Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط لعام 2014
الصبيح: مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية بخطط إنمائية متطورة
6 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

تطوير الإدارة العامة ورفع مستوى الطاقات البشرية في القطاع العامطنجة (المغرب) ـ كونا: دعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح إلى تطوير الخطط والأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية بالوطن العربي في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية.وقالت الصبيح في افتتاح الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط لعام 2014 الذي تتواصل أعماله هنا على مدى يومين إن «هذه التحديات تشمل تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي واختلالات المالية العامة وتراجع الاستثمارات المحلية والأجنبية وارتفاع نسب الفقر والبطالة».
وأكدت أهمية دور الدولة ومؤسساتها العامة في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية مشددة على أن هذا الدور لايزال رئيسيا رغم الدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص والجهود المبذولة لتنميته وتطويره من أجل مواجهة تلك التحديات.
كما شددت على ضرورة تطوير الإدارة العامة ورفع مستوى الطاقات البشرية في القطاع العام وتأهيلها وتطوير مهاراتها للارتقاء بمستوى الإنتاجية لدى مؤسسات القطاع العام وتحسين قدرتها في التخطيط الإنمائي ورفع كفاءتها في تنفيذ خطط التنمية. وأشارت الصبيح إلى ما قام به المعهد العربي للتخطيط في الاستجابة للتطورات والاحتياجات التنموية في الدول العربية والخدمات الإنمائية في جميع مجالاتها ومواكبة العمل الإنمائي العربي من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة التدريبية والاستشارية والبحثية والدعم الفني سواء في الكويت أو ببعض البلدان العربية.
وأوضحت أن المعهد طور رؤيته وسياساته وحرص في هذا الشأن على تحديث لائحته الداخلية وتمكن من تحقيق نقلة نوعية في هويته التنموية وخدماته ذات الطابع الإنمائي. وأشادت الصبيح بالنتائج الإيجابية التي سجلها المعهد العربي للتخطيط في ظل سياسته الجديدة وأهدافه الطموحة وبرنامجه المستقبلي لاسيما فيما يتعلق ببرامج التدريب وتنمية مهارات وقدرات العاملين في مجالات التخطيط وسياسات التشغيل والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير الابتكار وطرق الاتصال والتواصل مع الجهات الحكومية ذات الصلة بالتنمية في جميع الدول الأعضاء.
وأكدت مواصلة العمل لتنفيذ خطة المعهد في مجال الدعم الفني بهدف إرساء منهجية تمهد لتأسيس مركز استشارات متخصص يخدم احتياجات الدول العربية في مجالات التخطيط والتنمية وفق ما قرره مجلس الأمناء في اجتماعهم السابق.
إلى ذلك أكد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم امس أن الكويت لها دور تنسيقي ناجح في فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية لاسيما من خلال تفاعلها مع القضايا العمالية خليجيا وعربيا على حد سواء.
وأضاف السفير الغنيم في تصريح لـ «كونا» «أن وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية هند الصبيح ناقشت مع نظرائها من دول مجلس التعاون الملفات المطروحة امام المؤتمر مثل العمالة الوافدة والعمالة المنزلية ومشكلات العمل الجبري وسلامة منظومة الضمان الاجتماعي وفق المعايير الدولية فضلا عن مشكلة البطالة بين الشباب في العالم العربي وانعكاساتها المحتملة». كما أشار إلى «اهتمام وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية بأوضاع عمال فلسطين من خلال لقائها مع نظيرها الفلسطيني أحمد مجدلاني لاستعراض الأوضاع لاسيما في قطاع غزة والمناطق التي تحتلها إسرائيل في ضوء التقرير السنوي للمنظمة والذي يرصد تفاقم أوضاعهم ما يدعو إلى ضرورة تحسين ظروفهم المعيشية».
وأضاف «أن الصبيح التقت أيضا مع نظيرها اللبناني سجعان القزي لمناقشة التحديات التي يواجهها سوق العمل هناك».