Note: English translation is not 100% accurate
اليوم العالمي للبيئة يوجّه اهتمامه للدول الجزيرة الصغيرة النامية
المطيري: إقرار قانون البيئة يعكس اهتمام صاحب السمو بالبيئة ويشكّل نقطة مضيئة في عمل السلطتين
7 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

علينا مراعاة 4 اعتبارات لكي نتأقلم مع التغيرات المناخية ونحدّ من آثارها الضارةأكد مدير عام معهد الكويت للابحاث العالمية د.ناجي المطيري ان الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يحل هذا العام على الكويت وهي تحقق خطوة مهمة على طريق حماية البيئة، وذلك بعدما أقر مجلس الامة الموقر قبل ايام وبالتحديد يوم 12 مايو قانونا جديدا للبيئة، مشيرا الى ان هذا القانون حدد ولأول مرة أطر ومبادئ الحفاظ على البيئة في الكويت، ما يعني انه يشكل درعا واقية لحماية النظم البيئية والايكولوجية، ويمهد الطريق للاستدامة البيئية بجميع اشكالها، وعبر المطيري بهذه المناسبة عن الامتنان العميق للقيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين ورؤساء وأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية لاهتمامهم بحماية البيئة في الكويت، حيث كان لهذا الاهتمام الأثر المهم في إقرار قانون البيئة الجديدة الذي يعكس الوجه الحضاري للدولة ويشكل نقطة تحول في رعاية البيئة ومعالجة مشكلاتها.
واضاف مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري قائلا: ان احتفال هذا العام يتزامن أيضا مع اعلان منظمة الأمم المتحدة عام 2014 سنة دولية للدول الجزيرة الصغيرة النامية، لذا فان المنظمة الدولية قد حددت ليوم البيئة هذا العام شعار «ارفع صوتك.. لمستوى سطح البحر» وسيتركز الاحتفال به على الدول الجزيرة الصغيرة النامية وما تواجهه من تحديات نتيجة تغير المناخ والكوارث الطبيعية. وبين المطيري ان الهدف من اختيار هذا الشعار هو المساعدة في لفت الانتباه وبناء الزخم لمؤتمر الأمم المتحدة الدولي الثالث المعني بالدول الجزيرة الصغيرة النامية، والذي سيعقد في شهر سبتمبر المقبل في ابيا، ساموا، بهدف رفع الوعي والفهم باهمية الدول الجزيرة الصغيرة النامية، ومدى الحاجة الى المساعدة في حماية الجزر لمواجهة تزايد المخاطر ومواطن الضعف، لاسيما نتجية التغير المناخي، مشيرا الى ان يوم البيئة العالمي 2014 يمثل فرصة ممتازة لرفع دعوة التضامن مع المجتمعات العمرانية الساحلية التي يزيد عددها على 50 مجتمعا تنتشر في محيطات وبحار العالم على شكل بقع متناثرة من المحيط الهادي الى جنوب بحر الصين ومن البحر الكاريبي الى المحيط الهندي، ومن المتوقع انه في حال استمرار ارتفاع مستوى سطح البحر بالمعدلات الحالية دون سيطرة، فان بعض الدول مثل جزر المالديف وجزر المارشال وكيريباتي وتوفالو، ستصبح غير مأهولة بالسكان «هجرة قسرية للسكان بسبب مخاطر الغرق».
وبين مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية انه في اطار احتفالات اليوم العالمي للبيئة لهذا العام سيتم استعراض التجارب الناجحة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية بتلك الجزر والتي تشمل استغلال مصادر جديدة للطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية «تجربة جزيرتي بارادوس وباربودا» وانتاج الغاز الحيوي من خلال زراعة المناطق المتدهورة «تجربة جزيرتي فيجي وفانيوتو» وانتاج الطاقة المائية «تجربة جزر سولومون وفيجي».
واضاف د.ناجي المطيري: باعتبار ان الكويت جزء لا يتجزأ من المنظومة الدولية المعنية بالقضايا البيئية العالمية، فلا بديل من تفعيل سبل التعاون في تطبيق مقررات اتفاقية ريو الثلاث «التصحر والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية» لتعظيم الاستفادة من مساحات العمل المشترك بين تلك الاتفاقات والتي تصب في مصلحة التخفيف من تداعيات التغيرات المناخية.
واضاف: لكي نتأقلم مع التغيرات المناخية ونحد من آثارها الضارة وما يصاحبها من ظواهر قاسية كالسيول والعواصف والجفاف، ولكي نحافظ على النظم البيئية الارضية والبحرية والجوية التي تشكل بالنسبة لنا رأسمال طبيعي، وحتى ننعم ببيئة نظيفة وهواء اكثر نقاء، علينا مراعاة اربعة اعتبارات، اولها: ان نجعل كل يوم من ايام حياتنا يوما عالميا للبيئة، ثانيها: ان نرسي مفهوم المواطنة البيئية في يقين المواطنين والمقيمين في الكويت، اما ثالثها: فان نعتبر كل بقعة من الاراضي الكويتية جزءا اصيلا من ثروتنا الطبيعية فنوليها كل عناية وحماية، واخيرا الاستفادة القصوى من احدث نتائج البحث العلمي والتطوير التقني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اعداد خطط التصدي للتغيرات المناخية خاصة تلك التي تركز على آليات التنبؤ والانذار المبكر في عدد من امور البيئة ونظمها وعناصرها.