Note: English translation is not 100% accurate
أعلن إطلاق جائزة الكويت للشفافية قريباً
الغزالي: إجماع الجمعية العمومية لـ «الشفافية» على التقريرين المالي والإداري تأكيد على الإنجازات
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء


أسامة دياب
أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية الشفافية صلاح الغزالي عن سعادته بفوز قائمة «المؤسسون» بانتخابات الجمعية، مثمنا ثقة الجمعية العمومية وخصوصا بعد حالة اللغط التي أثيرت قبل الانتخابات، موضحا ان أجواء الديموقراطية عادة ما تتسم بالشد والجذب الذي يخرج أحيانا عن الطريق المرسوم ويصل إلى حد التجاوزات إلا أن الأهم ـ من وجهة نظره ـ أن يوم انعقاد الجمعية العمومية شهد تصويتا بالإجماع على التقريرين المالي والإداري، وهذا يؤكد ان إنجازات المجلس السابق كانت كبيرة وبلا أي ملاحظات من قبل الجمعية العمومية، موضحا ان هذه الإنجازات لا تنسب لفرد واحد ولكن لمجلس الإدارة ككل ولمتطوعي الجمعية.وأشار الغزالي ـ في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» على هامش احتفال قائمة المؤسسين بفوزها في انتخابات مجلس إدارة جمعية الشفافية مساء أمس الأول في ديوان الشيخ يوسف بن عيسى في منطقة العديلية بحضور أعضاء القائمة وعدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن العام ـ إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزا كبيرا على برنامج القائمة في مكافحة الفساد في كل القطاعات، موضحا ان البرنامج الطموح لمجلس الإدارة سيعمل على عدة محاور منها السلطة التشريعية والتنفيذية والقطاع التعاوني والتوعية العامة، لافتا إلى ان مجلس الإدارة الجديد سينطلق بداية من هذا الأسبوع لوضع المشاريع والخطط على طريق الإنجاز ولعل أقربها سيكون جائزة الكويت للشفافية والإصلاح والتي ستعلن نتائجها قريبا لتحفيز الجهات العامة على التنافس، كما سيعلن هذا العام عن مؤشر مدركات الإصلاح في الجهات العامة والذي يضم 53 جهة حكومية، بالإضافة لمؤشر آخر للجمعيات التعاونية سيقوم بترتيب وتصنيف 56 جمعية تعاونية من الأفضل إلى الأسوأ، داعيا الجميع الى التعاون لتعزيز الحوكمة والإصلاح والشفافية والنزاهة في الكويت.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول ما أثير في المؤتمر الصحافي الأخير للأعضاء المستقيلين حول وجود اختلالات في مؤشر مدركات الفساد، لفت الغزالي إلى ان مؤشر مدركات الفساد تعده منظمة الشفافية الدولية وليس للشفافية الكويتية أي دور في إعداد المؤشر ولكننا نتسلم نتائجه ونوزعها على الصحافة، موضحا ان مصادر هذا المؤشر 13 منظمة دولية أجنبية وليس من بينها مؤسسة كويتية، 5 من هذه المؤسسات الدولية هي التي وضعت تقرير الكويت.وبخصوص إسناد التقارير الخاصة بالكويت لغير المتخصصين وتجيير نتائج هذه التقارير لأغراض سياسية، أشار الغزالي إلى وجود مؤشر آخر يسمى باروميتر الفساد العالمي وتعده الشفافية العالمية وترسله للفروع في مختلف دول العالم للتعليق عليه وبعد ما أرسل لنا بأيام كانت هناك ورشة عمل في تونس حضرها ممثلون عن جمعية الشفافية منهم اعتدال العيار ود.رياض الفرس وخلال الورشة اعترضت 3 دول ـ الكويت واليمن والبحرين ـ على دقة المعلومات وتحفظنا على التقرير، مشيرا إلى أن منظمة الشفافية الدولية أرسلت له رسالة عبر البريد الإلكتروني توضح فيه أنه تم رفع اسم الكويت من هذا التقرير.وحول وجود اتجاه للمصالحة مع الأعضاء المستقيلين والاستفادة من خبراتهم، أوضح الغزالي أن المجلس الجديد طوى هذه الصفحة ولا يفكر في الماضي وتركيزه لا ينصب إلا على المستقبل، لافتا إلى ان الجمعية هي إحدى مؤسسات المجتمع المدني التطوعية والتي تسعى لتقديم النصح والرؤى للجهات لمساعدتها على الإصلاح، مشيرا إلى أن المجلس يرحب بكل شخص يمد يد العون ويبدي رغبة في التعاون، موضحا ان المجلس سيتخذ قرارا هذا الأسبوع بمراقبة الانتخابات البرلمانية التكميلية في الكويت.
ومن جهته، أكد عضو قائمة المؤسسين وأمين سر الجمعية ماجد المطيري ان الانتخابات الحالية هي الأولى في جمعية الشفافية وجاءت بين قائمتين دون مستقلين، معربا عن سعادته لفوز قائمة المؤسسين بـ 8 مقاعد من أصل 9 وفوز مرشح واحد من القائمة الثانية، لافتا إلى أن المجلس الجديد لديه برنامج طموح يسعى لتحقيقه وتطوير العمل خلال الفترة المقبلة. ولفت المطيري إلى أن تمثيل الشباب في مجلس الإدارة مميز بنسبة تصل إلى 75% من مجلس الإدارة.