Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمة له في حفل الافتتاح ألقاها نيابة عنه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الحمود: ملتقى السرد الخليجي يضيف لبنة جديدة لبناء الكويت الثقافي
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء


الدويش: الملتقى تدعيم للحركة الأدبية والنقديةأميرة عزام
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود ان الثقافة تمثل مقياسا لمدى الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي لدى الشعوب، كما أنها تعكس السلوك المجتمعي الذي يضمن حياة أكثر تقدما وتطورا ورخاء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة بمناسبة افتتاح أعمال «ملتقى السرد الخليجي الثاني» صباح امس بفندق الريجنسي.وأشار الحمود الى ان الملتقى هو أحد الأنشطة الثقافية الخليجية المشتركة على طريق تنفيذ الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي أقرها قادة دول مجلس التعاون الخليجي أثناء القمة الخليجية الـ 29 التي استضافتها سلطنة عمان الشقيقة، موضحا الأهمية الكبيرة لدور الثقافة في دعم خطط التنمية البشرية والاجتماعية.
وعن مرور فنون السرد بالعديد من المراحل، أشار الحمود إلى اكتساب فن السرد بكل أشكاله أهمية خاصة واهتماما كبيرا على المستوى الخليجي منذ منتصف ثمانينيات القرن الـ 20.لافتا الى ان اختيار الكويت كعاصمة للثقافة العربية عام 2001 استند إلى الإرث الثقافي الكويتي الخليجي العربي الذي أبدع أبناء الكويت في كافة فنونه وتعبيراته لتشكيل منظومة ثقافية متفردة جمعت بين الخصوصية الكويتية الخليجية والانتماء الثقافي العربي، موضحا ان ملتقى السرد الخليجي في دورته الثانية يضيف لبنة جديدة لبناء الكويت الثقافي الذي يلقى كل أشكال الدعم والرعاية من قبل صاحب السمو الأمير.
ومن جانبه، قال ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالله أبو معطي ان الحرص على تنظيم هذا الملتقى يأتي تقديرا لمكانة السرد في الأدب العربي وإعلاء لما تضمنه التراث السردي من قيم أخلاقية وجمالية في الثقافة العربية وتأكيدا على الدور الابداعي للحركة الأدبية وتعزيزا للتواصل الثقافي بين أبناء دول المجلس، كما يمثل احد الأنشطة المقرة والمعتمدة من وزراء الثقافة بالدول الأعضاء للارتقاء بالعمل الثقافي وإبراز الجوانب الفكرية للأطر الثقافية بكل أطيافها الثقافية والأدبية والفنية، واثقا بأن فعاليات هذا الملتقى ستسهم في خدمة العمل الثقافي المشترك.
بدوره، أوضح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة انه في إطار التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، تم وضع الخطة الإستراتيجية التنفيذية لعدة سنوات تصل الى العام 2016 لتشمل بعض الأنشطة المشتركة بين هذه الدول بالتداول، وبذلك سيمر السرد على 6 دول خليجية وكذلك السينما والشعر والأدب وغيرها، مشيرا الى ان الدورة الأولى للسرد عقدت في قطر العام الماضي، والآن الدورة الثانية في الكويت لتطوير المزيد من العلاقات الثقافية الخليجية بين المبدعين والمنتجين للأدب بالإضافة لمزيد من الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي، لافتا إلى ورشة عمل تقيمها المنظمة العربية في المكتبة الوطنية لتأهيل مجموعة من الكوادر الخليجية بعنوان حماية التراث اللامادي في المنطقة خاصة بعد توقيع دول مجلس التعاون لاتفاقية حماية التراث اللامادي.
واعتبر الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون د.بدر الدويش ملتقى السرد الثاني تعبيرا عن منظومة التعاون الثقافي، حيث يعتبر السرد احد مجالات الأدب المهمة، مشيرا الى وجوده بقوة في الثقافة العربية، مما يجعل الملتقى تدعيما للحركة النقدية والأدبية، لافتا الى استمرار الملتقى 3 أيام حتى الخميس.
ومن جهته، أكد مسؤول شؤون دول مجلس التعاون العماني محمد الرحبي ان الحركة الأدبية نمت بشكل ملحوظ خلال السنوات الـ 3 الأخيرة الماضية، حيث يعكس الروائيون ظلال المجتمع في كتاباتهم للرواية والسرد الذاتي وهو ما يشكل النضج القريب للمجتمع باعتبار ان الروايات العربية والعالمية أصبحت في متناول القارئ العماني مما ينشر المزيد من «التكنيك» الفني في اللعبة الروائية وفي تطورات لم تعد مجرد حكاية اجتماعية وإنما أفق فني معاصر يتميز عن العصور السابقة، مشيرا الى إصدار روايته بعنوان «الشويرة» وهي تعني الحارة العمانية التي توثق التاريخ العماني ولم تعد كسابقتها في الألفة والمودة بل غابت تلك الحميمية بين الأقران في الستينيات والسبعينيات، وأصبحت الآن مجرد مجمعات سكنية، مضاهيا روايته بالرواية المصرية للأديب الراحل نجيب محفوظ عن الحارة.