Note: English translation is not 100% accurate
تحدث عن 4 اختراعات وأكد ضرورة التواصل بين الجيل السابق والجيل الجديد من المخترعين
مظفر: جهاز الغيار الدائم المتنوع للمركبات نظام جديد وثوري لأجهزة نقل الحركة الأوتوماتيكية
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء




نظام حماية الرقبة (الخوذة) يستخدم في كل السباقات ويعمل على حماية الرقبة
اختراع «الوسائد الهوائية المتعددة الحماية للاستخدام مع أحزمة الأمان» مصمم بحيث ينتفخ ويحيط بالشخص لتوفير أقصى حماية له مع تثبيت الرأس والرقبة
آلة التحكم بتسرب البئر النفطية في البؤر العميقة تسيطر على التسرب وتتحكم بهرندى مرعياكد المخترع حسين مظفر ضرورة التواصل بين المخترعين القدامى والجيل الجديد من المخترعين وذلك كي يتم تطوير الاختراع الكويتي وتفادي الوقوع في تقارب الأفكار والاختبارات، ويقول مظفر ان هذه المسؤولية تقع على عاتق مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع من جهة وعلى المخترعين من جهة أخرى كي يتم تبادل الخبرات والأفكار.ويرى مظفر أنه لا بد من وجود حلقة متكاملة من المتخصصين لإنجاز وتحقيق النماذج الأولية للاختراعات كي تساهم في تسهيل عملية التسويق والعرض، وربما تكون لتحسين واقع المخترعين والاختراعات الكويتية. حسين مظفر مهندس مدني إلا أنه مؤمن بأن الفكرة لا ترتبط باختصاص معين وله اختراعات في مجالات عديدة وحصل على العديد من شهادات براءة الاختراع من المكتب الأميركي لبراءات الاختراع ولاختراعات مهمة وفي مجالات متعددة منها الأمن والسلامة والتكنولوجيا والصناعة والبيئة والكماليات ولنطاق استخدام عالمي ومهم.وحتى الآن حاصل على (9) شهادات براءة اختراع من المكتب الأميركي للاختراعات (U.S.P.T.O.) وأخرى لا تزال بالانتظار.والاختراعات التي تحدث لـ «الأنباء» هي جهاز الغيار الدائم المتنوع للمركبات، ووسائد هوائية متعددة الحماية للاستخدام مع أحزمة الأمان، ونظام حماية الرقبة (الخوذة)، وآلة التحكم بتسرب البئر النفطية وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية ما جهاز الغيار الدائم المتنوع للمركبات (CVT)؟
٭ هو عبارة عن نظام جديد وثوري لأجهزة نقل الحركة الأوتوماتيكية (الجيرات الأوتوماتيك) حيث إن هذا الاختراع يمثل مفهوما جديدا بالكامل في كيفية التبديل للـ «جيرات» فهو ليس ذا خاصية التبديل اليدوي ولا هو بالجير الأوتوماتيكي الشائع الاستخدام وإنما هو «جير» جديد بالكامل وبخاصية التبديل المستمر والمتواصل ومن خلال الجير الانزلاقي والجير المخروطي الشكل الذي يوفر نسبة وحجم الجيرات المطلوبة من خلال أحجام أقطارها المختلفة والتي من خلالها يكون التبديل متواصلا ومستمرا طوال الوقت وبحسب النسبة المطلوبة للغيار.وهو أيضا عبارة عن عدد غير محدود ولامتناهي لعدد الجيرات والغيارات المستخدمة ولمختلف السرعات.
وما الذي يميز هذا الجهاز؟
٭ يتميز جهاز الغيار بتوفير الوقود والراحة المطلقة أثناء الاستخدام والتجاوب الكبير جدا والفعال ومع مختلف ظروف القيادة وكذلك الكثير جدا من المميزات الأخرى والتي تواكب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال بل يتخطى الاختراع هذه التكنولوجيا الموجودة بمراحل عديدة من حيث الإمكانيات والمميزات التي يستطيع توفيرها لمجال صناعة السيارات والشاحنات والمعدات الثقيلة ومجالات أخرى عديدة ومتنوعة.
