Note: English translation is not 100% accurate
عضو قائمة المؤسسين دعا للابتعاد عن الخلافات الشخصية
الغزالي: إنجازات «الشفافية» لا ينكرها أحد ونسعى لتعزيز الدور الرقابي في مواجهة الفساد
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الشفافية وعضو قائمة المؤسسين لانتخابات الجمعية صلاح الغزالي أن أسوار الجمعية تسع الجميع وأن نهجها يعتمد على دعم المبادرات الودية والحكيمة لاحتواء أي خلاف مؤكدا أن أيدينا مازالت ممدودة للجميع. وبين الغزالي في تصريح صحافي امس أن ما جاء في أسباب استقالة 3 من أعضاء مجلس الإدارة لم يكن له صلة بإدارة عمل الجمعية، لافتا إلى أن الملاحظات الواردة في كتاب الانسحاب والرد عليها جاءت كما يلي:
1 ـ عدم عقد اجتماع لمجلس الإدارة منذ آخر اجتماع عقد في 3/11/2013:
المادة (43) من النظام الأساسي تقول «مدة المجلس هي سنتان ميلاديتان» تنتهي في 31 ديسمبر، لذلك يتم عادة قبل نهاية العام إعداد التقريرين الإداري والمالي لسنة كاملة وهما يأخذان وقتا طويلا ومرهقا في إعدادهما، وما ان يتم إنجازهما تتم دعوة المجلس للنظر فيهما واتخاذ قرار بشأنهما، وهذا الذي حدث في هذا العام. عقد آخر اجتماع لمجلس الإدارة في السنة التي قبلها بتاريخ 14/11/2012 ولم يستنكر ذلك أحد من أعضاء المجلس، لأن هذا أمر طبيعي.
2 ـ المنتدى السنوي (الميزانية لم تقر من قبل مجلس الإدارة حتى تاريخه):
أقيم منتدى الكويت للشفافية السابع يومي الاثنين والثلاثاء 28-29 أكتوبر 2013م، وقد تم إقرار ميزانية المنتدى ضمن الخطة السنوية للجمعية التي تمت المصادقة عليها في اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت في 29 ابريل 2013م.
جاء في الميزانية أن المخصص للمنتدى هو مبلغ عشرين ألف دينار، وقد تم إنجاز المنتدى بمبلغ (18176.750) دينار أي بتوفير يقارب 10%.
جميع مصاريف المنتدى صرفت بشيكات موقعة من رئيس الجمعية وأمين الصندوق السيدة العيار.
3 ـ التقارير الدورية لا تعرض على مجلس الإدارة إلا حين أو بعد نشرها:
استقر الرأي في مجلس الإدارة منذ عدة دورات نقابية بما فيها مجلس الإدارة الحالي على تفويض اللجان التابعة للجمعية باتخاذ القرار المناسب وفقا لاختصاصاتها، وذلك بالتنسيق مع رئيس مجلس الإدارة الذي يمارس صلاحياته وفقا لاختصاصاته الواردة في المادة (48) من النظام الأساسي وتحديدا الفقرة (5).
التقارير الدورية المشار إليها في الملاحظة يقصد بها ـ كما نتصور ـ انها تقارير أحوال الشفافية الشهرية التي يصدرها مركز الشفافية للمعلومات حول الفساد والشفافية في الكويت خلال شهر كامل، وقد جرى العرف والتوجه الاستراتيجي السابق نحو تفويض المركز بإعداد تلك التقارير وصياغتها وفق نهج علمي مبني على معلومات دقيقة وأسس علمية وعادلة وبيانات غير منحازة لأي طرف أو ضد أي طرف، ثم التشاور مع الرئيس لاعتمادها، وقد أصدر المركز منذ عام 2009 قرابة ستين تقريرا شهريا بهذا الترتيب الإداري، كما أصدر خلال الدورة النقابية الحالية 24 تقريرا شهريا ولم يعترض أحد بمن فيهم الإخوة الثلاثة، وقد جاءت الملاحظة المذكورة أعلاه بعد التقرير الأخير وهي ملاحظة تخالف سياسة العمل المتبعة والمقرة، وكان الأجدر بهم اقتراح إلغاء هذا التفويض واستصدار قرار جديد من مجلس الإدارة.
وأضاف الغزالي أن أعضاء قائمة المؤسسين، ونحن مقبلون على انتخابات مجلس إدارة جديد، سعداء بوجود وجهات نظر مختلفة لدى المرشحين ستثري عمل الجمعية بغض النظر عن الفائز بالانتخابات.
وأكمل: عندما قمنا بتأسيس الجمعية كنا مجرد أفراد لا يحملون سوى هم الوطن ولا يمتلكون سوى الحب والاحترام المتبادل داعيا الجميع إلى الابتعاد عن الخلافات الشخصية ووضع مصلحة الجمعية فوق كل اعتبار، لافتا إلى أن إنجازات الجمعية لا يمكن أن ينكرها أحد وفي الوقت ذاته لدينا برنامج محدد لزيادة الشفافية وتعزيز الدور الرقابي في مواجهة الفساد.
وعن الإنجازات السابقة لـ "الشفافية" قال الغزالي إن الجمعية قدمت إنجازات عديدة على مدى 8 سنوات منها:
٭ أقامت 7 منتديات سنوية تحت رعاية صاحب السمو، آخرها كان بعنوان «حوكمة التعليم» تعليم النزاهة نزاهة التعليم.
٭ إعداد قانون الهيئة العامة لمكافحة الفساد وإدارة الملف حتى تم إقرار القانون.
٭ إعداد واقتراح القوانين التالية: (حق الاطلاع ـ تعارض المصالح ـ شفافية مجلس الأمة).
٭ إعداد وتسويق القوانين التالية: (الهيئة العامة للديموقراطية ـ قانون الدوائر).
٭ إطلاق جائزة الكويت للشفافية والإصلاح تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء.
٭ ويندرج ضمن الجائزة مؤشر مدركات الإصلاح في الجهات الحكومية من الأكثر شفافية حتى الأقل من تكريم الفائزين.
٭ مركز الفزعة والإرشاد القانوني.
٭ ALAC لاستقبال شكاوى الفساد ومتابعتها مع الوزارة.
٭ موقع الجمعية يعتبر أكبر موقع عربي متخصص في مواضيع الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد.