Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى «ديكم» للتدريب وتطوير الأداء
الفرحان: الحرس الوطني يحرص على دعم الملتقيات لتعزيز مهارات وإمكانيات على العنصر البشري
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



عبدالهادي العجمي
أكد المدرب العالمي بوب بايك خلال ملتقى ديكم «DACUM» الأول للتدريب وتطوير الأداء تحت شعار «التدريب ليس دائما هو الحل» أن القائمين على الملتقى حريصون على المتدرب وتطويره في سبيل التنمية البشرية وهي جزء من الخطة التنموية للبلد. ولفت بايك خلال الملتقى الذي يرعاه الحرس الوطني والذي أقيم في قاعة سلوى بفندق المارينا أمس إلى أن التدريب ليس هو التعليم فالتعليم في الغالب يحدثنا عن الماضي والتاريخ، والتدريب هو التعلم من أجل الحياة ولا نريد أن نلغي التعليم ولا نريد له أن يقتصر على التدريب فقط بل نريد أن يسير التعليم والتدريب جنبا إلى جنب، لأن الاستثمار في التعليم والتدريب هو الاستثمار الحقيقي في أي بلد وليس الاستثمار بالمنشآت النفطية أو المنتج النفطي فقط، والدليل أن الدول التي نجحت كان استثمارها في البشر، مؤكدا سعادته بوجوده في الكويت لافتا إلى أنه زارها منذ 25 عاما قبل الغزو العراقي الغاشم.
من جانبه أكد مدير مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني العميد محمد الفرحان أن رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووكيل الحرس الفريق ناصر الدعي حريصين كل الحرص على أن يكونوا أحد الرعاة الرسميين لهذا الملتقى ودعم مثل هذه الملتقيات التي تنعكس إيجابا على العنصر البشري الكويتي وتنمية مهاراته.
وأضاف أن الحرس أتيحت له الفرصة وشارك في هذا الملتقى بأكثر من 15 ضابطا لتلقي مثل هذه العلوم والتعرف عن قرب على علم جديد حول المعضلات والمشكلات التي قد تواجه الإنسان العسكري والإنسان المدني وكيفية إيجاد الحلول المناسبة لها، مشيرا إلى أن الحرس أقام معرضا في هذا الملتقى، حيث قام القائمون عليه بتوزيع كتيبات تبين دور المؤسسات العسكرية في خدمة البلد والمجتمع.
وثمن الفرحان الدور الكبير للدكتور أحمد بوزبر والمدرب العالمي بوب بايك لإقامة مثل هذا الملتقى المهم.
وبدوره أكد رئيس مجلس إدارة «DACUM» للتدريب والاستشارات د.أحمد بوزبر أهمية هذا الملتقى لافتا إلى أن التدريب ليس دائما هو الحل، بل المقصود كيف يؤتي ثماره ليصبح أحد الحلول وليس هو الحل الوحيد لكل مشاكلنا الإدارية لأنه أحيانا توجد مشكلة إدارية نعتقد أن حلها هو التدريب بينما يكون الإشكال ليس في مهارة الموظفين بل الإشكال في القيادة وفي اللوائح والخطة الإستراتيجية وطريقة التعيين وفي بيئة الوظيفة.
ولفت إلى أن المحاضر بوب بايك يعد من أفضل عشرين مدربا على مستوى العالم، مشيرا إلى أن عدد المشاركين فاق كل التوقعات كما أن هناك حضورا خليجيا لافتا. ونحن نحرص في هذا الملتقى ليس فقط على تقديم المادة التدريبية بل ما بعد الملتقى بما نسميه خدمة ما بعد التدريب، حيث سيكون هناك تواصل معهم خلال فترة زمنية سيتم تحديدها مع المشاركين وتقديم اي استشارات لهم سواء مع الشركة أو المحاضر العالمي بوب بايك.
من جانبه قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي إن تكليف ديوان الخدمة المدنية لنا بالمشاركة إنما يدل على اهتمام القطاع التدريبي في الديوان بمعرفة آخر مستجدات التدريب والتطوير من خلال مدرب عالمي مصنف من أمهر المدربين.
وأشار إلى الأولويات في إدارة المؤسسات وأهمية الفهم السليم للأحداث وأهمية التصور الصحيح لطريقة الوصول وما هي الأولويات في إدارة المؤسسة وتكريس روح العمل الجماعي والتعاون والتشاور وأن يحسب الإنسان حساب كل العوامل المحيطة وليس ما هو منظور بل ما بعد المنظور.
وأضاف ليس لنا عذر كقياديين اليوم في إدارة مؤسستنا أن لم نأخذ بأولويات التطوير ومسببات التطوير ونأمل أن ينعكس هذا التطوير على الأداء خاصة أن هناك 200 قيادي حضروا للاستفادة من هذا الملتقى.