من أين جاءتك فكرة هذا الـ «جير»؟
٭ في الواقع الفكرة جاءت من خلال التفكير بالـ «جير» عندما تمشي السيارة وتتوقف وتتبدل الغيارات فيها بشكل كثير ومتغير، ففي هذه الحالة بعض السيارات قد تتضرر منها، من جانب آخر عندما يكون السائق يريد التجاوز من حارة إلى أخرى قد يقوم تبديل الحركة بالتأثير على عزم السيارة، لذا كانت الفكرة في إيجاد حل باختراع جير بتبديل مستمر دون التأثير على عزم السيارة وقوتها.وبرأيي هذا الجهاز سيحدث ثورة من حيث التحكم بتغيير المحركات باستخدام نظام آلي متكامل يتعامل مع كل ظروف القيادة.
هل عرضت هذه الفكرة على أي من شركات السيارات خاصة أن عالم السيارات يشهد ثورة تكنولوجية تطويرية؟
٭ لقد عرضت الاختراع على إحدى شركات السيارات الكبرى العالمية وكانت المشكلة أنها لا تصنع «جيرات» سيارات ويجب التوجه بهذا الاختراع إلى تلك الشركات المتخصصة وكانت لي محاولات كثيرة مع السفارات والجهات المعنية.
وما اختراع «وسائد هوائية متعددة الحماية للاستخدام مع أحزمة الأمان»؟
٭ هذا الاختراع هو عبارة عن نظام بآلية وطريقة جديدة ومختلفة لتوفير الحماية باستخدام الوسائد الهوائية (AIR BAGS) ويتم تثبيته مدمجا مع حزام الأمان ويعمل من خلال الانتفاخ مع اتجاه الحركة (أي بعكس الأنظمة المستخدمة حاليا والتي تنتفخ باتجاه الشخص مما قد يؤدي لإصابات خطيرة) وهو مصمم بحيث ينتفخ ويحيط بالشخص لتوفير أقصى حماية له مع تثبيت رأسه ورقبته لمنع إصابات تلك المنطقة وكذلك نفس الوقت لا يعوق مجال الرؤية أو مرونة الحركة.
هل يمكن استخدامه في جميع وسائل النقل؟
٭ نعم يستخدم في جميع وسائل النقل وبجميع أشكالها وأنواعها سواء الخاصة أو العامة مثل السيارات، الباصات والنقل العام، القطارات، الطائرات، للأطفال في مقاعدهم المخصصة للسيارات، أو في المقاعد الخاصة بالسيارات للأطفال الرضع.. إلخ. والاختراع مخصص للاستخدام مع أنظمة أحزمة الأمان المختلفة والمتوافرة وفقط يحتاج لوصلة بسيطة ويعمل بنفس آلية الأنظمة الموجودة حاليا وأخرى يسهل عملها حين استخدامه في الطائرات أو وسائل النقل العامة والتي لا تتوافر بها أنظمة حماية بالوسائد الهوائية نفس السيارات وخيارات أخرى متعددة.
وأخيرا ما نظام حماية الرقبة (الخوذة)؟
٭ هو جهاز هيكله مصنوع من مادة (Carbon Fiber) الكاربون فايبر، وهو ذو أداة بمنظومة خاصة من الأحزمة ذات القفل التلقائي لتولد المرونة بالحركة وبنفس الوقت رد الفعل لجميع اتجاهات الحركة للرأس، وهذه المنظومة من الأحزمة الخاصة (من مادة KIVLAR ـ كما النوعية المستخدمة من قبل متسلقي الجبال) تتصل بالخوذة بنقاط التثبيت وتستند على الكتف وتثبت ذاتها ذاتيا بالجسم لتعمل على التحكم في مجال الحركة للرأس وبالتالي الحد من الإصابات التي تقع للرقبة نتيجة للحركة العنيفة للرأس لجهة الاصطدام وذلك أثناء وقوع الحوادث في مختلف أنواع السباقات أو لأي استخدامات أخرى.فالرقبة هي المكان الأكثر تعرضا للأذى جراء الحوادث خاصة أن الجسم والرأس يكونان محميين بالأحزمة وخوذة الرأس وتبقى الرقبة دون حماية مباشرة.
وما مميزات هذه الخوذة؟
٭ تتميز بتداخل الأحزمة التي تعطي ردا مضادا لكل حركة في كل اتجاه، ويقوم بتثبيت الرأس دون تقييد حركته إذ يعمل كحزام الأمان من حيث الحماية، ويتمتع بخفة الوزن الشديدة والمرونة وملاءمة جميع أحجام المستخدمين والتكيف مع متطلبات المستخدم ووضعية جلوسه، وبالإضافة إلى منافسة جميع المنتجات المتوافرة حاليا بالأسواق من حيث المواصفات والمميزات وسهولة الاستخدام وقابلية تثبيته مع أي خوذة عادية متوافرة بالأسواق.
هل دخل أي من اختراعاتك مرحلة التسويق؟
٭ لم يدخل أي من هذه الاختراعات السالف ذكرها مرحلة التسويق بعد.
برأيك ما المشاكل الذي يواجهها المخترعون اليوم؟
٭ أعتقد أننا بحاجة إلى التواصل أكثر فالمخترعون لا يتواصلون بشكل علمي وعملي ولا يتبادلون الخبرات والمعلومات كما أنه لا بد من التواصل مع المخترعين القدامى لتعزيز الخبرات بين الأجيال. كما أننا نحتاج إلى جميع أنواع الدعم.
ألا يقوم مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع بهذا الدور؟
٭ في الواقع إن مركز صباح الأحمد يقوم بدور كبير في مجال الحصول على براءات الاختراع وإنما لا بد من العمل على تعزيز التواصل بين المخترعين.
وهل لديك اختراعات في مجالات أخرى؟
٭ نعم لدي العديد من الاختراعات في مجالات متعددة أود الحديث عن آلة التحكم في تسرب البئر النفطية في البؤر العميقة، وقد راودتني فكرته عندما حصل تسرب نفطي في الخليج المكسيكي عام 2010، الأمر الذي نبهنا إلى مشكلة نفطية يجب تفاديها.
وما هذا الاختراع؟
٭ هو آلة تسيطر على تسرب النفط وتتحكم فيه من خلال السيطرة على رأس البئر نفسها في غضون دقائق كما يمكن إصلاح البئر وإصلاح الضرر الحاصل واستبدال رأس البئر وإعادة تشغيله أو حتى إيقاف العمل به من خلال استخدام هذه الآلة سواء في المياه العميقة أو على سطح الأرض.
كيف تستخدم هذه الآلة؟
٭ هذه الآلة تعمل كغيرها من الآلات التي تستخدم في الآبار النفطية، وتستخدم عبر سفينة التحكم بمساعدة الآلات الموجودة كالغواصات لحصر التسرب مثلا، ويمكن أن يوضع على رأس البئر كقطعة إضافية وتكون آلة وقائية.
ما نسبة التقليل من الضرر في حال استخدام هذه الآلة؟
٭ هذه الآلة تساهم في توفير الوقت والخسائر المادية التي قد تنجم عن التسرب النفطي وحماية البيئة والتخفيف من نسبة الكوارث الناجمة عن مثل هذه الكوارث.
هل خاطبت مؤسسات أو جهات نفطية؟
٭ نعم خاطبت عددا من المؤسسات إلا أنني لم ألق جوابا، وهنا أعود إلى النقطة السابقة التي تطرقت اليها وهي مسألة التواصل بين المخترعين ومعهم. وعليه أناشد مركز صباح الأحمد أن يكون التخاطب مباشرا بين المخترعين والجهات المعنية، سواء كانت مؤسسات أو جهات حكومية.