Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن الأمن والأمان نعمة كبرى تنعم بها البلاد
رواد ديوانية المطيري لـ «الأنباء»: متفائلون بمستقبل مزهر للكويت.. وندعو الحكومة لمزيد من الاهتمام بمنطقة الزهراء
22 ابريل 2014
المصدر : الأنباء






عيسى المطيري: ننعم بالأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو
سعود السميران: تحسين الوضع في البلد يتطلب الاستعانة بخبراء أميركيين
حسن النافوري: الازدحام المروري وانتظار الخدمات السكنية والصحية مشكلات تحتاج للاهتمام
راشد العجمي: الديموقراطية في الكويت تستحق الإشادةعبدالله الراكان
أكد رواد ديوانية عيسى المطيري في منطقة الزهراء ان المواطن الكويتي يتمتع بالمستوى المعيشي المناسب والكفيل بتوفير الحياة الكريمة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، واضافوا أن الازدحام وسوء الخدمات الصحية بات الشغل الشاغل للمواطنين في ظل توافر الفوائض المالية التي لا يملكها الكثير من الدول المتقدمة، مطالبين الحكومة بالسعي لتوفير السكن للمواطن الكويتي من خلال توزيع الأراضي واقحام الشركات في خطة التنمية. وأشاروا إلى أن قوى المعارضة هي من تروج الإشاعات وانها فشلت في جر الشارع الكويتي لانها غير صادقة، مطالبين الوزراء والمسؤولين في الحكومة بفتح أبوابهم للمواطنين لسماع اقتراحاتهم وشكاواهم والسعي لحلها لان المسؤول وضع في مكانه لخدمة المواطنين، مطالبين في الوقت نفسه بجلب خبراء أميركيين لحل القضايا العالقة والاستفادة من تجاربهم في بلدانهم.
البداية، كانت مع صاحب الديوانية عيسى المطيري الذي قال: أشكر «الأنباء» على إتاحة الفرصة لنا كأصحاب ديوانيات لنقل وجهات النظر وتبادل الآراء بين الرواد لسماعها من قبل المسؤولين في البلد والتي من شأنها الإسهام في حل بعض القضايا التي تهم المواطن والمقيم في الكويت، مضيفا في الوقت نفسه أن للديوانيات في الكويت حالة خاصة حيث تعتبر برلمانات شعبية ومكان متابعة الأحداث ومحل صناعة الرأي العام، مضيفا: ديوانيتنا هي جزء من ذلك التوصيف، فهي تجمع جميع أطياف وألوان الشعب الكويتي بمختلف المناصب فتجد السفير والدكتور أو المثقف بالأحرى النخبة من المجتمع الكويتي الذين يطرحون القضايا العامة في البلد وللتباحث في كيفية حلها وهي نادرة في على مستوى الديوانيات في الكويت، مؤكدا أن ديوانيتهم هي الوحيدة في منطقة الزهراء وتقريبا تجمع أهالي المنطقة.
واضاف المطيري: إننا في الكويت ننعم ولله الحمد بنعمة الأمن والأمان وهو ما تفتقده العديد من الدول، والمستوى المعيشي للمواطنين مناسب كما أن المجال العمل مفتوح للجميع في كل المجالات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الامين الذين لا يتوانون في تعزيز سبل توفير الحياة الكريمة لجميع من يعيش على هذه الارض الطيبة التي هي كانت ومازالت تعطي الكثير لأبنائها، مؤكدا أن هناك ظواهر سلبية دخيلة على المجتمع الكويتي يروج لها على أنها حقيقة وهي من السلبيات التي من شأنها ايقاف عجلة التنمية الا وهي ثقافة السرقات والاشاعات التي يروج لها والمعارضة هي من تروج لها دون حساب لعوائقها الوخيمة على البلد وعلى المجتمع الذي يطمح ويتمنى الازدهار للكويت، مشيرا إلى أنه متفائل في القادم من الايام وأن السنوات القادمة سيزداد الازدهار في الكويت.
وقال المطيري إن منطقة الزهراء من المناطق الجديدة والنموذجية والهادئة نسبيا وطالب بزيادة الاهتمام بها وتكثيف الدوريات الليلية لردع المستهترين من الشباب والمحافظة على نظافة الشوارع فيه، متمنيا أن تستمر حملات تخضير المنطقة الموجودة حاليا.
من جهته، طالب حسن النافوري بمزيد من الاهتمام بمنطقة الزهراء والعمل على إيجاد حلول المشكلات التي تواجهها الكويت عموما وفي مقدمتها الازدحام المروري والطوابير الطويلة على بعض الخدمات مثل الرعاية السكنية والعناية الصحية، مؤكدا أن الجميع على ثقة في أن الحكومة لا تألو جهدا في العمل على راحة المواطنين ومواجهة المشاكل التي يعاني منها المواطنون والمقيمون.
