Note: English translation is not 100% accurate
رابطة الجالية الموريتانية نظمت حفل تأبين للراحل تحت رعاية القائم بالأعمال
إبراهيم: النوري بذل عمره في سبيل إعلاء مكانة الأمة الإسلامية
17 مايو 2014
المصدر : الأنباء



جمال النوري: فوجئت بالعلاقات الواسعة للراحل مع أكثر من 2900 جهة وأكثر من 70 دولة حول العالم ليلى الشافعي
نظمت رابطة الجالية الموريتانية في الكويت حفل تأبين للمرحوم الشيخ نادر النوري تحت رعاية القائم بالأعمال بالسفارة الموريتانية محمد عبدالله نزال وحضور أمين السر العام بجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال النوري.
وفي هذا الصدد، ألقى رئيس مكتب الرابطة محمد محمود ولد ابراهيم كلمة قال فيها: بقلوب يعصرها الألم وتخفق بالمودة ويعز عليها الفراق، نقف وقفة ترحم وعرفان لرجل عظيم من رجالات الأمة المخلصين الذين ضحوا في سبيلها وبذلوا أعمارهم لخدمتها وإعلاء مكانتها بين الأمم وبنوا صروحا شامخة وشيدوا معالم للتربية والدعوة والعمل الخيري الرائد.
وأضاف ولد إبراهيم اننا في الرابطة أردنا ان نقف مع أهل الراحل وذويه وأصدقائه ومقربيه ونحن أهله وذووه عرفناه عن قرب ومد إلينا يد عطائه ونور إشعاعه فمهما اختطت أقلامنا من كلمات الحزن والفراق فلن تفي بالمقصود ومهما رسمنا من عبارات الأسى والألم فلن نعطي المصاب الجلل ما يذهب الصدمة، فمصابنا فيك جلل يا نادر، لعظيم الخطب ورزؤنا فيك بالغ الأثر، ونحن إذ نترحم على الفقيد الراحل نحمد الله تعالى على أن جعل للشيخ عقبا وغرسا طيبا، عسى ربنا أن يرحم السلف ويبارك في الخلف.
وأضاف ان وفاة الشيخ نادر النوري لن تمحو ما استقر في النفوس من تقدير وما تركه من رصيد إنساني طافح بالعطاء والبذل فياض بالنصح والإخلاص يزينه الخلق الحسن والتواضع الجم ونكران الذات، فما عسانا ان نقول غير ما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم «لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى»، وافتقدنا من كان سندا لليتامى وعونا للضعاف، افتقدنا من جعل من وقته للوعظ والإرشاد والنصح أوفر نصيب، فعمل على إحياء أثر القرآن الكريم، وغرس القيم النبيلة غرسا تعهده بالوفاء والإخلاص، ورعاه بالتضحية والعمل، حتى قطفت ثماره المباركة، ارتقت روحه إلى أعلى عليين تبغى رضوان ربها، مرة أخرى وبقلوب عامرة بالإيمان ولسان ناطق بصدق ووفاء نترحم على فقيد الأمة الإسلامية الشيخ نادر النوري.
ملامح شخصيته
بدوره ألقى سيدي محمود ولد الصغير نبذة عن حياة المرحوم نادر النوري الذي تربع على أفئدة الكثير من المسلمين في الكويت وفي العديد من بقاع العالم الإسلامي ويشهد لذلك الحضور المهيب والكم الهائل الذي هب لحضور مراسيم دفنه تعبيرا عن الحب الصادق لهذا الفرع الشامخ.
وقال ان الكلمات لتنفد ويجف القلم حين تبدأ الكتابة عن هذا النوع من الرجال، فمن أين نبدأ؟ وكيف ننتهي؟ وكيف نبرز أهم ملامح شخصية كهذه في منشور صغير كلماته محصورة؟ ويعتبر المرحوم نادر النوري من أبرز الدعاة الذين جابوا العالم من مشرقه الى مغربه متسلحا بخبرات واسعة في مجال العمل الخيري والعلم الشرعي والفكري الدعوي التربوي فقد حرص على إيصال الخير الى أبعد حدود في مشارق الأرض ومغاربها وتم انشغالاته والتزاماته فقد صال وجال في كثير من البلدان فقد طلب يده الحانية كثير من الأفئدة المكلومة والعيون الباكية منها الصين واليابان والهند واندونيسيا وباكستان والفلبين وماليزيا وروسيا وألبانيا والبوسنة والهرسك واليمن وإثيوبيا ونيجيريا والصين والسودان وإريتريا والمكسيك وغيرها.
مناقب وذكريات
ومن جانبه، أكد مدير عام جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال النوري، قائلا: نشكر الجالية الموريتانية في الكويت على هذا الوفاء لاستذكار مناقب الشيخ نادر النوري الرجل الذي شهد له كل من عرفه بالتواضع مع الجميع، وكانت ابتسامته لا تفارقه، تلقى العلم على عدد من المشايخ الكبار المعروفين، مما جعله يحصل على العلم الشرعي من مصادره، مما أدى الى تقويم مسيرته بشكل صحيح في دعوته.
وقال النوري لقد كان المرحوم معروفا حتى في أميركا وفوجئت كثيرا بعلاقاته الكبيرة في اليمن والسعودية والسودان وله علاقة مع أكثر من 2900 جهة في دول العالم وله علاقة بأكثر من 70 دولة، وكان شغله الشاغل الدعوة وبناء الانسان.
ركب المشاق
وبدوره، أكد الداعية الموريتاني المعروف محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي: عرفت نادر النوري منذ ربع قرن بإيمانه وإيمانياته المشرقة وإخلاصه ونصرة الدين في المشرق والمغرب، وركب المشاق، وسعى لإيصال الدعوة في كل مكان، بدأها بعمله في وزارة الأوقاف والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية عبدالله النوري وكان، رحمه الله، يعتكف بالمسجد الحرام خلال العشر الأواخر من رمضان، يصوم ولا يفطر، وإذا فطر يفطر على تمرة وماء زمزم فقط، ويؤازر إخوانه ويسألهم عن كل صغيرة وكبيرة، وكان يهتم بشأن المسلمين في كل مكان، حتى عندما كان على فراش المرض كان يسأل عن أحوالهم.
وبدوره، ألقى الشاعران عبدالرحمن ولد الشيخ سيديا ومحمد محمود ولد جلال قصائد شعرية في رثاء المرحوم الشيخ نادر النوري.