Note: English translation is not 100% accurate
الحوار الهادئ ومعالجة القضايا المتراكمة وتحسين الخدمات أبرز احتياجات الناخبين
2 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
بعد اعلان حل مجلس الامة والاستعداد لانتخابات مجلس 2009، اشرأبت الاعناق نحو ممثلي الشعب الكويتي في البرلمان واخذ المواطنون يقرأون برامج المرشحين عبر صفحات الجرائد ويستمعون اليهم عبر شاشات التلفزة لينتخبوا من يرون فيهم الكفاءة لتحقيق مطالبهم. «الأنباء» التقت بعض الناخبين واستمعت الى ابرز احتياجاتهم:
بداية تحدث عبدالله الشمري فقال: نحن كمواطنين يجب علينا ان نعرف لمن نعطي اصواتنا، خصوصا بعد التوتر السياسي الذي شهدته البلاد من استجوابات وما شابه ذلك.
واكد ان الصوت امانة سيسأل عنها الناخب يوم القيامة، وعليه ان يبتعد عن العاطفة وان ينظر في مصلحة البلد، وقال: اطالب بان نرى حوارا هادفا ينتشل البلاد من الاخطاء ويعالجها، متمنيا ان تكون افرازات المجلس المقبل احسن من الماضي.
ثم بين سعود الشمري ان الفرد اعتاد على الانتخابات بين الحين والآخر، وهي مثل الانتخابات التي كانت تجري كل اربعة اعوام، وهذا كله له تفسير واحد هو عدم الاتفاق على النهوض بالتنمية ودفع عجلتها نحو الامام، لذلك نطلب من النائب فور وصوله الى البرلمان ان يضع مصلحة الكويت نصب عينيه والا يحاول تأزيم الامور بل معالجتها وحل المسائل العالقة والابتعاد عن التلويح بالاستجوابات التي بدأنا نراها وكأنها اداة للقتل دون النظر الى ايجابيات الوزير، فالاخطاء واردة في كل شيء، بدليل ان هناك العديد من الاشخاص يخطئون بحق انفسهم، وكل ما اتمناه ان يستقر المجلس وان يعود كما كان في الماضي، وان يسود الحوار الراقي بين اعضائه والحكومة.
اما منصور علي فقال: يجب على المواطن ان يحسن اختيار العضو الذي سيمثله داخل المجلس والذي سيلبي متطلباته، لذلك نطلب من الاعضاء الابتعاد عن التشنج في الطرح وخدمة المواطن والاهتمام بقضاياه وحل مشاكله واستحداث الامور التي تواكب العصر، اما بالنسبة للفترة المقبلة فمن وجهة نظري اتوقع ان يكون هناك تغيير كبير في المجلس بنسبة 65%، خصوصا ان الناس عرفوا الصالح من الطالح.
وطالب بندر الظفيري الاعضاء بتمثيل الشعب تمثيلا مشرفا، خصوصا اننا نعاني من مشاكل كثيرة واهمها المشكلة الاقتصادية التي قد تعيق التنمية بل ستعيق عدة امور، لذلك يجب الانتباه ومخافة الخالق في شتى الامور والنظر اولا في مصلحة الكويت والشعب كما نطالب بالابتعاد عن الامور التأزيمية والمصالح الشخصية لأن العضو يمثل الشعب والشعب وضع ثقته فيه والذي لابد من ان يكون مثقفا واعيا يعرف ابرز المشاكل التي تواجه الفرد في ظل كثرة الازمات والمشاكل، ونتمنى ان يسود الوفاق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فالمجلس اصبح الآن حديث الساعة وهذا ما لا نريده ان يتكرر.