Note: English translation is not 100% accurate
السفير الفرنسي يقلّد الرئيس التنفيذي في شركة المركز المالي وسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس
8 مايو 2014
المصدر : الأنباء



الهاجري: التكريم مسؤولية لبذل المزيد وأشكر الله لانتمائي لبلد منفتح على ثقافات العالمنخلة: للهاجري بصمات واضحة في توثيق التعاون وتقوية العلاقات الفرنسية ـ الكويتيةبيان عاكوم
تقديرا لجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا والكويت، ومهنيته في قطاع الاستثمار، ومساعيه لتوثيق التعاون الاقتصادي بين البلدين، منحت الجمهورية الفرنسية الرئيس التنفيذي في شركة المركز المالي الكويتي مناف الهاجري وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة فارس قلده إياه السفير الفرنسي في البلاد كريستيان نخلة خلال حفل استقبال أقامه في منزله في الجابرية مساء أول من امس بحضور اركان السفارة وشخصيات اقتصادية واجتماعية. وأعرب السفير الفرنسي في كلمة ألقاها امام الحضور عن بالغ سروره بتقليد الوسام لشخصية كويتية بارزة كان لها دور كبير في التقريب بين البلدين، وساهمت في تقوية العلاقات، كما عملت على تطوير بلدها. عاقدا الأمل ان يستمروا «معا يدا بيد في العمل على توطيد الشراكة اكثر فأكثر».
ووصف نخلة الهاجري «بالمحاور القيم للسفارة، ينيرها بمعرفته الممتازة عن الاقتصاد الكويتي، كما انه سند أساسي لرجال الأعمال الفرنسيين، ومحبي فرنسا في الكويت من خلال مجلس الاعمال الفرنسي» لافتا الى ان المحتفى به «نجح في عقد شراكات مثمرة خلال السنوات الماضية مع مؤسسات جامعية فرنسية، كالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ومعهد العلوم السياسية في باريس».
وقدم السفير نخلة نبذه عن حياة الهاجري، حيث اشار الى انه «حصل على شهادة ماجستير في الهندسة المدنية من جامعة الكويت، وشهادة مهنية في الادارة المالية من جامعة نيو جيرسي كما قام خلال الفترة الأولى من مساره المهني بتأدية مهام ذات مسؤوليات كبيرة في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، رمز الكرم والمساندة الكويتية للدول النامية في جميع ارجاء العالم، وبعد ذلك التحق عام 2004 بمؤسسة «المركز» احدى اقدم واعرق المؤسسات المالية في الكويت التي تديرونها بجدارة منذ عشر سنوات حتى الآن». معتبرا هذه المؤسسة عدا «عن كونها جهة مالية فاعلة من الدرجة الأولى في الكويت والمنطقة، اصبحت بفضل الهاجري جهة فاعلة رئيسة في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك بسبب الدعم الذي قدمه الأخير للعديد من المؤسسات. وتابع موجها كلامه للهاجري: «بالاضافة الى انكم تحبون فرنسا، وتتكلمون اللغة الفرنسية التي اتقنتموها بمجهودكم الفردي، وبتوجيه مؤسسي لا ينكر من الصندوق الكويتي للتنمية حيث ان لغتكم الفرنسية هي مصدر اعجاب لجميع مواطني بلدكم الذين تلتقونهم، كما انكم لم تكفوا عن العمل على تقارب بلدينا اللذين يحتفلان هذه السنة بالذكرى الخمسين على إرساء العلاقات الديبلوماسية الثنائية».
ومن جهته عبر الرئيس التنفيذي في شركة المركز المالي مناف الهاجري عن فخره بمنحه وسام الاستحقاق الفرنسي برتبة فارس وبحصوله على التقدير من دولة لها مكانتها العالمية معتبرا هذا التقدير «مسؤولية امام المجتمع المحلي والمجتمع الانساني لبذل المزيد» متمنيا ان يحظى «الشباب بالفرص التي حظي بها جيله لتلقي تدريب يمكنه من المبادرة بشكل تلقائي وبمعرفة تثريها تجربة التعاطي مع ثقافات العالم المختلفة».
وعبر الهاجري عن امتنانه «لكل من ساهم في هذا الاختيار سواء بالدعم الشخصي او من خلال الاهتمام الذي يولونه للعنصر البشري».
وأشار الى انه شاءت الأقدار ان تكون بداياته عبر فرنسا «الدولة التي عرفتها عن قرب على الصعيدين الاقتصادي والثقافي» معتبرا الإسهامات التي قدمتها فرنسا للإنسانية والمؤسسات الفرنسية ذات السمعة العالمية «تشكل للمهنيين خبرة مهمة للتعاطي مع التعقيدات المتزايدة للاقتصاد العالمي، والنقاشات المجتمعية المحلية والعالمية حول هذه التحديات».
وأشار الهاجري الى انه لم يعمل يوما للحصول على التكريم خلال عمله، ولكن هذا التقدير اعطاه دافعا للامام «لاسيما أننا نعمل في ظل بيئة مليئة بالكثير من التحديات الاقتصادية والإنسانية». مبينا انه كان من المحظوظين للعمل بمؤسسة المركز المالي، وبمؤسسة تؤمن بالتنمية البشرية كالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية «فلولاه لما عرفت هذه الثقافة بالشكل القريب». وبسؤاله عن أهمية رفع الضريبة عن التجار الكويتيين القاصدين لفرنسا في حال تم تطبيق الامر، قال: «ان الامر ضمن المنافسة الإعلامية بين الدول لاستقطاب رؤوس الأموال» معتبرا انه «اذا زاد حجم الضرائب عن الحد الطبيعي فإن الأمر يثني المستثمرين عن الأقدام لهذه الدول» مبينا ان «الدول التي تشهد أزمة اقتصادية تشهد الآن حربا ضروسا لاستقطاب أصحاب رؤوس الأموال والضرائب احد عوامل الاستقطاب».
وعن العلاقات التجارية بين الكويت وفرنسا اشار الى انه «على الرغم من توجه العالم نحو الدول الآسيوية باعتبارها سوقا جديدا ورخص الأيدي العاملة فيها، الا ان الدول الأوروبية والدول الصناعية تبقى لديها مؤسسات اقتصادية لها قيمتها والتي نعرفها جيدا» متحدثا عن «وجود تعاون بين فرنسا والكويت وعلاقات اقتصادية وتعليمية تغذي النقاش العام الموجود في المجتمع».
وبالحديث عن تأشيرات السفر ودورها في تعزيز الاستثمار وتوسع التعاون الاقتصادي قال: «انا لا انظر لتأشيرات السفر كأمر مهم فالتأشيرات امر طبيعي بين الدول، واعتقد باننا ككويتيين وخليجيين لا نجد صعوبة في الحصول على التأشيرة ولا نريد إعطاء الموضوع أكبر من حجمه».