Note: English translation is not 100% accurate
الصويان: الصيادون ليسوا قطيع غنم.. ولم نقطع الكهرباء عن مقر الفحيحيل
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء

محمد راتب
نفى رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان جميع ما نشر على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول اتهام الاتحاد بإرسال كتاب لشركة التمدين العقارية لقطع الكهرباء عن مقر الفحيحيل، ومنع دخول أعضاء الجمعية العمومية إلى المواقف الخاصة، إلى جانب إهمال مطالب الصيادين وكتبهم ورميها في قارعة الطريق.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس اتحاد الصيادين مع بعض أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد بحضور نائب الرئيس جلال الشمري، وأمين السر حسن الصباغه، ومدير الشؤون المالية حسن الفيلكاوي، ومدير الشؤون الإدارية علي الياسين، ومدير العلاقات العامة وممثل الاتحاد لدى الهيئة احمد الحمدان، ومدير سوق السمك طارق البجران.
وأكد الصويان أن الاتحاد ماض في إيصال صوت الصيادين للجهات الحكومية وتفنيد كل الشائعات التي يتم سوقها عن المجلس الجديد من قبل بعض الطاعنين الذين يعجزون عن إثبات مزاعمهم بأي دليل، كاشفا النقاب عن تكليف فريق ادعاء للسير بالمجرى القانوني ضد التشهير والشائعات التي تنال من كراماتنا، وتعمل في الوقت ذاته على خداع الناس وبعض الصيادين انتقاما من النتائج الإيجابية في الانتخابات الأخيرة.
وفيما يتعلق بمنع البنزين عن الطراريد في نقعتي شرق والفحيحيل قال: إن هناك لجانا تقوم بدورها بعدم السماح لأي طراد لا يحمل ترخيص صيد (نزهة) بالتواجد في نقعتي شرق والفحيحيل، وذلك لأن النقعتين خاصتان بمراكب وطراريد.
وبين الصويان أن هناك تعليمات لمحطة البنزين من شركة نفط الكويت بأن نسبة البنزين والديزل التي تصرف شهريا هي للصيادين فقط، ويمنع تزويد أي قارب نزهة إلا للحالات الإنسانية والمراكب الحكومية، وقد قمنا بإرسال كتاب لمحطة البنزين لتحذيرها من عدم تطبيق التعليمات الصادرة عن شركة نفط الكويت بهذا الخصوص.
واستعرض الصويان عددا من رسائل الواتساب التي تحتوي على مجموعة من الإهانات والألفاظ البذيئة الموجهة من قبل المتورطين في نشر الإشاعات الكاذبة، مشددا على أن الاتحاد لن يسكت على مرتكبي هذه الجريمة والمعتدين على حقوق الأفراد، وسيقوم برد الاعتبار للصيادين بعد تعرضهم للإهانة وتشبيههم بأنهم قطيع غنم. مؤكدا أنه لم يتم توجيه أي دعوة لنا من قبل البنك الصناعي لمناقشة محفظة الصيادين ونتحدى أن يتم إثبات غير ذلك، إضافة إلى «عدم صحة اجتماعي مع نائب المدير العام للقطاع السمكي في الهيئة م.فيصل الحساوي ضد الصيادين والوقوف ضد بعض الكتب المرسلة إلى الهيئة، وإن كان من اجتماع فلن يتم إلا بحضور أعضاء مجلس الإدارة ويتم تدوينه في محضر».
واشار الصويان إلى أننا قمنا بمخاطبة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بضرورة تعديل بعض القرارات وفق القانون وما يصب في الصالح العام، وتم التأكيد على مكاين الطراريد ومطالبات بان يكون الأمر حقا من حقوق الصيادين ولا يحتاج إلى أي استثناء.
وبين الصويان أن رئيس مجلس الاتحاد الحالي وأمين السر سابقا هو من كان على رأس المطالبين بتكبير حجم الطراريد المدمجة من 38 قدما إلى 42، والطراد من 24 قدما إلى 28 قدما، وتم تنفيذ الطلب، وطالب ايضا بالسماح بصيد الروبيان في المياه الدولية أسوة باللنجات التي تحمل تراخيص الليخ والقرقور ومن المعيب نسبة الخير إلى غير أهله، وهذا واجب علينا ولا منة لنا على أحد لأننا نعمل من أجل المصلحة العامة والأمانة التي حملناها.
وأضاف أن من المطالبات التي قدمناها أيضا زيادة العمالة للطراريد المدمجة، ونتوقع تلبية اللجنة المختصة لهذا الطلب لاعتباره حقا أصيلا للصيادين، كما أرسلنا كتابا يتضمن مساواتنا مع الدول المجاورة في اصطياد الروبيان اعتبارا من بداية أغسطس من المياه الدولية كما في السعودية والعراق وإيران.