Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: «الكويت تقول شكراً» تكرِّم الديبلوماسي والمستشار المخضرم محمد أبوالحسن
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أكد مدير حملة «الكويت تقول شكرا» مزيد المعوشرجي أهمية الدور الذي قام ويقوم به المستشار في الديوان الأميري محمد أبوالحسن لخدمة الكويت وأهلها.
وقال المعوشرجي ان أبوالحسن إبان فترة الاحتلال العراقي للكويت عام 1990 كان سفير الحقوق الكويتية لدى الأمم المتحدة، وأدى مع زملائه في المنظمة الدولية واجبهم على أكمل وجه وبأبهى صورة من خلال جهودهم في توضيح وإبراز الحق الكويتي والدفاع عن قضية الكويت ودحض ادعاءات المحتل العراقي لبلادنا، وتعرية نظامه المحتل وحشد العالم وتعبئته بهدف تحرير أرض الكويت الغالية، وإظهار الصورة البشعة لتصرفات قوات الاحتلال وممارساتها القمعية من ترويع للمواطنين الآمنين وأسرها لأعداد منهم واقتيادهم الى بغداد، ومهاجمة الطائرات العراقية للمناطق السكنية في الكويت، ومناشدته العالم التدخل لوضع حد لهذه الممارسات الوحشية للحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين والمقيمين المدنيين. كما قاد أبوالحسن معركة ديبلوماسية كبيرة ضد محاولات ممثلي العراق لدى الأمم المتحدة نزع غطاء الشرعية الدولية عن وفد الكويت ورفع صلاحية تمثيله الشرعي عن حكومة الكويت، وكيف قرر الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك خافيير دي كويلار ان السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة هو مندوب الكويت والذي يمثل حكومة الكويت لدى الأمم المتحدة، وهو ما توافقت عليه الأسرة الدولية.
وقال المعوشرجي: يعتبر محمد ابوالحسن احد أبطال التحرير من خلال المعركة الديبلوماسية التي قادها مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو الأمير الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد وسمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، وكان صلة الوصل بين قادة وممثلي الدول لدى الأمم المتحدة والقيادة السياسية الكويتية، والتي تكللت بالانتصار وتأكيد الحق الكويتي وسيادة الكويت على أراضيها وبطلان الاحتلال، وهذا ما تجسد بالتحالف الدولي الكبير المشارك في تحرير الكويت من براثن العدوان وإعادة الحق لأصحابه.
وأوضح المعوشرجي ان المستشار في الديوان الأميري بدرجة وزير، ورئيس اللجنة التنسيقية العليا للمؤتمرات محمد أبوالحسن، صاحب سجل ديبلوماسي وعلمي ومهني راق إذ تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة عام 1965، وعمل باحثا اقتصاديا في وزارة التجارة والصناعة، ثم انتقل الى وزارة الخارجية، بعدها عين موظفا في قسم الأمم المتحدة بوزارة الخارجية حتى عام 1968، وتم بعدها اختياره عضوا في الوفد الكويتي الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، واستمر حتى سنة 1973، حيث انتقل للعمل في سفارة الكويت لدى طهران، وبعدها بعامين عين سفيرا للكويت لدى الصين، ثم سفيرا لدى يوغوسلافيا، وبعد ذلك لدى ألمانيا الشرقية، ثم بلغاريا، ثم كوبا فالمكسيك والأرجنتين وجزر البهاما، حتى عام 1981 وتعيينه مندوبا دائما للكويت لدى الأمم المتحدة، تلك الفترة التي شهدت فيها الكويت أكبر محنة تتعرض لها خلال تاريخها والمتمثلة في الاحتلال العراقي، حيث أثبت السفير أبوالحسن جدارة وديبلوماسية متميزة استطاع خلالها نقل صوت الكويت والكويتيين الى العالم وفضح ممارسات المحتل والدفاع عن وطننا الحبيب الكويت عبر تمثيلها في أهم منبر أممي ألا وهو الهيئة العامة للأمم المتحدة، كما لا ننسى دور د.محمد أبوالحسن أثناء حمله حقيبة وزارة الإعلام بين عامي 2003 و2005 وما قدمه للوزارة خلال تلك الفترة. فشكرا للمستشار والوزير والسفير د.محمد أبوالحسن.