Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «إم.بي.سي» أشاد بالدعم الإماراتي للمجموعة خلال إحدى جلسات اليوم الثاني من منتدى الإعلام العربي بحضور محمد بن راشد
الإبراهيم: الشباب يملكون طاقات جبارة وعلى صناع القرار دعمهم
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء




ضرورة تخصيص بعثات دراسية لهم خاصة المبدعين منهم للتخصص في قطاعات الإعلام المتعددةدبي - موفد «الأنباء» بداح العنزي
بحضور نائب رئيس الإمارات العربية رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي خليفة سعيد سليمان، والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة العليا المنظمة لمنتدى الإعلام العربي في نسخته الثالثة عشرة منى المري، وحشد من القيادات الإعلامية والصحافية المحلية والعربية، تحدث رئيس مجموعة ام.بي.سي التلفزيونية الشيخ وليد الإبراهيم عن تجربته في الاستثمار بقطاع الإعلام ونشأة المجموعة ومراحل التطور التي قطعتها في ظل المتغيرات والتحديات العربية والدولية المتعددة.
واستهل الإبراهيم حديثه في بداية الجلسة، التي أدارها رئيس تحرير جريدة «الشرق الأوسط» عادل الطريفي، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ محمد بن راشد، على الدعوة الكريمة من سموه لحضور هذا المنتدى الإعلامي العربي والمشاركة فيه حول تجربته والتحديات التي واجهته في المراحل الأولى من تأسيس قناة «إم.بي.سي» في لندن في العام 1989 وكيف بدأت القناة البث إلى الوطن العربي والعالم من دولة أجنبية وجدت فيها حرية التعبير والفكر والتحرك دون قيود على المادة الإعلامية أيا كان نوعها إخبارية أم درامية أم برامجية.
وأكد الإبراهيم خلال رده على أسئلة مدير الجلسة أنه ليس بإعلامي، وإنما هو مستثمر في قطاع الإعلام، لكنه بدأ حياته العملية كموظف في شركة «آرا» السعودية للإنتاج بعد تخرجه في إحدى الجامعات الأميركية وكان ذلك في العام 1984.
وأضاف «قررت بعد التشاور مع المسؤولين وصناع القرار في المملكة العربية السعودية إنشاء قناة تلفزيونية حرة ولقيت كل الدعم والتشجيع ومضيت قدما أبحث عن «مأوى» أو مقر دائم لهذه القناة الوليدة وهي الأولى من نوعها في العالم العربي مؤسسة خاصة، حيث معظم القطاعات الإعلامية في الوطن العربي كانت حكومية باستثناء بعض القنوات التلفزيونية في لبنان».
وشرح كيفية انتقال «ام.بي.سي» من لندن إلى دبي، حيث أشار إلى دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وترحيبه بالفكرة وأمر حينذاك بوضع كل التسهيلات اللازمة لإتمام عملية الانتقال وكانت خطوة في الاتجاه الصحيح وشكلت نقلة نوعية لعمل وإبداع وتوسيع المجموعة وتأسيس قناة العربية الإخبارية من دبي، حيث يعمل في المجموعة نحو 2500 موظف ومبدع في أجواء مريحة وآمنة تتميز بحرية الحركة والتعبير والشفافية بفضل رعاية وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن راشد، الذي نقتدي بمقولته «المركز الأول وإلا فلا»، فنحن نطمح إلى المركز الأول لنكون في طليعة الإعلام العربي خاصة الخاص.
وأشاد الابراهيم باستديوهات المجموعة التي تم افتتاحها قبل حوالي عام والتي ستكون مفاجأة الإنتاج الدرامي العربي لاسيما في رمضان المقبل.
أبدى اهتماما ملحوظا في معرض رده على أسئلة الطريفي بقطاع الشباب السعودي بوجه خاص والشباب الخليجي والعربي بوجه عام، حيث أكد أن الشباب يملكون طاقات جبارة وعلى الجهات المعنية وصناع القرار في الدول العربية توجيه الشباب ودعمهم وشد أزرهم وتخصيص بعثات دراسية لهم خاصة المبدعين منهم للتخصص في قطاعات الإعلام المتعددة، مشيرا في هذا السياق إلى التعاون القائم بين كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي ومجموعته بشأن تزويد الأخيرة بالخريجين من تخصصات تحتاج لها وغير متوافرة بكثرة حاليا.
وأوضح الإبراهيم أنه لا وجه مقارنة بين دبي ولندن بالنسبة لمجموعته ففي دبي الحرية التامة والبنية التحتية القوية والدائمة والتسهيلات اللوجستية الفريدة من نوعها، ناهيك عن قائد يرعى ويحترم الإعلام وأهله ويتابع مسيرة تطور المجموعة لحظة بلحظة ودائم السؤال والاطمئنان عن أحوال المجموعة لجهة التسهيلات وحرية الحركة وراحة الموظفين الذين يعيشون في أجواء أسرية عربية ذات قيم وعادات أصيلة.
وتطرق رئيس مجموعة «ام.بي.سي» التلفزيونية إلى مجمل الأوضاع العربية عقب ما سمي بـ «الربيع العربي» وتأثير الإعلام إيجابيا أو سلبيا في هذه الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية مؤكدا أن قناة العربية الإخبارية هي الأولى مشاهدة على مستوى الوطن العربي لأنها دائما تعمل بموضوعية وشفافية ومصداقية بعيدا عن التهويل والتجييش والإثارة كما بعض القنوات الإخبارية العربية الذين قد يشوهون صورة الإعلام العربي إلى حد ما.
وتناول وضع مجموعته في مصر، وكيفية دخولها إلى السوق الإعلامية المصرية وجملة التحديات التي واجهتها في البداية ثم انطلقت ودخلت حلبة المنافسة الإعلامية والإعلانية مع القنوات المصرية الخاصة.
وأشاد الإبراهيم بفكرة تأسيس منتدى الإعلام العربي والقائمين عليه ووصفه بأنه المنصة الإعلامية العربية الوحيدة التي تتيح الفرصة لتلاقي الإعلامين وتجمعهم تحت سقف واحد وتبادل وجهات النظر حول شؤونهم وشجونهم وكيفية الإقلاع بهذا الجسم الحيوي في المشهد العربي إلى الأمام كي يستطيع تأدية رسالته دون معوقات أو عراقيل أو قيود تحد من الإبداع وتثبط الهمم والأفكار الخلاقة في هذا القطاع الذي يفتخر بدعم وحماية سمو الشيخ محمد بن راشد.
الإعلام في قفص الاتهام بين التحريض والفتنة
وفي إطار أنشطة اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي 2014، عقدت جلسة بعنوان «التحريض الإعلامي.. وفتن بلا حدود»، وناقشت حالة التحريض التي تسيطر على المشهد الإعلامي في عالمنا العربي لاسيما خلال الأعوام القليلة المنقضية.
وشارك في الجلسة رئيس تحرير موقع 24 الإخباري علي بن تميم، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «نعم» للإعلام الرقمي عمار بكار، والإعلامي مصطفى الآغا، والشيخ ومتخصص الشؤون الدينية في قناة «الدار» سيم يوسف، وأدارت اللقاء الإعلامية ليليان داوود من قناة «أون تي في».
وتناول المتحدثون ما شهده العقد المنقضي من موجات متتابعة من المد الأصولي المتشدد عبر القنوات والمنصات الإعلامية بشكل غير مسبوق في العديد من البلدان العربي، ما جعل الإعلام يقف في قفص الاتهام مسؤولا أو على الأقل مشاركا في صياغة هذا المشهد المتعصب.
وفي نهاية الجلسة، أكد كل المتحدثون أن علاج هذه الظاهرة يحتاج إلى تعاون بين كل العاملين في المجال الإعلامي، وأن الحلول المطروحة يجب أن تتحلى بالإبداع والبعد عن النمطية كي يتسنى عبور تلك المرحلة الحرجة والعودة بالإعلام العربي إلى المسار الصحيح.