Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى السرد الخليجي الثاني يناقش في يومه الثاني «رواية الواقع الراهن»
8 مايو 2014
المصدر : الأنباء

واصل ملتقى السرد الخليجي الثاني فعالياته لليوم الثاني على التوالي بمناقشة بحث في جلسته الصباحية بعنوان «رواية الواقع الراهن» للباحثة العمانية د. عائشة الدرمكي.
وقالت د.عائشة الدرمكي في خلاصة بحثها إن الكثير من المؤلفات اعتنى بتحليل الرواية وتقنياتها ومضمونها إذ اشتغل بعض الباحثين على نظريات تاريخية بينما اشتغل آخرون على نظريات جغرافية تندرج في سياق التسلسل اللساني والمواضيع أكثر من ارتباطها بالتسلسل الزمني.
ورأت في الرواية الشكل الأكبر من النثر الذي يفحص فيه المؤلف حتى النهاية وعبر ذوات تجريبية أي شخصيات بعض ثيمات الوجود كما تتميز الرواية بأطر التنوع بمواضيعها وعالمها الخطابي ذلك أن كل وحدة من وحدات التأليف وهي كلام المؤلف أو الرواة أو الأجناس أو الشخوص ستدخل ضمن منظومة تعدد الأصوات الاجتماعية والعلاقات والصلات بينها وهي في الغالب تظهر ضمن إطار الحوارية. وذكرت أن الرواية بوصفها نصا له أنماطه وأنساقه فإنه يلجأ إلى مجموعة من التقنيات الفنية والسردية في سبيل الوصول إلى تلك الدلالات التي يحاول بلوغها عبر مسوغات نصية معينة ولأن تلك التقنيات متعددة بتعدد المقاصد والانساق.
وبينت الدرمكي أن الكثير من المؤلفات اعتمد على تحليل الرواية وتقنياتها ومضمونها لأن المتكلم في النص الروائي هو من الناحية الجوهرية اجتماعي مشخص سرديا ومدد تاريخيا فهو صاحب «ايديولوجيا جمالية» الذي يقول قناعته التي تتعرض بدورها للاختبار في الرواية.
ولفتت إلى ضرورة طرح دراسات منهجية تهدف إلى وصف الإجراءات التي تمكن من قراءة الرواية من منظور منهجي في محاولة لمقاربة النص الروائي من نواح موضوعية خاصة بمنظور الواقع في النص الذي يكاد يقترب من الواقع المعاش في تصوره وإمكانات تحققه ووجوده بل إنه يكاد يوهمنا أنه عالم واقعي بالفعل.
من جانبه قال المعقب على الجلسة د. علي العنزي إن البحث ربط الكائن الظل بالواقعية والممكن ورأى أن للكاتب حرية اختيار خطة السرد التي يريد ولكل مؤلف خطه الخاص بعيدا عن مقترحات كسر هذا الإطار ذلك أن كل تجربة تحوي تحت جناحيها كينونتها الخاصة.
وأضاف الدكتور العنزي أن هذا البحث يكتنز العديد من الفوائد ويقدم قيمة مضافة إلى قضية (الرواية بين عالمين.. واقع وممكن) بصورة تستحق الاهتمام والتسجيل.