Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال تقيمه جائزة سالم العلي للمعلوماتية بحضور الشيخة عايدة السالم
العسعوسي: 15 ألف دولار لكل فائز بجائزة المعلوماتية لأفضل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية وإعلان الأسماء اليوم
5 مايو 2014
المصدر : الأنباء



الحمادي: سنقدم إحصائيات مفصلة عن المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية التي تنافست على الفوز بالجائزة المعلوماتية
شهاب: آلية تحكيم عالية الدقة والموضوعية والفائزون الأفضل بين 2017 موقعاً وتطبيقاً نافسوا على الفوز بالجائزة المعلوماتيةدارين العلي
تكشف جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية النقاب عن أسماء الفائزين بالجائزة المعلوماتية في دورتها الثالثة عشرة اليوم الاثنين 5/5/2014، وذلك خلال احتفالية تقام لهذا الغرض في مقر الجائزة بقرطبة، وبحضور رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، ويتحدث خلال الاحتفالية عضو مجلس الأمناء صالح العسعوسي، وعضو اللجنة المنظمة العليا م.حسن الحمادي، ومنسق لجنة التحكيم د.عبدالله شهاب.
وفي تصريح له بهذه المناسبة اعتبر العسعوسي العـام الـثالث عشر في تاريخ الجائزة «عاما استثنائيا» من حيث الأرقام القيـاسية علـى صعيد أرقام المنافسين على الجائزة المعلوماتية، والتي تخطـت الأعـداد المشاركة في الـدورات السابقـة، مشيرا إلى أن الجـائزة وكعادتها في كل دورة تشـهد تطـورات في فعـاليـاتها المتنوعة، وكان لابـد أن يطـول هـذا التطور الفعـالية الرئيسيـة لهـا وهي الجائزة المعلوماتية، مشيرا إلى أن هذا التطور تمثل في ارتفاع فرص التطبيقات الذكية لتنافس على الفوز بالجائزة المعلوماتية.
وعلى الجانب الآخر، فيما يتعلق بالمواقع الإلكترونية فقد تم فتح المجـال لهـا للمنافسة بين جميـع المـواقـع دون تحديدها بمجال معين كما كان في السابق، مشيرا إلى أن تلك الخطوة جاءت تماشيا من الجائزة مع المستحدثات العصرية التي طرأت على عالم المعلوماتية، فالأجهزة الذكية واللوحية أصبحت الأوسع انتشارا في العالم، ولديها قاعدة ضخمة من المستخدمين حول العالم، ولذا أفردت لها الجائزة المجال هذا العام لتتقاسم جائزتها المعلوماتية مع المواقع الإلكترونية، وهو تقاسم مستحق تماما اعتمادا على ما سبق ذكره، ولقد فتحت المجال من جهة أخرى للمواقع الإلكترونية بجميع اهتماماتها ومجالاتها لخوض غمار المنافسة على المراكز الفائزة بالجائزة المعلوماتية، ولتفتح بذلك أبوابها أمام جميع المواقع الإلكترونية لإظهار إبداعاتها وإثراء محيط التنافس فيما بينها ليتأهل منها أفضلها وأبرزها للفوز بالجائزة المعلوماتية الكبرى التي تتميز بثقلها على الصعيد الإقليمي والدولي، وتصنف ضمن كبرى الجوائز المعلوماتية في العالم من حيث القيمة المالية لجوائزها.
وثمن العسعوسي الرعاية الأبوية السامية للجائزة من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والدعم الكبير والمتواصل لها من قبل رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، داعيا لهما بموفور الصحة والعافية.
بدوره قال عضو اللجنة المنظمة العليا م.حسن الحمادي انه سيزاح الستار خلال الاحتفالية عن إجراءات عملية التصفية والتقييم واختيار الأعمال الفائزة، والمعايير التي اعتمدت عليها فرق التقييم ولجنة التحكيم، والجهات التي يمثلونها، والدول التي ينتمون إليها، وتقييمهم العام لمستوى المشاريع المشاركة في هذا العام، ومن ثم يتم إعلان أسماء الفائزين من المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية، كما سيتم تقديم عرض توضيحي يشمل إحصائيات عن المواقع المشاركة التي دخلت مراحل التقييم والتحكيم، وتوصيف المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية الفائزة بالجائزة المعلوماتية.
وتوجه الحمادي بالتهنئة للفائزين بالجائزة المعلوماتية خلال الدورة الثالثة عشرة، معربا عن تمنياته لجميع المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية المشاركة بالتوفيق في قادم الاستحقاقات المعلوماتية، مشيدا بالدور الرائد الذي تنهض به الكويت في مجال التنمية المعلوماتية في ظل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
من جهته، أوضح منسق لجنة التحكيم د.عبدالله شهاب أنه سيستعرض خلال المؤتمر ما تم خلال مراحل التحكيم المختلفة التي بدأت بأعمال فرق التأهيل في 18 فبراير الماضي، وانتهت برفع لجنة التحكيم تقريرها النهائي لمجلس أمناء الجائزة في 2 أبريل الماضي، وأنه سيتم التطرق إلى الآلية التي تم من خلالها ترشيح المواقع الإلكترونية، والتطبيقات الذكية، فضلا عن الحديث عن المستوى الفني لتلك المواقع والتطبيقات المتنافسة في مجملها، علما ان عدد المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية التي سجلت للمشاركة في الجائزة المعلوماتية بلغ 5907 مواقع وتطبيقات، وبلغ عدد المترشحين للمرحلة التالية بعد عملية الفرز الأولى 2017 موقعا وتطبيقا، وبعد الفرز واستبعاد ما لا تتوافر فيه الشروط دخل عملية التأهيل 792 مشاركة ما بين موقع وتطبيق خاضوا غمار عملية التقييم ليتم ترشيح 24 موقعا وتطبيقا لمجلس أمناء الجائزة، حيث تمت دراستها واختيار الفائزين وفقا لمعايير تتميز بالدقة والموضوعية، مشيرا إلى الدور الفعال الذي تؤديه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في التنمية البشرية بوصفها مشروعا تنمويا حضاريا عالميا يطمح إلى بناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور.