Note: English translation is not 100% accurate
طالبات السعودية وعمان فزن بالمراكز الـ 3 الأولى للجائزة في دورتها الـ 14
المليفي: «ابتكار الكويت» تكشف سنوياً عن كوكبة من المتميزات وقياديات المستقبل
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء




فادية السعد: رؤية الجائزة المستقبلية تهدف لتشجيع المواهب وتنمية المدركات والمعارف دارين العلي
نجحت طالبات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في الفوز بالمراكز الأولى الـ 3 في جائزة ابتكار الكويت العلمية التي تنظمها وترأسها الشيخة فادية السعد لطالبات المدارس الثانوية في دول الخليج إذ تمكنت ثانوية 27 من السعودية بالفوز بالمركز الأول بينما حلت ثانويتا أم خير والطريف من عمان في المركزين الثاني والثالث لتقديمها بحوثا مميزة في مجالات علمية مختلفة.
وقد أعلنت النتائج مساء الخميس الماضي في احتفال نظمته المسابقة تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ممثلا في وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي، وذلك في قاعة الشيخة سلوى الصباح بحضور عدد من الشخصيات العامة وأعضاء السلك الديبلوماسي الخليجي وعدد من الشيخات وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة.
وفي تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل، أشاد وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي بالحفل «الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الداعم الدائم للشباب، وتكليفي به تشريف لي لحضور مثل هذه المناسبات التي تمثل اسمها «ابتكار»، لافتا إلى أننا وجدنا من بناتنا على مستوى الخليج أفكار نيرة وأعمال راقية تخدم الإنسان والبيئة الخليجية وليست أعمال ترفيه»، مبديا سعادته برؤية هذه الكوكبة من بناتنا اللواتي يبدعن ووجه الشكر للقائمة على الجائزة الشيخة فادية السعد على تبنيها ورعايتها لمثل هذه الفعالية واحتضانها واستمرارها لـ 14 عاما، مشيدا بمخرجات ابتكار كل سنة، حيث نكتشف كوكبة متميزة وهن قيادات المستقبل وهذا ما نريده للتعليم المتطور الذي يخدم الشخصية.
ولفت إلى أنه سعد بالمشاريع واتجاهها مباشرة لخدمة الإنسان والبيئة إضافة إلى قدرة بناتنا على التعبير عن مشاريعهن والجرأة في الطرح ما يدل على شخصية البنت الواعية والقيادية والتي تستطيع التعبير عن وجهة نظرها.
وتعليقا على غياب الكويت عن المراكز الـ 3 الأولى للعام الثاني على التوالي على الرغم من الرعاية السامية للشباب والاهتمام الحكومي، اعتبر وزير التربية أن كل من شارك يعتبر فائزا، فالمناصب الـ 3 وإن احتلها أحد إلا أن جميع الأفكار المشاركة والمبدعة تعتبر فائزة.
وفي كلمة له أثناء الحفل أعرب عن تشرفه بتمثيل صاحب السمو الأمير، لافتا إلى أن هذه الجائزة من ضمن أهدافها أن تقود إلى جادة الصواب في البحث العلمي الفردي والجماعي والتعاوني وتنمية الولاء الوطني من خلال دعم مشاريع الابتكارات المتميزة وتشجيع الفتيات على التخصصات العلمية والارتقاء بمستوى الوعي بالقضايا البيئية والمجتمعية وترشيد الاستهلاك.
ولفت المليفي إلى أن جائزة الشيخة فادية السعد العلمية للفتيات تتميز بأنها مسابقة تثقيفية تهدف إلى تعليم الفتيات أساسيات التفكير والصفاء الذهني وكيفية الانخراط في فرق العمل وإدارة الاجتماعات وتحفيز الفتيات على ابتكار مشاريع علمية ذاتية، مشيرا إلى أن هذه المسابقة غير ربحية وتتم بناء على بروتوكول التعاون العلمي مع وزارة التربية لدعم وتشجيع بنات الكويت الشغوفات بالبحث العلمي، متمنيا من الطالبات الاستمرار على هذا النحو وعلى أولياء أمورهن توفير الظروف المناسبة لمساعدتهن على ذلك.
بدورها، ألقت رئيسة ومؤسسة جائزة ابتكار الكويت الشيخة فادية السعد كلمة عبرت فيها عن الاعتزاز بختام مسابقة الجائزة في حلتها الرابعة عشرة، مستذكرة بكل فخر المبادرة التي انطلقت في العام 1999 وأضحت اليوم مشروعا يستهدف تشجيع الابتكار والإبداع والتميز.
واستعرضت السعد الرؤية المستقبلية للجائزة، لافتة إلى أنها تهدف للمضي قدما نحو التوجه الإستراتيجي، وهي رؤية تعتمد على تشجيع المواهب وتنمية المدركات والمعارف وتحصين النفس بالوسائل الحديثة لاستقاء المعرفة.
مشيرة إلى أن المسابقة تأتي في مرحلة تواصل فيها الكويت تنفيذ خطط طموحة للبحث العلمي، مما يذكي شعورنا بالمسؤولية لمواكبة هذه المسيرة العلمية، معتبرة أننا في هذا نستلهم تأكيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على الدور المعرفي المطلوب لمسايرة حركة التقدم الحضاري في العالم، الدور الذي عبر عنه سموه بعمق وبلاغة في حفل افتتاح المؤتمر الوطني للتعليم في 17 فبراير العام 2008، بالتأكيد على أن «ما ننشد تحقيقه هو إحداث نقلة نوعية في نظامنا التعليمي من النموذج التقليدي القائم على الحفظ والتذكر، إلى نموذج تعليمي نشط ومتميز مبني على التفكير والإبداع والتفاعل واكتساب المهارات والخبرات مما يسهم في جعل وطننا الكويت مواكبا للتطور العلمي والتقني، ومشاركا فعالا في نهضة العصر الحديث عصر الاقتصاد القائم على العلم والمعرفة»، موضحة أن «البحث الأصيل هو عماد تطوير العلوم وتأهيل الإنسان القادر على تسخيرها لخدمة الحياة وضمان المستقبل الأفضل».
وعبرت السعد عن سعادتها بما ينتابها من «شعورين متكاملين في مضامينهما ومتمثلين في التفاؤل والثقة بإبداعاتهم بناتنا على مستوى الخليج كافة، إضافة إلى الإيمان بضرورة الانفتاح على الآخر»، معتبرة أن النخب الفكرية لن تكتمل معارفها إلا بوضع آرائها وأفكارها موضع حوار لتطويرها وتنوي هذا من خلال آراء الغير». وبينت أن «هذا الملتقى والذي وضعنا أسسه، ليكتسي أهمية خاصة، ليس فقط بالنظر إلى عدد المؤسسات التعليمية المشاركة، وإنما لكونه يشكل بحق مناسبة سانحة للتركيز على دور التربية والتوعية في تحقيق التنمية المستدامة وتعميق البحث، مشيرة إلى أن «رؤيتنا المستقبلية ترتكز على المساهمة في وضع سياسات وإستراتيجيات للتعليم تنطلق من حاجات العصر وتتناوب مع عجلة التطور العلمي والتقني، وتتبنى وضع خطط تربوية وتكنولوجية للاستفادة من التحولات العلمية في مشاريع التنمية البشرية الشاملة كإستراتيجية التفكير الناقد والعصف الذهني والتواصل اللغوي وتنمية البحث والاكتشاف والتفكير الإبداعي والتعاوني والتفاعلي المعتمد على تحديد الطرق والأنماط وتوظيف التكنولوجيا الافتراضية والعمل الجماعي المتكامل، مما يسهم بالضرورة في تنمية القدرة على التفكير الذي يستند إلى العقل والمنطق واستخدام التفكير الناقد والمحاكمة العقلانية والمنطقية في حل المشاكل، والقدرة على الاستنباط والاستنتاج من البيانات والمعلومات المختلفة المتوافرة بين أيدينا ومن مصادر متعددة.