين مجاليك في المسرح والطفل وانت المتخصصة في المجالين.. هل ما يعرض في مسرح الطفل خاصة في الأعياد يخدم الطفل؟
٭ الحديث عن هذا الموضوع شائك وأحسسنا بالمسؤولية، وقدمنا حلقة نقاشية على مدى يومين في العام الماضي بعنوان «مسرح الطفل في دول مجلس التعاون»، وفي هذه السنة كانت الحلقة النقاشية بعنوان «مسرح الطفل في الكويت»، وتم التعرض لكل اشكاليات عروض الأطفال المسرحية ونحن مستمرون في التعاون مع الأمانة العامة في دول مجلس التعاون لوضع قراءة علاجية لهذا الموضوع وأنشأنا لجنة للرصد والمتابعة تضم عضوا من كل دولة خليجية.
عودة إلى المسرح، كتبت 4 مسرحيات فهل قدمت أيا منها للمسرح لتنتج وتعرض؟ ولماذا؟
٭ كتبت 3 مسرحيات للكبـار واثنتـين للأطفــال و6 اوبريتات للطفل وللأسف العمل الاداري والمهرجانات والأنشطة طوال العام لم تمكني من الالتفات لأعمالي المسرحية، وان شاء الله يتم ذلك.
أعود بك إلى مقاعد الدراسة الأولى، هل كنت تتوقعين ان تصلي إلى ما وصلت اليه من نجاحات متميزة في أكثر من مجال؟
٭ وانا طفلة كانت أحلامي وآمالي كثيرة، فكنت أشترك في كل المجالات وافوز بالمسابقات واكتب القصة والاوبريت والحمدلله كتبت وعملت في كل ما احببت وبدأت اكتب في الصحافة وأنا في الصف الرابع المتوسط، وتوقفت ثم عدت بعد التحرير أكتب في مجلة الديرة وأعددت ونفذت برامج عديدة في ثقافة الطفل ودخلت أنشطة عديدة للمسرح.. ودعمت التواصل مسرحيا مع كل الوطن العربي، فلله الحمد من قبل ومن بعد.
وراء كل رجل عظيم امراة.. انت من يقف وراء نجاحاتك؟
٭ وراء نجاحاتي سيدة عظيمة، والدتي ساندتني فكنت الأولى على دفعتي بالجامعة، وأكملت الماجستير في النقد والأدب بامتياز، وثقفتنا من حكمها وشعرها ومحفوظاتها، كتبت لها الأمثال التي تقولها مع المرحوم د.محمد رجب النجار وذكر اسمها في كتابه، وكذلك شاركت بمقولاتها مع السفيرة الأميركية السابقة في كتاب «أمي تقول» رصدت فيه كل مقولات الأمهات.
ووراء نجاحاتي أيضا أسرتي زوجي وأبنائي وبناتي.. المتميزين في حياتي، لهم كل تقديري ومحبتي وفخري بإنجازهم.
الترشح للبرلمان
ألم تفكري في خوض غمار السياسة والترشح لمجلس الأمة؟
٭ لا أميل الى السياسة ولا أحبها مع ان والدتي كانت دائما تتحدث بأنها تحب ان تكون عضوا في مجلس الأمة بغرض الإصلاح وفرض المواطنة في أحلى صورها والوقوف مع الكويت، وهذا قبل ان تعطى المرأة حق العضوية في مجلس الأمة.
هذا يقودنا إلى سؤال، كيف ترين تجربة المرأة النيابية؟
٭ بالنسبة لتجربة المرأة النيابية أقول «بدون تعليق»، فقد توقعنا الأفضل في كل شيء في طرح الرؤية والنقاش للوصول الى الهدف واستعراض النجاحات والإنجاز في مجلس الأمة.. ولكن.
وكيف ترين تجربة توزير المرأة؟
٭ مع فخرنا بوصول المرأة لمجلس الأمة إلا أن التجربة مريرة ولا ندري أسبابها، فلا يمكن ان نخوض فيها مع التداعيات وكثرة الاشاعات وعدم الانجاز واحيانا التخبط، فمن اين نحصر الفشل او النجاح في غضون شهرين او اربعة مع ان بعض التجارب للأسف اتضحت من اولها من خلال ارساء مبدأ الواسطة.
الاهتمام بوجود مجلس أعلى للطفولة كما هو موجود في اغلب البلدان يتميز بالمرونة والعمل على تكوين كوادر متميزة من الأطفال متزودة بكل مهارات الحياة والتعامل مع الآخر والحضور الثقافي والإعلامي والحضاري في المؤتمرات والملتقيات العالمية.
لو عرضت عليك الوزارة، فأي وزارة ستختارين؟
٭ لو عرضت عليّ وزارة فسأفضل وزارة الثقافة أو وزارة التربية أو وزارة الشباب، أو السياحة.
وما أول قرار ستتخذينه؟
٭ ليس قرارا واحدا بل عدة قرارات وأوردها في النقاط التالية:
1- اول قرار في اي وزارة هو منع الواسطة بشتى صورها واشكالها وارساء هيبة القانون في كل شيء، والتأكيد على الوحدة الوطنية وأيضا هناك قرارات مهمة مثل تأكيد تلاحم المجتمع الكويتي بشتى أشكاله واطيافة.
2- وضع مكتب فاعل ومتواصل مع الجمهور لحل اي مشاكل عالقة.
3- وضع الأولوية في المعاملة لكبار السن والمرضى وإعطاؤهم مميزاتهم الواجبة لهم.
4- تجميل كل الساحات والفضاءات في الكويت بنماذج من التراث الكويتي.
5- استقطاب الخبرات المتميزة من الوطن العربي ومنع العمالة التي لا تضيف شيئا بل تزيد الأعباء وتزيد الازدحام بكل المرافق وبلا رقابة.للتواصل مع الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]