Note: English translation is not 100% accurate
الحساوي.. البرجس أحد أبرز أعلام العمل الإنساني
17 يونيو 2014
المصدر : الدوحة - كونا

قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي أمس ان الفقيد برجس البرجس خلف أثرا كبيرا في مجال العطاء والعمل الخيري والإنساني وسطر اسمه بأحرف من نور كأحد أبرز أعلام العمل الإنساني والإغاثي وكان عمله كبيرا على مختلف المستويات العربية والعالمية.
وقال الحساوي في كلمة أمام مؤتمر «حوار الدوحة 2014 حول الهجرة» الذي يعقده الهلال الأحمر القطري تحت عنوان (الواقع والتحديات) «ان البرجس كرس حياته وأفنى عمره في مجال أعمال الخير ومد يد العون للمحتاجين ومساعدة المنكوبين في مختلف بقاع العالم».
وأضاف أننا نستذكر اخانا الكبير رحمه الله والذي توفي الشهر الماضي بكل ما يخطر على البال من ذكريات عن عطائه وبذله وتواضعه وإيمانه وتضحيته وكل ما عمل للكويت أولا ثم للعالم.
وذكر أن الفقيد أفنى حياته وعمره في خدمة الكويت وأهلها وكانت مواقفه مشرفة واظهر صورة الكويت بأحسن وجه أمام العالم عندما قضى سنوات طويلة من عمره في العمل الإغاثي الخيري في مختلف أرجاء العالم وكان رجلا من رجالات الكويت الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية النهضة الشاملة بوطنهم ورفع شأنه وعزته ومجده.
وقال ان خبر وفاة البرجس نزل على الكويت والخليج والعالم العربي والدولي بشكل محزن ومؤثر حيث اجمع على حبه الجميع، مبينا انه وبمجرد شيوع خبر الوفاة تعالت الأصوات تلهج بالدعاء لله أن يرحمه رحمة واسعة جراء ما قام به من أعمال إنسانية طيلة 50 عاما حفلت بجليل الأعمال الإغاثية والإنسانية.
وأضاف أن رحيل البرجس ترك فراغا كبيرا وشاسعا لا يعوض في المجال الإنساني حيث كان النموذج والقدوة الحسنة للعمل الخيري نظرا إلى تضحيته بوقته وصحته وأمواله في سبيل الإنسانية.
وأوضح أنه ونظرا للجهود الكبيرة التي قام البرجس بها على المستويين المحلي والدولي حصل على أعلى الأوسمة من الحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر كوسام (هنري دوناد) إضافة إلى حصوله على وسام (أبوبكر الصديق) من قبل المنظمة العربية للصليب والهلال الأحمر.
وبين الحساوي أن الفقيد ترك سيرة عظيمة ونشاطا نادرا عز نظيره في العمل الإنساني وبفقدانه تكون الكويت قد فقدت إنسانا بارزا وهب حياته ومسيرته في عمل الخير.