Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في واشنطن أكد أن ذلك ثمرة لجهود صاحب السمو
العبدالله: بدء جلسات النظر في قضيتي العودة والكندري
5 يونيو 2014
المصدر : واشنطن ـ كونا

كشف سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله أمس عن بدء جلسات الاستماع لمجلس المراجعة الدورية الذي سينظر في قضيتي المحتجزين الكويتيين في معتقل غوانتانامو فوزي العودة وفايز الكندري.
وأوضح العبدالله في تصريح لـ «كونا» أن أولى جلسات الاستماع لقضية المحتجز الكويتي في معتقل غوانتانامو فوزي العودة اختتمت أمس الأربعاء في العاصمة الأميركية واشنطن على أن تعقد جلسات الاستماع للمعتقل فايز الكندري في 12 يونيو الجاري.
وأكد أهمية هذه الجلسات كونها تعد خطوة مهمة في مسعى الكويت لإغلاق هذا الملف وإعادة أبنائها المحتجزين في المعتقل إلى أحضان الوطن، موضحا أن هذه الجلسات تعد بمنزلة المحاكمة للمحتجزين الكويتيين والاستماع إلى مرافعات محاميهما.
وأضاف أن مسألة تقديم المحتجزين الكويتيين إلى المحاكمة وإفساح المجال لمحاميهما بالترافع نيابة عنهما لطالما كان مطلبا كويتيا، معربا عن أمله بأن تسهم هذه الجلسات في تحقيق هدف الكويت بإطلاق سراح محتجزيها.
وقال السفير العبدالله ان جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من أجل إنهاء قضية المحتجزين الكويتيين في معتقل غوانتانامو ومنها إثارة سموه لهذه القضية أثناء الزيارة الناجحة التي قام بها سموه للعاصمة الأميركية واشنطن في مطلع شهر سبتمبر من العام الماضي كان لها الفضل في الإسراع في تحديد موعد جلسات الاستماع للمحتجزين الكويتيين في هذا الوقت.
وأوضح أن صاحب السمو الأمير شدد أثناء لقاءاته مع كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن على أهمية إغلاق هذا الملف وعودة أبناء الكويت إلى وطنهم سالمين.
وفي الختام أكد الشيخ سالم العبدالله مجددا أن هذه القضية هي من أولويات القيادة الكويتية وأنها تقع على قمة أجندة أعمال السفارة في تعاملها مع الإدارة الأميركية.
وقد حضر جلسة الاستماع هذه من الجانب الكويتي بالإضافة إلى السفير العبدالله رئيس النيابة العامة فهد العتيقي.
وأشار العبدالله الى أن الجلسة كانت مغلقة قائلا ان جلسة الافتتاح تم بثها مباشرة عبر شاشات مغلقة من معتقل غوانتانامو وقام خلالها ممثل الحكومة الأميركية بالإدلاء ببيانه ومن ثم أدلى محامي المحتجز فوزي العودة ببيانه.
وتعد هذه الجلسات بمنزلة محاكمة للمحتجزين وتعتبر محطة مهمة في مسيرة تسليمهما للحكومة الكويتية وإعادتهما للوطن.