Note: English translation is not 100% accurate
النصافي: العلاقة بين السلطتين شابها الكثير من التأزيم والتدني في لغة الحوار
12 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
أعلن مرشح الدائرة الـ 4 (الجهراء ـ الفروانية) جمال النصافي عزمه خوض انتخابات مجلس الأمة 2009 كمرشح مستقل بهدف دفع عجلة التنمية والإصلاح التي توقفت كثيرا في البلاد خلال الفترات السابقة بسبب عدم التعاون والاحتقان الدائم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا الى انه يكتفي بدخول تشاورية أبناء الدائرة الـ 4 في يوم الاقتراع ضمن القانون.
وأمل النصافي في مؤتمر صحافي ان يكون سفيرا للدائرة في المجلس، ومدافعا عنها وعن الكويت، لافتا الى ان أبناء الشعب الكويتي يعانون حالة احباط كبيرة من تعثر عجلة التنمية وتدهور العلاقة بين السلطتين.
وأبدى النصافي أسفه من ان البلد يعيش هذا العرس الديموقراطي الذي يجب ان يساهم الجميع فيه في ظل الاعوجاج الذي خيّم على المواطن الكويتي، مشيرا الى انه سيبقى في إطار القبيلة التي ستقول كلمتها في يوم الاقتراع. وقال ان انتمائي الى نسيج اجتماعي سيمكنني من خوض الانتخابات دون الحاجة الى التشاوريات لكن من الضروري اخذ العبرة من التجارب السابقة وخير دليل ما حدث مع م.خالد الطاحوس الذي خضع لإجراءات في غير مكانها وعلى أمن الدولة عدم تأزيم الموقف وجر البلد إلى أوضاع غير ملائمة، وعلى السلطات المعنية اتباع القنوات القانونية في معاقبة الطاحوس وتقديمه للقضاء الكويتي العادل، مطالبا الإفراج عنه اليوم قبل الغد وانتظار رأي القضاء والقانون فيه.
وأضاف ان الشق الاقتصادي هو من أهم أولوياته خلال المرحلة المقبلة، مبينا ان الفرد الكويتي جزء لا يتجزأ من المجتمع وأي فرد لا يعترف بذلك فإنه لا يتلمس معاناة وهموم الشارع الكويتي، بالإضافة الى الوضع الصحي الذي اصبح مترديا بشكل كبير حتى اصبح الكثير من المواطنين يضطرون الى التقرب للأعضاء بهدف الحصول على فرصة العلاج بالخارج، وهذا يجب ألا يستمر لأن العلاج يجب ان يكون حقا للجميع.
ولفت الى ان العلاقة بين السلطتين طالها الكثير من حالات التأزيم وتدني لغة الحوار التي كانت تدور في قاعة عبدالله السالم، وهذا ما دعا الى اطلاق العديد من التصريحات التي تنادي بضرورة اصدار مراسيم ضرورة، مشيرا الى ان المطالبة بمراسيم ضرورة من قبل المرشحين يعد سابقة، متسائلا: كيف يمكن للنائب الإصلاح في فترة ترشحه في أمور عجز عنها تحت قبة البرلمان.
وأكد ان قضية البدون أصبحت قضية متاجرة حين ابتعدت عن الواقعية في ايجاد حل جذري لهذه القضية، متمنيا ان تعالج بحس وطني بعيدا عن دغدغة المشاعر.
وأوضح ان المرحلة الحالية اصبحت ملائمة أكثر لوصول المرأة الى مجلس الأمة كونها أصبحت قادرة على خوض هذه المنافسة اذا ما قارنا النتائج السابقة التي حصلت عليها المرأة في انتخابات مجلس الأمة 2008، لافتا الى عدد الأصوات التي حصلت عليها بعض النساء في المناطق الخارجية كما في الدائرة الرابعة.
وأضاف ان مشروع الاستقرار المالي مشروع أعرج لن يدوم طويلا لأنه لم يأت وفق دراسات دقيقة، مبينا ان المشروع يعالج من الناحية النقدية وليس المالية، اضافة الى تهميشه حالة المواطنين.