Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو رعى حفل تخريج 246 من الطلبة الضباط وطلبة الاختصاص والهيئة المساندة في أكاديمية سعد العبدالله
26 مارس 2009
المصدر : الأنباء
أمــيـر زكــي
تفضل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد القائد الاعلى للقوات المسلحة فشمل بحضوره ورعايته صباح امس حفل تخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من الطلبة الضباط والدفعة العشرين من الطلبة ضباط الاختصاص والدفعة الاولى من طالبات معهد الهيئة المساندة وذلك في ميدان اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية.
ووصل موكب سموه الى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير الداخلية الفريق ركن م.الشيخ جابر الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب ووكيل وزارة الداخلية المساعد لقطاع شؤون التعليم والتدريب الشيخ اللواء احمد النواف والوكلاء المساعدين بوزارة الداخلية ومدير عام اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية اللواء يوسف المضاحكة وكبار ضباط الكلية.
وقد شهد حفل التخرج سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من اهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم قام احد الطلبة الضباط بتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم بعدها القى مدير عام اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية اللواء يوسف المضاحكة كلمة قال فيها:
صاحب السمو الامير القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الاحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، سمو رئيس مجلس الوزاء الشيخ ناصر المحمد، ضيوفنا الكرام، زملائي واخواني الضباط، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بكل مشاعر حب الابناء وبكل معاني الولاء والاخلاص والوفاء لصاحب السمو الامير يسعد اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية ويشرفها ان ترحب بسموكم والضيوف الكرام بمناسبة حفل تخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من ابنائكم الطلبة الضباط والدفعة العشرين من الطلبة ضباط الاختصاص والدفعة الاولى من خريجات معهد الهيئة المساندة.
صاحب السمو الامير، يقول المولى عز وجل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ڈ هاهي اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية تواصل رسالتها التي تؤمن بها وعطاءها ودورها في اعداد اجيال من رجالات الامن قادرين على حمل الامانة يسري في دمائهم الانتماء ويحفظون العهد والولاء ويحسنون الوفاء يتسلحون بالعلوم والمعارف التي تحفظ امن وطنهم بما يعزز الاستقرار والطمأنينة وسلامة المجتمع.
صاحب السمو الامير، ندرك جميعا مدى تزايد حجم التحديات والمسؤوليات التي يواجهها جهاز الامن في ظل المتغيرات والمستجدات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر، الامر الذي يستدعي تعزيز ثقة المواطنين والمقيمين والمؤسسات الحكومية والاهلية بالنظام والشرعية والحاجة الى فرض سيادة القانون تحقيقا للامن والاستقرار.
وفي هذا الاطار يسعد الاكاديمية ويشرفها ان تعرض بين يدي سموكم موجزا لحصاد اهم جهودها في هذا العام.
اولا: تم هذا العام بفضل الله وبتوفيقه التحاق الطالبات من حملة الشهادة الثانوية والدبلوم والدرجة الجامعية بالدفعة الاولى لمعهد الهيئة المساندة هذا وقد استطعن بكل اقتدار وتميز اجتياز متطلبات النجاح في كل المقررات الدراسية القانونية والشرطية والتدريبات الميدانية والرياضية وحصلن على دبلوم علوم الشرطة، يأتي هذا الانجاز الجديد وغير المسبوق في مخرجات الاكاديمية ليجسد مرحلة تاريخية جديدة يشهدها المجتمع تتمثل في مشاركة المرأة والتي اثبتت جدارتها في كل مجال وفي تحمل الاعباء والمسؤوليات وتقديم التضحيات من اجل حفظ الامن والنظام في ربوع دولتنا الحبيبة.
ثانيا: استكمالا لتحقيق الطموحات في تطوير النظام التعليمي الشرطي وتعزيزا لمسار الرقي بمستوي الاداء الامني والقانوني لضباط الشرطة يجري الآن وبصورة نهائية وضع القواعد التنظيمية والاجراءات التنفيذية اللازمة لمنح خريجي كلية الشرطة شهادة الليسانس في الحقوق وعلوم الشرطة والتي سيعمل بها باذن الله تعالى اعتبارا من العام الدراسي المقبل.