بدوره، قال سعود السميران ان الاقتصاد الكويتي يحتاج الى الادارة الجيدة والاستغلال الناجح للأموال والفوائض المالية، مشيرا إلى أن الكويت مرت بالعديد من الأزمات الاقتصادية التي كان ضحيتها المواطن البسيط الذي يطمح الى تحسين المستوى المعيشي له ولأسرته، مضيفا بالوقت نفسه: اننا في الكويت نملك المال الوافر والاحتياطات الكبيرة لكن لا نرى الخدمات المرجوة والتي تكون بحجم هذا الوافر المالي في الكويت. وزاد: على سبيل المثال بالذهاب إلى أحد المستشفيات في وزارة الصحة للعلاج نلاقي المواعيد الطويلة التي باتت لا تطاق وسوء التشخيص الذي يلازم بعض الأطباء، الامر الذي ينتج عنه حدوث كوارث لا تحمد عقباها أو بالذهاب لأخذ موعد لعيادة الأسنان في مستشفيات وزارة الصحة ترى الأمر العجاب في طول المواعيد، مشيرا إلى أن ميزانية وزارة الصحة عالية جدا فمن المفترض أن تكون الخدمة فيها بأعلى المستويات.
وأضاف السميران أن الشوارع في الكويت بشكل يومي الازدحام هو المسيطر فيها منذ أعوام والوزارة لا تحرك ساكنا لحل هذه القضية التي مللنا من تكرارها، مشيرا إلى أن الازدحام وصل إلى جميع مناطق الكويت من دون استثناء، مطالبا الحكومة بجلب الخبراء من الولايات المتحدة الأميركية لحل جميع القضايا للاستفادة من تجارب الدول في حل هذه القضية والحل في عدم بقاء بعض المسؤولين المتقاعسين عن الإنجاز في اماكنهم.
واضاف أنه من المشاكل التي تواجه المواطنين الأزمة الإسكانية، وارتفاع أسعار الأراضي والعقارات سببهما التباطؤ في توزيع البيوت للمواطنين، مشيرا الى ان الحكومة قادرة على حل القضية أو الحد منها من خلال تجهيز الأراضي المناسبة وجلب الشركات العالمية المتخصصة في المقاولات لتبني للمواطنين المساكن الخاصة، وبالتالي تحد من أسعار الأراضي والعقارات كما هو معمول في الدول المجاورة مثل المملكة العربية السعودية، داعيا الحكومة للاستفادة من تجارب الدول المجاورة لحل القضية التي بدأت تسبب الكثير من المشاكل الاجتماعية، مضيفا أن مبلغ 70 ألفا الذي تقدمه الحكومة كقرض للمواطن لا يكفي لبناء أو لشراء مسكن للمواطن بالاضافة الى الإجراءات الصارمة التي وضعتها البنوك لاقتراض المواطنين بضرورة توافر 50% من قيمة العقار حتى يتسنى للمقترض ان يستفيد من الخدمات البنكية، كل هذه الأمور أسهمت بشكل كبير في ارتفاع اسعار العقار.
وأشار السميران إلى أن المواطن سئم من تدني مستوى الخدمات على الرغم من الوفر المالي الهائل الذي يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة، مضيفا أن الدورة المستندية في جميع وزارات الدولة بطيئة للغاية مع أن انجاز المعاملة بالسرعة المطلوبة من دون معوقات هو حق أصيل لكل من يعيش على ارض هذا البلد.
وطالب جميع المسؤولين في الحكومة بفتح أبوابهم لاستقبال المواطنين لسماع آرائهم ومشاكلهم والسعي لحلها، مشيرا إلى أن تكليف الوزراء وقيامهم بعملهم جاء على أساس خدمة المواطنين، مشيرا الى أن بعض الوزراء أبوابهم مغلقة في وجه المواطنين ويوصون سكرتاريتهم بمنع دخول أي شخص لتلقي الشكاوى أو مقابلة المواطنين سواء بالأعذار غير المعقولة أو بالتأجيل.
من جهته، قال راشد العجمي ان حديث غالبية دواوين الكويت بمتوسط الأعمار من 25 إلى 50 عاما هو في الشأن السياسي وعن قضايا الساحة مع توافر وسائل التواصل الاجتماعي التي تنقل المعلومة والقضية والاشاعة بشكل سريع، مشيرا إلى وضع المجتمع الكويتي وتواصله مع بعضه البعض من خلال الدواوين، لافتا إلى الديموقراطية في الكويت وما يتمتع به الشعب الكويتي في اختيار من يمثله في قبة عبدالله السالم وأن النواب الحاليين جاءوا بإرادة الشعب سواء كنا معهم أو ضدهم في الآراء، مشيرا إلى اختلاف الآراء حول إمكانية أو جدارة بعض نواب مجلس الأمة بانها ظاهرة تنتشر في كل برلمانات العالم ومنها الكويتي، لافتا إلى أن فشل المعارضة في الكويت سبب فراغا في المجتمع حيث انها معارضة غير صادقة والدليل تغيير مواقفهم مع كل أزمة سياسية في البلد، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي مدرك تماما ما يجري حوله من أمور سواء سياسية أو بالنواحي الأخرى، كما أن غياب الحقيقة عن بعض الوجوه المألوفة والمعروفة بمعارضتها الدائمة للحكومة افقدهم الكثير من شعبيتهم التي كانوا يتمتعون بها، كما أن هذا الفراغ أو الفشل أعاد البلد إلى الوراء في كثير من النواحي.