Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعه في 2005 كان المحفز الأول لإنشاء الموقع
موقع «مصريون في الكويت» يستطلع الرأي حول الرئيس القادم لمصر
11 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
طرح موقع «مصريون في الكويت» ( www.egkw.com) استطلاعا حول الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة والتي ستجرى بعد أيام والمقررة للمصريين في الخارج خلال الفترة من 15 إلى 18 الجاري وذلك بهدف معرفة رأي المصريين في الكويت ومن سينتخبون.
وقال مؤسس الموقع الزميل الصحافي أسامة جلال ان الاستطلاع لرأي المصريين في الكويت في انتخابات الرئاسة هو المحفز الأول الذي أنشئ من أجله موقع مصريون في الكويت في الانتخابات الرئاسية خلال سبتمبر 2005 حين كان حق انتخاب المصريين في الخارج لرئيسهم مسلوبا وأراد الموقع أن يفتح لهم منبرا للتعبير عن الرأي واختيار الرئيس ولو بشكل رمزي، ولهذا وجد الموقع كثافة في الإقبال عليه.
وأضاف جلال في الاستطلاع الذي يقدمه الموقع من اليوم وحتى 14 الجاري: نطرح السؤال: من ستنتخب؟ ونضع خمسة خيارات هي: المشير عبدالفتاح السيسي، حمدين صباحي، مبطل لصوتي، مقاطع، ولم أحدد بعد.
وأوضح جلال أن مثل هذه الاستطلاعات غالبا ما تكون مؤشرا على النتائج النهائية الحقيقية للانتخابات إلا فيما ندر وفي الظروف الاستثنائية فقط ولكنها بشكل عام تعد ترمومترا لقياس النتائج. وشدد على أن الموقع لا يتدخل مطلقا في أي نتائج ولا تهمه النتيجة بقدر ما يهمه المصداقية والشفافية التي تعودها واعتاد أعضاء وزوار الموقع عليها، مؤكدا أن العرس الديموقراطي الذي تشهده مصر وأبناؤها في الخارج من الضروري أن نتمسك بنقائه ووضوحه.
ودعا جلال جموع المصريين في الكويت إلى المشاركة في الاستطلاع بكثافة لتخرج النتيجة معبرة بالفعل عنهم وحقيقية، مؤكدا أن نجاح أي من المرشحين هو نجاح لخريطة المستقبل ونجاح لمصر والمصريين الذين عليهم قبول الرأي الآخر وقبول النتيجة التي ستحددها الانتخابات التي ستجرى في مصر أواخر الشهر الجاري.
ولفت الى ضرورة تعاون كل المصريين مع الرئيس القادم سواء كان السيسي أو صباحي ومساندة هذا الرئيس والعمل معه والصبر عليه وذلك من أجل مصر إلى أن تظهر ملامح حكمه وذلك لن يتحقق قبل عام على الأقل، وهو ما يستدعي وقف التظاهرات والإضرابات والاعتصامات والرجوع إلى الحكمة والتعقل والنظر لمصلحة مصر أولا.
وقال جلال: على المصريين أن يفوتوا الفرصة على الحاقدين والمخربين وأن يلتزم كل من مؤيدي السيسي وصباحي بأدب الخلاف وعدم تشويه الطرف الآخر فكلا المرشحين مصريان وطنيان من الداعمين لثورتي يناير ويونيو وكانت لهما مواقف واضحة وصريحة ولا يمكن المزايدة على أي منهما.
وانهى حديثه مطالبا الرئيس المقبل بأن يصحح معلوماته عن المصريين في الخارج والحصول عليها من مصادرها، حيث ان السواد الأعظم من المستشارين والمواطنين المصريين في الداخل لا يعلمون عنها شيئا ولا يصدقون ما قد يسمعونه من قريب عاش في الخارج أو ما قد يكتب على صفحات المواقع والصحف.
وشدد على ضرورة أن يبحث الرئيس في أمر المصريين في الخارج الذين تركوا الوطن من أجل لقمة العيش ولم يتسولوا من الدولة المصرية التي وفرت الكثير بخروج هؤلاء للعمل في الدول الأخرى.