ان اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية تؤمن ايمانا قاطعا بان المسيرة التعليمية والتدريبية ما لم ترتبط بوطنية صادقة قائمة على حب الله ثم الوطن والامير والتمسك التام بالشرعية التي زرعتها اسرة آل الصباح الكريمة في قلوبنا والتي ترعرعت على القيم والتقاليد الاسلامية والكويتية الاصيلة فان هذه العملية التعليمية والتدريب لن تؤتي ثمارها المرجوة.
ان الواجب ليستدعي منا الاشارة والتأكيد على الاثر الطيب للرعاية الكريمة والمساندة الدائمة والمتابعة الدقيقة والحثيثة من قبل وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووكيل الوزارة الفريق احمد الرجيب والشكر كذلك موصول لقائد قطاع التعليم والتدريب اللواء احمد النواف.
كما تتوجه الاكاديمية بخالص الشكر والتقدير لكل جهد مخلص مميز ساهم في انجاز الخطط والبرامج التنفيذية للعام الدراسي 2008/2009.
استأذنكم صاحب السمو الامير ان اتوجه بكلمة الى ابنائي الطلبة قال تعالى(انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا) ( صدق الله العظيم )، ابنائي ان ما اكتسبتموه من تربية انضباطية ونظامية ومسلكية وما حصلتم عليه من تأهيل قانوني وشرطي ومعرفي وما اتقنتموه من مهارات وفنون تدريبية عسكرية وشرطية ورياضية خلال مدة الدراسة لتستوجب منكم ان تجسدوه واقعا ملموسا في ممارستكم لمهام اعمالكم الذي عاهدتم عليه (الله ـ الوطن ـ الامير).
ان الكويت ابنائي تنتظر منكم الوفاء للعطاء الكبير الذي يصعب تحديده او قياسه ادعوكم لأن تجعلوا الكويت في قلوبكم وعقولكم وامام اعينكم وفي كل خطوة تخطونها فى حياتكم العملية، بارك الله فيكم وبارك الله للكويت بأبنائها المخلصين الاوفياء في كل المجالات.
ونعاهدكم على بذل اقصى الجهود في ان تستمر الاكاديمية في اداء رسالتها بفاعلية واقتدار لمواكبة كل المتغيرات العلمية والتكنولوجية على المستويين المحلي والدولي وصولا الى المعدلات العالمية المثلى في الاداء والانجاز والتطور.
صاحب السمو الامير، اسأل الله العلي القدير ان يحفظ سموكم ويرعاكم بعنايته ولطفه وان يجعل الكويت واحة للأمن والأمان في ظل قيادتكم الحكيمة ومساندة سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء انه نعم المولى ونعم النصير، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العاملين.
بعد ذلك قام الطلبة الضباط من الدفعة الخامسة والثلاثين بتسليم علم الاكاديمية للطلبة الضباط من الدفعة السادسة والثلاثين ثم قام مساعد المدير العام لشؤون التعليم والتدريب العميد د.وليد خلف بن سلامة بتلاوة القرارات الوزارية الخاصة بتعيين الخريجين والخريجات بقوة الشرطة، بعدها تقدم آمر العرض للاستئذان من سموه ببدء عرض حفل التخرج بعرض خاص لطلبة الاكاديمية اعقبه دخول الخريجين والخريجات الى ساحة العرض لاداء القسم والذي القاه مدير كلية الشرطة العقيد هارون محمد العمر ثم تفضل سموه بتوزيع الجوائز والشهادات على المتفوقين من الخريجين والخريجات وقام مدير عام اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية باهداء سموه وسمو ولي العهد درع الاكاديمية وفي الختام تم عزف السلام الوطني ايذانا بانتهاء الحفل، وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )