Note: English translation is not 100% accurate
دعت إلى مواكبة المتغيرات والارتقاء بمستوى التنمية وآلياتها ومتطلباتها المتعددة
الصبيح: نحتاج خارطة طريق بأولويات التنمية المستدامة في دولنا العربية للوقاية من أي تأثيرات تهدد الشعوب
11 مايو 2014
المصدر : عمان ـ كونا

أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم ولن تدخر جهدا من أجل تعزيز العمل العربي المشترك والارتقاء به.
وقالت الصبيح في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي «أولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية المستدامة بعد عام 2015» بحضور سفيرنا لدى الأردن د.حمد الدعيج ومسؤولين من 10 دول عربية إن المنظومة الخليجية تؤمن بأهمية هذا التكامل والتعاون وتفعيله ضمن جميع الإمكانيات المتوافرة.
وشددت على أن تعزيز العمل العربي المشترك هو الطريق الذي تؤمن به دول مجلس التعاون لحصد النتائج وتحقيق الازدهار والتقدم.
وأضافت ان المسؤولية المجتمعية تحظى باهتمام متزايد في دول مجلس التعاون الخليجي انطلاقا من القناعة الراسخة بأهمية تعزيز الشراكة المجتمعية في إنجاز مهام ومسؤوليات التنمية الاجتماعية المستدامة.
وأشارت الى ان المسؤولية في التنمية ليست مسؤولية الحكومة وحدها بل هي مسؤولية مشتركة متفاعلة الشراكة في القرار بين القوى الاجتماعية النشطة المسؤولة عن ضمان استقرار وأمن المجتمع. وأعربت الصبيح عن إيمانها بإمكانية تحقيق الغايات والأهداف الإنمائية، مشيرة الى ان هناك مؤشرات إيجابية تدعم هذا الإيمان إلا ان التقدم المحرز والنتائج الإيجابية بحاجة إلى جهود حثيثة للمحافظة عليها وتدعيمها. وقالت ان توافر الإرادة السياسية كفيل بتحقيق الغايات والأهداف الإنمائية التي تحققت حتى الآن في الوطن العربي رغم انها دون المستوى المأمول، مؤكدة أهمية العمل المشترك والالتزام بالقرارات والتعهدات لتحقيق خير وكرامة ورفاهية الشعوب العربية بالاسترشاد بمبادئ ومواثيق الأمم المتحدة والاحترام الكامل للقانون الدولي. وبهذا الخصوص دعت الوزيرة الصبيح الى مراجعة البرامج والسياسات والخطط التي من شأنها ان تواكب المتغيرات وترقى بمستوى التنمية وآلياتها ومتطلباتها المتعددة خاصة ان أولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية ما بعد عام 2015 أصبحت واجبا أكثر من أي وقت مضى.
وأكدت الصبيح الحاجة الى خارطة طريق تحدد أولويات الدول العربية في التنمية المستدامة من اجل بناء متكامل موحد يمنع كل التأثيرات السلبية المحتملة وتساهم في الوقاية من اي تأثيرات تهدد الشعوب.
وشددت على أهمية نتائج مؤتمر أولويات التنمية للألفية المحرزة عربيا التي ستعرض على الدورة العادية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب التي سترفع بعد المناقشة والتدارس والإقرار الى القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تستضيفها تونس في دورتها الرابعة في شهر يناير 2015 للخروج برؤية عربية مشتركة للتنمية المستدامة للدول العربية.
من جهتها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية ريم ابوحسان مندوبة الملكة رانيا العبدالله في كلمة في الافتتاح ان المؤتمر يؤكد ضرورة المضي قدما في أحداث عملية التنمية الشاملة المتكاملة العادلة والمنصفة والفاعلة.