Note: English translation is not 100% accurate
مرشحو 2009: نطالب بالحفاظ على الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الدستورية
17 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
اكد المشاركون في ندوة «أمانة وطن» ضرورة الالتزام والتمسك بالثوابت الدستورية والحفاظ على الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة.
وأوضح النواب السابقون د.فهد الخنة وعبدالله البرغش ود.وليد الطبطبائي ود.فيصل المسلم بأن الاستجواب حق أصيل للنواب وعلى الوزير المستجوب صعود المنصة وعدم الهروب نحو الاستقالة.
حديث النواب السابقين ومرشحي مجلس 2009 جاء في ندوة جماهيرية أقامها النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 5 (الأحمدي ـ الصباحية) عبدالله البرغش في ديوانه بمنطقة الرقة بحضور جمع غفير من أبناء الدائرة الـ 5، فقد أوضح النائب السابق د.فهد الخنة ان المجلس المقبل تاريخي لأنه يأتي في ظروف حرب نفسية على ممارسة النواب لأدوارهم ومحاولة لتقييد صلاحياتهم تحت شعار «اننا لا نريد تأزيما»، موضحا ان هذا الكلام يكون مقبولا في ظل حكومة تؤدي واجبها الدستوري في خدمة المواطنين، ولكن ان كان في ظل حكومة لا تؤدي واجبها الدستوري فهو كلمة حق اريد بها باطل، معربا عن خشيته من ان يكون المجلس القادم هو مجلس التفريط في المسؤوليات الدستورية.
وأوضح ان المشكلة الحقيقية تتمثل في ضعف الحكومة وعجزها عن خدمة المواطن، متسائلا ماذا سيحدث ان جاءت الحكومة المقبلة على شاكلة الحكومات السابقة؟ فهل المطلوب ان يستسلم المجلس لعجز الحكومة بحجة التهدئة؟ لافتا الى ان الخطر كل الخطر على مستقبل الكويت هو ان يتنازل المجلس عن سلطته التشريعية مجاملة لحكومة ضعيفة وان يتم تحجيم ادائه على اساس اداء الحكومة ويصمت النواب على التجاوزات من اجل الا يحل المجلس.
ورفض الخنه ان تمارس الحكومة التضليل على الشارع الكويتي بنشر اعلانات عن مشاريع لم يتم توقيعها بعد مثل جسر ومستشفى جابر، مشددا على انه لو جاءت حكومة قوية وقادرة على الانجاز فإن من يسمون بنواب التأزيم سيكونون أكبر المساندين لها.
واشار الى ان الأمانة اليوم هي أمانة الاختيار وهي بين أيدي الناخبين الذين عليهم ان يختاروا من يرضونه لوطنهم، ثم تأتي بعد ذلك أمانة النواب في اداء المسؤولية وتحملها، مشيرا الى ان اساس الاختيار هو ان يختار الناخب القوي الأمين مصداقا لقوله تعالى: (ان خير من استأجرت القوي الأمين) فمن يختر النائب بغير المعايير الشرعية يبع دينه بعرض زائل من أعراض الدنيا.
وحث الخنه النواب على عدم الافراط في استخدام الأدوات الدستورية وتجنب التصعيد على امور لا تستحق، داعيا الى الارتقاء بلغة الحوار.
رسائل لأهالي الدائرةمن جهته، اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 3 (كيفان ـ العديلية) د.وليد الطبطبائي ان اصعب لحظات عمره النيابي كانت اثناء استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، حيث تعرض هو والمستوجبون لضغوط كبيرة كما لو كانوا ارتكبوا كبيرة من الكبائر، مشيرا الى ان هناك من حاول ان يعطل الدستور ويكسر ارادة الأمة بالرغم من ان رئيس الوزراء مقدم في الاستجواب على الوزير نظرا لصلاحياته، معربا عن اسفه من تدافع النواب للدفاع عن الحكومة وايجاد المخارج لها وطرح الحلول مثل تأجيل الاستجواب او تحويله للمحكمة الدستورية او التشريعية بالرغم من تراجع مختلف مناحي البلد والمشاريع التنموية، والكويتيون اصبحوا اقلية في بلدهم بنسبة لا تتجاوز الـ 30% من تعداد السكان والتركيبة السكانية اصبحت تهديدا للسلوكيات وأمن المجتمع.
واشاد بمواقف كل من النائبين السابقين عبدالله البرغش ومحمد هايف وصلابتهما وثباتهما على موقفهما خلال الاستجواب الذي قدماه لسمو رئيس مجلس الوزراء، الى ان جاءت جلسة الهروب الكبير واستقالت الحكومة وهذا في حد ذاته اقرار منها بعدم قدرتها على تفنيد محاور الاستجواب، لافتا الى تقديره لتأييد قلة من النواب لهم مثل د.فيصل المسلم ومسلم البراك.
ووجه د.الطبطبائي رسالتين الأولى لأهالي الدائرة الـ 5 مطالبا اياهم بضرورة التمسك بالبرغش الذي يرى فيه خير معين لقضاياهم والثانية للشعب الكويتي محذرا اياه من ان هناك من يحاول ايصال رسالة لهم ان هناك نواب تأزيم هم السبب في حل مجلس الامة وعودة هؤلاء النواب للمجلس مرة اخرى سيعود بنا الى نقطة البداية وسيعطل التنمية، موضحا ان هناك من يريد مجلس «عبود» مجلس «سمعا وطاعة» يخضع لضعف الحكومة لا تطبق القوانين ولا تلتزم بالاصلاح ولا تخدم المواطنين.
ورفض ان تكون الاستجوابات هي من عطل التنمية، مشيرا الى ان من عطلها هم ابواق الحكومة من الكتاب والوزراء الخوافين، لافتا الى استعداده للتعاون مع رئيس الوزراء القادم اذا كان لديه ما يقدمه للبلد، معربا عن استعداد النواب لمنح الحكومة ليس سنة واحدة بل اربع سنوات على ان تقدم برنامج للاصلاح والتنمية.
واوضح ان المجلس الماضي باغلبيته كان ضد قانون الاستقرار المالي لانه يصب في مصلحة البنوك، لافتا الى انه مع خطة تنموية شاملة لضخ مشاريع كبيرة داخل البلد توكل للقطاع الخاص وتحرك الاقتصاد الوطني وتنعشه.
ومن جهته اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 5 (الأحمدي ـ الصباحية) عبدالله البرغش ان وحدتنا الوطنية لا ينازعنا عليها احد، داعيا المولى عز وجل ان يحفظ الله الكويت بقيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي ناشده الافراج عن رئيس الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت ومرشح الدائرة الـ 5 خالد الطاحوس، موضحا انه لا يعتقد فيما نسب اليه من تهم فولاؤه وولاء اسرته وقبيلته للكويت حكومة وشعبا لا يمكن التشكيك فيه. ولفت البرغش الى ان الوطن امانة في رقاب النواب الذين يختارهم الشعب، ومسؤولية النائب تبدأ منذ اول يوم لادائه القسم وعليه ان يستخدم ادواته الدستورية، مساندا الحكومة في حال انجزت ومحاسبا اياها اذا قصرت، موضحا انه عندما قدموا استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الذي يكن له كل احترام وتقدير، تعرضوا للهجوم من قبل نواب اخرجتهم الامة وطالبوا بتأجيل الاستجواب شهرين او سنة، كما دخلت الحكومة على النواب المستجوبين بالترغيب تارة وبالترهيب تارة اخرى.
واستعرض الضغوط التي مورست عليه شخصيا لاضعافه ففي مجلس عام 2006 كان الوحيد الذي قبض عليه وبات بالنيابة وفي عام 2008 صوتت الحكومة بالاجماع لرفع الحصانة عنه رغم وجود 17 نائبا آخر متهما بالتشاورية، بينما انسحبت الحكومة من الجلسة عند التصويت على رفع الحصانة عن باقي النواب المتهمين بالتشاورية الا ثلاث وزراء فقط، لافتا الى ان الحكومة ضغطت عليه في المعاملات وعلى سبيل المثال اخوة ناصر البرغش الذي حصل على قرار من لجنة العلاج بالخارج لاصابته بجلطة الا ان معاملته رفضت وغيرها من معاملات اهالي الدائرة لكونها تحمل خاتم عبدالله البرغش وعندما قدمت نفس المعاملات باختام نواب آخرين اقرت.
ولفت الى انه يعلم جيدا من قام بالاساءة له عن طريق ترويج الشائعات والكذب وله موقف معهم في حال وصوله للمجلس المقبل.
وتوجه بحديثه لأهالي الدائرة قائلا: أنا لا يمكن أن أرضخ وأنتم من تختارون النائب واذا وصلت للمجلس فسأمثلكم خير تمثيل، فهناك بعض نواب للأمة ليسوا نوابا للأمة ولكن نوائبها، موضحا ان الوصول للمجلس ليس رأسمال له ولكنه معاناة فإذا كان يستحق الصوت فليمنحه له ابناء الدائرة وان لم يكن يستحقه «بيض الله وجوهكم جميعا».
حمل الأمانةومن جانبه، أثنى النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 3 (كيفان ـ العديلية) د.فيصل المسلم على اختيار عنوان الندوة المعبر الذي يدل على رجل الكويت في قلبه والأمانة هي أعظم ما يحمله، موضحا ان الأمانة بينها الله عز وجل في اكثر من موضع وتعجز عن حملها السماوات والأرض ويحملها الرجال، والأمانة اليوم أمانة اختيار واجبة على كل رجل وامرأة بأن يخافوا الله ويتقوه في اختيار من يمثلهم للمناصب العامة التي بينها الله عز وجل في قوله: (إن خير من استأجرت القوي الأمين) و(اجعلني على خزائن الأرض اني حفيظ عليم) وبالتالي أساسها القوة، الأمانة، الحفظ، العلم والتاريخ المشرف.
وأضاف د.المسلم ان أمانة نواب الأمة أداء ينبني عليه تشريع ورقابة وهذه وظائف النائب، فالنائب يخذل ذاته إذا ما قصر في كلا الأمرين وكلاهما واجب وهو يحمل هم التشريع للدفاع عن مصالح الناس.
وأثنى على النائب السابق د.وليد الطبطبائي قائلا انه عندما تكلم عن موضوع الشيكات التي حصل عليها بعض النواب ظهر هذا الفحل الذي خرج على الناس وقال هذا ما جرى وقدم أوراقه ورجال المبرة الخيرية الذين أثبتوا ما يقوله فهو سيد من آل البيت قدم 6 استجوابات وأكثر نائب قدم استجوابات في تاريخ مجلس الأمة نعم أخطأ حينما أخذ الشيك باسمه ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، أرادوا منه وأراد الله له، وهذا الموقف يحسب له ولا يحسب عليه، وتعهد بأن يصوت لصالح الطبطبائي قبل ان يصوت لنفسه في الانتخابات المقبلة.
واستطرد مواصلا شهادته في حق النائب السابق عبدالله البرغش قائلا: «والله من يطالبك بأن ترتاح ظالم لنفسه» وقال للبرغش: نعم أديت دورك وكنت صاحب مواقف ثابتة.
وخاطب الناخبين بقوله المسألة مسألة أمانة بلد، أمانة وطن، والبرغش يستحق الصوت، موضحا ان من يقدم طائفته او عائلته او قبيلته على بلده لا يؤدي الأمانة فلا ينبغي ان نغلب العصبية على مصلحة بلدنا.
ولأهل الكويت قال المسلم: هذا المجلس ليس منة ولكنه خيار أمة وشراكة مع الحكم والحكومة لإدارة مصالح وشؤون الدولة ولا يمكن ان تستقر الأمور وتتحقق المصالح إلا بوجود بيت الأمة ورجالها ويقبل الجميع ان يمارسوا أدوارهم الدستورية كاملة ومن يتجاوز من الحكومة والنواب يحاسب، موضحا رفضه للمطالبات بتقويض سلطة المجلس الرقابية.